Note: English translation is not 100% accurate
إنتاج القمح ينخفض إلى مستويات قياسية
الأمم المتحدة تحذر: الجفاف يهدد حياة 6 ملايين سوري
9 ابريل 2014
المصدر : جنيف ـ رويترز

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس من أن السوريين يواجهون موسم «جفاف حاد» هذا العام قد يقلص إنتاج القمح في مناطق شمال غرب البلاد إلى مستوى قياسي منخفض بين 1.7 مليون ومليوني طن.
وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة إن ملايين آخرين قد يواجهون خطر الجوع ونقص الغذاء إذا حل الجفاف الذي من المتوقع أن يمتد أثره في أنحاء الشرق الأوسط.
وأضاف أنه إذا لم تهطل الأمطار بحلول موسم الحصاد في منتصف مايو فسترتفع أسعار الغذاء بشدة وستحتاج سورية لاستيراد كميات تفوق متطلبات الموسم السابق التي تقدر بنحو 5.1 ملايين طن من القمح.
وقالت المتحدثة باسم البرنامج اليزابيث بيرس للصحافيين «برنامج الأغذية العالمي قلق من تأثير جفاف وشيك يضرب شمال غرب البلاد خصوصا حلب وإدلب وحماة إذ يقل معدل الأمطار عن نصف متوسطه على المدى الطويل منذ سبتمبر، وقد تكون هناك آثار كبيرة على موسم حصاد الحبوب القادم».
وحذرت بيرس المتحدثة باسم البرنامج لمؤتمر صحافي في جنيف «موجة الجفاف قد تعرض حياة الملايين للخطر».
وأكدت ان ما يصل إلى 6.5 ملايين سوري قد يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة ارتفاعا من 4.2 ملايين حاليا.
وكان البرنامج أعلن تقديم مساعدات غذائية إلى عدد قياسي بلغ 4.1 ملايين شخص في مارس، قد قال أمس الأول إنه اضطر إلى خفض حصص الطعام للسوريين بسبب نقص الأموال المقدمة من المانحين.
وفي بيان صحافي أصدره المكتب الإعلامي للبرنامج، قال إنه تمكن خلال مارس الماضي من توزيع مساعدات غذائية على 4 ملايين سوري.
ولم يوضح البيان ما إذا كان الـ 4 ملايين سوري الذين قال إنه وزع مساعدات غذائية عليهم هم داخل سورية فقط، أم ان الرقم يشمل أيضا لاجئين سوريين في دول الجوار.
وبين البيان إلى أن البرنامج يحتاج لجمع نحو 40 مليون دولار أسبوعيا لتمويل «واحدة من أكبر عملياته وأكثرها تعقيدا»، في إشارة إلى عمله في دعم المتضررين من الأزمة السورية.
ويعمل برنامج الأغذية العالمي مع 28 منظمة شريكة في جميع محافظات سورية الـ 14 لتأمين المساعدات الغذائية العاجلة لملايين السوريين، ونجح خلال الأسابيع القليلة الماضية، في الوصول إلى تلك المحافظات للمرة الأولى منذ 6 أشهر، نتيجة «عمليات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها محليا بين أطراف الصراع»، بحسب ما ذكر البيان.
كما يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية عبر القسائم الشهرية التي يتم توزيعها شهريا لـ 1.5 مليون لاجئ سوري في الدول المجاورة.