Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
خطة أميركية جديدة في سورية
9 ابريل 2014
المصدر : بيروت

تحدثت معلومات عن وصول اسلحة جديدة الى المعارضة السورية بعد قرار واشنطن «تصعيدا تدريجيا» في دعم مقاتليها في شمال البلاد وجنوبها، كان بينها صواريخ مضادة للدروع. واوضحت مصادر ديبلوماسية ان واشنطن وافقت على هذا الدعم التدريجي لتحقيق هدفين: الاول تغيير ميزان القوى على الارض لاقناع النظام السوري بالحل السياسي والدخول في مفاوضات لتشكيل هيئة حكم انتقالية، والثاني دعم المعارضة المعتدلة لتكون قادرة على مواجهة المتطرفين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وتغيير ميزان القوى على الارض بين اطراف المعارضة لمصلحة المعتدلين.
ويقول مسؤول اميركي رفيع ان تغيير التوازن لا يمكن ان يكون من خلال اسلحة خفيفة او تدريب محدود بل بجهد مركز ومنسق، واعتبر ان الوقائع على الارض تعطينا اليوم خيارين: اما الاسد واما القاعدة، وهذا كارثي.
وكانت تقارير اميركية تحدثت عن ان ادارة باراك اوباما وبعد احباطات في اوكرانيا وسورية قررت توسيع برنامجها السري لتدريب ودعم المعارضة السورية، لافتة الى ان اوباما اكثر ارتياحا ببرنامج سري بدل تدخل عسكري مباشر، ولأن هذا البرنامج سيكون له شق لمحاربة الارهاب في سورية وشق لتدريب ومساعدة الجيش الحر لمواجهة جيش (الرئيس بشار) الاسد، وكشفت التقارير تفاصيل الخطة الاميركية وركائزها الست، وهي: اولا تدريب قوات المعارضة بمعدل 600 مقاتل في الشهر، ثانيا اشراف وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.ايه) على التدريب مع امكانية ارسال قوات العمليات الخاصة للمساعدة، ثالثا امكانية تزويد المعارضة السورية بخمسة صواريخ مضادة للطائرات تتم مراقبة استخدامها عبر تكنولوجيا الفيديو والبناء على اساس ذلك بارسال المزيد، اذ تتخوف الادارة من احتمال وصولها الى مجموعات على صلة بالقاعدة او ضرب طائرات مدنية، رابعا استمرار غربلة المقاتلين وطرد المتطرفين الذين يعملون مع ثلاث مجموعات جهادية وهي بحسب التصنيف الاميركي داعش وجبهة النصرة واحرار الشام، خامسا ضمان دعم اصدقاء سورية لهذا التوجه بما في ذلك قطر، سادسا تدعيم البرنامج بمساعدات للمجالس المحلية والشرطة في المناطق التي تم اخلاؤها من قوات الاسد وامكانية تأسيس ممرات انسانية لتمرير المساعدات.