Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
بين عون وجعجع.. أيهما يختار جنبلاط؟
8 ابريل 2014
المصدر : بيروت

موقف الزعيم الدرزي رئيس جبهة النضال النيابية وليد جنبلاط مهم جدا في تظهير صورة الرئيس الجديد للجمهورية في حال أخذ الاستحقاق الرئاسي منحى المعركة بين مرشحين لـ 8 و14 آذار. جنبلاط في هذه الحال سيكون الكتلة المرجحة أو ما يسمى «بيضة القبان» في معركة متوازنة تدور بين فريقين متساويين عدديا وأي منهما ليس قادرا على بلوغ عتبة النصف زائد واحد (65 صوتا). أما في حال جنح الاستحقاق الرئاسي الى «رئيس توافقي» لا تعود لجنبلاط أهمية، لا بل يصبح دوره هامشيا لأن التوافق سيكون بالدرجة الأولى سنيا ـ شيعيا بين تيار المستقبل وحزب الله.
حتى الآن لم يصدر عن جنبلاط أي موقف رسمي أو أي إشارة سياسية تدل على انحيازه الى مرشح معين. وباستثناء ما نقل عن لقائه بالسفير الأميركي ديفيد هيل وقوله إنه لا يريد جعجع وعون وقهوجي.. وفكروا بغيرهم.. باستثناء هذا الكلام المنسوب الى جنبلاط الذي لم ينفه، لم يصدر عنه ما يوحي بأنه أخذ قراره في شأن رئاسة الجمهورية.
والمحيطون به يقولون:
1 ـ موقف جنبلاط من الاستحقاق الرئاسي منسق بالكامل مع الرئيس نبيه بري وسيكون موقفهما واحدا، وبأي اتجاه ومرشح مال بري هو يميل.
2 ـ جنبلاط ضد مقولة «الرئيس القوي» الذي يعتبره «رئيس تحد» لا يحتمله البلد، وهو مع الرئيس التوافقي المقبول من الجميع.
3 ـ جنبلاط متخوف على الاستحقاق الرئاسي ومدرك لصعوبة وحساسية الأوضاع الإقليمية والدولية.
4 ـ جنبلاط باشر جولة خارجية لاستكشاف آفاق المرحلة بما يخص مستقبل الوضع في سورية واتجاه انتخابات الرئاسة في لبنان. ومن المتوقع أن تؤدي لقاءاته مع كبار المسؤولين الروس (لاسيما سيرغي لافروف وميخائيل بوغدانوف) الى بلورة «موقفه الرئاسي».
5 ـ جنبلاط ليس طرفا في معركة تدور حصرا بين عون وجعجع ويميل الى أخذ موقف الحياد إذا أخذت المعركة هذا المنحى. وترجمة هذا الموقف تكون إما بورقة بيضاء أو بتوزيع أعضاء كتلته في الاتجاهين كما فعل والده كمال جنبلاط في انتخابات العام 1970.