Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭العامل الإقليمي ليس الأساسي في انتخاب الرئيس: يعتبر المقربون من الرئيس سليمان «أن فرص حصول الانتخابات الرئاسية تصل اليوم إلى نسبة 100%، لكن العامل الإقليمي ليس اللاعب الأساسي فيها، بل يتفوق عليه العامل الداخلي الذي له دور أساسي في العرقلة أو التسهيل. فإذا لم يحصد أي مرشح نسبة 86% من أصوات النواب في الدورة الأولى، قد يتخذ قرار داخلي بعدم تأمين النصاب في الدورة الثانية. إذا، فالكتل السياسية لها دور في التسهيل أو التصلب في انتخاب رئيس جديد».
٭ الراعي يضغط على بري: ذكرت معلومات (الأخبار) أن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي أوعز الى عدد من المقربين منه وجمعيات أهلية ومدنية بضرورة التحرك الشعبي أمام مجلس النواب في ساحة النجمة للمطالبة بعقد جلسة انتخابية في أسرع وقت ممكن. ومن بين الذين فوتحوا بإمكان التحرك شخصيات مسيحية معروفة بقربها من الراعي. وكان الراعي قد رأى قبيل توجهه إلى جنيف أمس «أن الفراغ أكبر إهانة لنا كمواطنين وللشعب اللبناني بأسره وللبنان كدولة». وحذر من «حصول الفراغ الذي إن حصل، يعني أن مجلس النواب عاجز عن انتخاب رئيس في الوقت الذي هو أهم واجب على النواب القيام به»، لافتا الى «أن من المعيب على أي نائب ألا يحضر جلسة انتخاب الرئيس الجديد». وفي رأي الراعي أن ينتخب الأقطاب الأربعة المسيحيون الرئيس ويدعمونه ويقفون إلى جانبه. ومن هنا كان البطريرك يحاول «إقامة مؤسسة قيادية مسيحية عليا تنتج رئيس جمهورية قويا بزعامته أو بدعم الزعماء له يعيد المسيحيين إلى صلب الصيغة اللبنانية، ولا يدير الأزمة».
٭ جنبلاط يرفض رئيسا قويا: تقول المصادر السياسية المطلعة إن النائب وليد جنبلاط على توافق تام مع بري في الملف الرئاسي ويحاولان إقناع الرئيس سعد الحريري بوجهة نظرهما لجهة تركيب «سيبة» ثلاثية للمرحلة القادمة تتحكم بالمفاصل، واستمرار «الستاتيكو» الحالي، ولذلك فإن جنبلاط مع تسوية شبيهة «بتسوية» الحكومة وأن تعمم لتطال رئاسة الجمهورية عبر شخصية وسطية على نهج تمام سلام، وأن تسري هذه المعادلة على الانتخابات النيابية القادمة أواخر العام الحالي. وفي تقدير هذه المصادر أن جنبلاط لا يمكن أن يمشي بترشيح العماد عون، وهو بالأساس يرفض رئيسا مسيحيا قويا من جبل لبنان وهو يفضله من الأطراف لإدراك جنبلاط أن الرئيس المسيحي القوي من جبل لبنان سيأتي على حساب قوة الدروز وموقعهم ولأن من «يحكم الجبل يحكم لبنان».
٭ قصة «الظرف الفارغ»: قبل زهاء شهر خاطب السفير البريطاني في بيروت توم فليتشر جمعا من الإعلاميين في حفلة خصصها لهم قائلا: «أينما أذهب يسألني السياسيون اللبنانيون عمن تفضله لندن من المرشحين لرئاسة الجمهورية وعمن أعتقده الأفضل للرئاسة. وسأقول لكم الآن من هو صاحب الاسم الذي ندعمه للرئاسة وسيأتي رئيسا». سحب فليتشر من جيب سترته مغلفا أبيض ورفعه فوق رأسه وأخذ يفتحه ببطء كما يفعل مقدمو البرامج التلفزيونية لإعلان اسم ملكة جمال أو فائز في برنامج غنائي. وحين فتحه نفضه لعل الورقة التي في داخله تخرج منه. ثم قال بصوت عال: «إنه فارغ». وساد الضحك من الحركة المسرحية للسفير. أبلغ فليتشر الإعلاميين المتشوقين لمعرفة ما يقصده، بأن بلاده لا تريد التدخل في اسم الرئيس لكنها تحث كل الأطراف على انتخاب الرئيس في الموعد الدستوري قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو المقبل، معتبرا أن المهم أن ينزل البرلمانيون اللبنانيون الـ 128 الى المجلس النيابي لتأمين النصاب ولانتخاب الرئيس، ولينجح من ينجح طالما أنه سيحوز الغالبية النيابية (الثلثان في الدورة الأولى والنصف زائد واحد في الدورة الثانية).