Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله: الأسد سيترشح وسيفوز وعلى الغرب أن يتعامل مع هذا الواقع
10 ابريل 2014
المصدر : بيروت ـ رويترز
قال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إنه يتعين على المعارضة السورية وداعميها في بعض الدول العربية والغربية ان يقبلوا بأن الرئيس بشار الاسد سيترشح في الانتخابات المتوقعة هذا العام وسيفوز فيها حتى وإن حققت المعارضة المسلحة بعض المكاسب على الارض.
وقال الشيخ نعيم خلال استقباله وفدا من وكالة رويترز في مكتبه بالضاحية الجنوبية لبيروت ان الأسد يظل بعد ثلاث سنوات من بدء الصراع المدمر محتفظا بتأييد شعبي في سورية. وكان قد توقع قبل عامين فشل المعارضة في الاطاحة بالرئيس السوري.
وقال: «على الجميع أن يعلم أن سورية فيها خياران لا ثالث لهما: إما أن يبقى الرئيس بشار الاسد رئيسا باتفاق وتفاهم مع الاطراف الأخرى بطريقة معينة وإما أنه يستحيل أن تكون المعارضة هي البديل أو هي التي تحكم سورية لأنها غير قادرة ولأنها جربت حظها وفشلت.. لذلك الخيار واضح إما التفاهم مع الرئيس الاسد للوصول إلى نتيجة أو إبقاء الأزمة مفتوحة مع غلبة للرئيس الاسد في إدارة البلاد».
وأضاف: «يوجد واقع عملي. على الغرب أن يتعامل مع الواقع السوري لا مع أمنياته وأحلامه التي تبين خطأها. ولو استمروا في هذه المنهجية عشر سنوات سيبقى الحل هو الحل».
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرشح الأسد نفسه لفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات المقرر اجراؤها في غضون ثلاثة أشهر.
وقال نائب الأمين العام لحزب الله: «في قناعتي يترشح وينجح لأن له رصيدا شعبيا مهما في سورية ومن كل الطوائف وعلى رأسها الطائفة السنية.. أنا أرجح أن تحصل الانتخابات في موعدها وأن يترشح الرئيس الاسد وأن ينجح من دون منافسة».
وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين في حالة فوضى كاملة وليس لديهم سياسة متماسكة حول كيفية التعامل مع سورية التي اضحت نقطة جذب للمقاتلين المتشددين من مختلف أنحاء العالم.
أضاف: «لكن سورية بالمجمل لا يمكن أن تستقر على المستوى السياسي والاجتماعي إذا لم يحصل هناك حل سياسي وإذا لم يتم إنجاز الخطوات التي تؤدي إلى اتفاق ينهي هذه الأزمة».
وقال نائب الأمين العام لحزب الله: «القناعة الأميركية الدولية الآن منصبة على ضرورة بقاء الأزمة السورية مفتوحة وليس لديهم قرار جدي بالحل. وبناء عليه فإن استمرار دعم بعض الدول الإقليمية والعربية للمعارضة له علاقة بمحاولة الاستفادة من الوقت الضائع علهم ينتهزون فرصة تستطيع من خلالها المعارضة ان تحصل على شيء. لكن في رأيي هذه إضاعة للوقت واستنزاف للشعب السوري ومزيد من القتل والتدمير. فحالة المراوحة هي حالة سلبية للشعب السوري وليست حالة إيجابية».
وقال الشيخ نعيم انه على الرغم من تحقيق نصر كبير فإن من السابق لأوانه الحديث عن انسحاب حزب الله.
وأضاف: «نحن موجودون في سورية حيث يجب أن نكون، وبالتالي كل الدعايات التي تتحدث عن وجودنا في كل مكان وفي كل بقعة هي دعايات غير صحيحة. نحن نعلم أين نتواجد وما هو الأمر الذي يؤدي إلى حماية ظهر المقاومة وخط المقاومة وهذا هو العنوان الأساسي في التعاطي مع الملف السوري».