Note: English translation is not 100% accurate
النظام يعلن دخول قواته رنكوس في القلمون والمعارضة: صاروخ على الساحل مقابل كل «برميل» على حلب
10 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

لليوم الثامن على التوالي شهدت عدة مناطق بريف دمشق اشتباكات عنيفة بين ثوار المعارضة السورية والنظام الذي يحاول اقتحام هذه المناطق، في وقت أعلنت وسائل إعلام النظام سيطرته على بلدة رنكوس في منطقة القلمون شمال دمشق بعد اشتباكات عنيفة بين قواته المدعومة بالميليشيات المسلحة الموالية له ومقاتلي حزب الله اللبناني وبين مقاتلي الجيش الحر والكتائب الاسلامية».
ونقل التلفزيون في شريط إخباري عن مصدر عسكري أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة انجزت عملياتها في بلدة رنكوس» وتمكنت من الدخول إليها.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته أن القوات النظامية دخلت بعض اجزاء البلدة، مشيرا إلى أن المعارك مستمرة في الداخل.
وذكر ناشطون أن القصف على البلدة كان عنيفا جدا.
وأشار المرصد إلى أن مناطق اخرى في ريف دمشق، لاسيما في الغوطة الشرقية تعرضت لقصف من قوات النظام.
من جهة أخرى، أفاد المرصد عن قصف ليلي أمس الأول على حي جوبر في شرق العاصمة ومخيم اليرموك في جنوب دمشق ترافق «مع اشتباكات بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة الموالية للنظام من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة ثانية على مدخل مخيم اليرموك». وفي محافظة حلب شمال سورية دارت اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف والقوات النظامية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في حي العامرية وسط قصف من القوات النظامية.
وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أمس، أن فصيلا إسلاميا متحالفا مع الجيش الحر توعد الأسبوع الجاري بإطلاق صاروخ على منطقة الساحل مقابل كل برميل متفجر تقصف به قوات النظام حلب كبرى مدن الشمال السوري.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول» عبر الهاتف، قال مجدي أبو ريان الناطق باسم الهيئة (تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة) في اللاذقية، إن «تجمع نصرة المظلوم» وهو فصيل إسلامي منضو تحت لواء جبهة «النصرة»، أعلن منذ يومين أنه سيقصف تجمعات الأمن والشبيحة في مدينة اللاذقية بصاروخ من طراز «غراد» مقابل كل برميل متفجر يسقط على حلب.
و«البراميل المتفجرة» هي سلاح سوفييتي قديم، عبارة عن براميل معدنية محشوة بمواد شديدة الانفجار إضافة إلى برادة حديد وشظايا معدنية صغيرة يستخدمه النظام بواسطة طيرانه الحربي في قصف المناطق السكنية خاصة في ريف دمشق وحلب. وأوضح أبو ريان أن التجمع قام بتنفيذ تهديده مباشرة بدك تجمعات الأمن والشبيحة في مدينة اللاذقية خلال اليومين الماضيين بعشرات الصواريخ بعد ورود الأنباء عن استمرار قصف قوات النظام للمدنيين في حلب.
في سياق متصل، قال قيادي في الجيش السوري الحر أمس، إن غرفة العمليات المشتركة التابعة للجيش الحر في جبهة الساحل اعتمدت خطة لإطلاق صواريخ «غراد» في عمق محافظة اللاذقية، وذلك للرد على هجمات النظام بالبراميل المتفجرة على حلب.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول» عبر الهاتف، قال العقيد فاتح حسون قائد جبهة حمص (وسط) التابعة للجيش الحر، إن غرفة العمليات المشتركة اعتمدت خطة لاستخدام صواريخ غراد التي يتراوح مداها بين 20 و40 كلم لضرب معاقل النظام في مدينة اللاذقية وما حولها.
وأشار العقيد الموجود حاليا مع عدد من قواته لمؤازرة قوات المعارضة في جبهة الساحل، إلى أن الخطة تتضمن رصد إحداثيات مواقع قوات النظام ومقراته الحساسة، وسيبدأ تنفيذها خلال الساعات القليلة القادمة، لم يحدد موعدا. وأوضح حسون أن قوات المعارضة أصبحت قادرة على إطلاق الصواريخ إلى مناطق في عمق محافظة اللاذقية، كونها سيطرت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على مراصد تمكنها من ذلك.
على صعيد متصل ذكر المرصد أن مساعدات غذائية دخلت يوم امس الأول بعد انقطاع نحو تسعة اشهر عبر معبر كراج الحجز الواقع بين حيي بستان القصر والمشارقة عقب تسهيلات من قبل قوات النظام والمعارضة واتفاقية لوقف إطلاق النار من الجانب النظامي ومن جانب الثوار كانت منظمة الهلال الأحمر السوري هي الوسيط بين الجانبين.