Note: English translation is not 100% accurate
جامعة الأزهر تستنكر كسر بوابة مدينة البنات
مصر: اعتقال شحاتة الذراع اليمنى للظواهري
9 ابريل 2014
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على ثروت صلاح شحاتة، الذراع اليمنى لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وذلك في إحدى الشقق السكنية بمدينة «العاشر من رمضان» بمحافظة الشرقية شمال القاهرة، وتم اقتياده إلى التحقيق في إحدى الجهات السيادية.
وقال مصدر أمني إن أجهزة الأمن الوطني وبالتنسيق مع المخابرات العامة اعتقلت ثروت شحاتة البالغ من العمر 51 عاما، الذي كان يتخفى ويعيش بين الأهالي باسم مستعار، إضافة إلى تغيير بعض ملامح وجهه.
ويواجه شحاتة اتهامات تتعلق بقيادة تنظيم «أنصار الشريعة» الليبي، المتورط في قتل عدد من ضباط الأمن الوطني وأمناء الشرطة في عدد من المحافظات وعلى رأسها محافظة الشرقية، كما صدر بشأنه العديد من الأحكام، منها حكم بالإعدام في قضايا متصلة بالإرهاب في مصر.
وأضاف المصدر أن التحريات الأمنية تشير إلى ضلوع شحاتة في قيادة تنظيم «أنصار الشريعة» الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا لإدارة عملياته، مستغلا الفراغ الأمني عقب سقوط القذافي، كما اتهم بالتورط في تصفية سبعة من المصريين العاملين في ليبيا الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، ذكر مصدر أمني أن القيادي الخطير في القاعدة دخل مصر باسم مستعار قبل عام أثناء ولاية الرئيس المعزول محمد مرسي، وتنقل في عدة أماكن قبل أن يستقر في مدينة «العاشر من رمضان»، حيث اتخذ من تجارة الملابس الجاهزة ستارا لإخفاء شخصيته ونشاطاته.
وأضاف أن شحاتة هو أحد أهم كوادر تنظيم الجهاد المصري، ويعتبر على نطاق واسع أخطر شخصية جهادية مصرية بعد أيمن الظواهري زعيم «القاعدة»، وقضى 3 سنوات في السجن في قضية الجهاد الكبرى، وصدر عليه حكمان غيابيان بالإعدام من محاكم عسكرية: الحكم الأول في قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي عام 1994، والثاني في قضية «العائدون من ألبانيا» عام 1999.
وقال إن شحاتة وصل إلى ليبيا في أكتوبر 2012 بعد انتهاء العقوبة التي صدرت بحقه في تركيا، بتهمة دخول الأراضي التركية دون الحصول على تأشيرة قادما من إيران التي أمضى فيها عدة سنوات بعد سقوط حكم حركة طالبان في أفغانستان.من جانبه، أكد القيادي البارز في جماعة الجهاد، ياسر السري، نبأ اعتقال ثروت شحاتة، ودافع السري، الذي يشرف على المرصد الإعلامي لجماعة الجهاد ومقره لندن، عن شحاتة بالقول: «إنه لم يمارس أي أنشطة منذ خروجه من تركيا»، نافيا قيادته لتنظيم أنصار الشريعة المسؤول عن اغتيال عدد من ضباط الأمن الوطني وأمناء الشرطة. وأكد السري بالمناسبة تلقيه معلومات تؤكد القبض على شحاتة في مدينة العاشر من رمضان.
الى ذلك، استنكرت جامعة الأزهر، في بيان لها، اقتحام بعض الطالبات البوابة الرئيسية لمدينة الطالبات، بعد كسرها وإدخالهن طبولا ومزامير إلى داخل المدينة، بطريقة لا تليق بطالبات علم، بحسب تعبير بيان رسمي أصدرته إدارة الجامعة.وأكدت إدارة الجامعة أنه جار رصد هؤلاء الطالبات، تمهيدا لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهن، حيث إنهن لا يستحققن الانتساب للأزهر الشريف.
وكانت إدارة جامعة الأزهر قررت فصل 27 طالبا وطالبة بصورة نهائية من الجامعة، بعدما ثبت تورطهم في أعمال التخريب والعنف التي شهدتها الجامعة بالقاهرة، خلال مظاهرات قام بها عدد من طلاب الجامعة أغلبهم من أنصار جماعة الإخوان، منذ بدأ الفصل الدراسي الثاني.
ووفقا لصحيفة «الأهرام» فإن من ضمن أعمال العنف التي يقوم بها الطلاب إلقاء المفرقعات على مبنى الإدارة ومحاصرة جميع العاملين به، وهدم جزء من السور الذي شيدته الإدارة للفصل بين الجامعة ومدينة البنين، وحرق «كراج» سيارات الجامعة، والذي قدرت خسائره بشكل مبدئي بنحو 10 ملايين جنيه.