Note: English translation is not 100% accurate
قهوجي: مستمرون في ملاحقة الإرهابيين مهما هددوا
استبعاد البطريرك انتخاب جعجع أو عون يثير الاهتمام وفرنسا: نفضل إجراء الانتخابات خارج تعديل الدستور
11 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

مجلس النواب يفرض الضرائب على أرباح المصارف لتغطية زيادات الموظفينبيروت ـ عمر حبنجر
رحبت مصادر وسطية بتصريح ادلى به البطريرك الماروني بشارة الراعي في جنيف مستبعدا فيه انتخاب رئيس للجمهورية محسوب على فريقي 8 و14 آذار.
كلام الراعي جاء في معرض الرد على سؤال عن رأيه بترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون للرئاسة.
واضاف: ان على رئيس الجمهورية ان يكون توافقيا ومقبولا من الشعب ليتسنى له جمع الاطراف المتناحرة، لا ان يثير ازمة جديدة.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان البطريرك قال عنا ما ليس بوسعنا قوله، اي من فرقاء 8 و14 آذار، موحية بان كلام البطريرك سبقته اتصالات سياسية معه.
ولهذا، كرر البطريرك الماروني بشارة الراعي من جنيف دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى تحديد جلسة نيابية لانتخاب رئيس للجمهورية والا لن تكون انتخابات.
وتطرق الراعي مجددا الى الصفات العامة الواجب توافرها في رئيس لبنان، ومن هذه الصفات ان يكون قويا بأخلاقه وتجرده وتاريخه وايمانه بالدولة وعلاقاته الاقليمية والعربية والدولية، ليتمكن من استعادة دور المؤسسات وادارة البلاد في هذا الوقت العصيب.
في هذا الوقت، قال منسق الامانة العامة لـ 14 آذار د.فارس سعيد ان لهذه القوى مرشحا رئاسيا واحدا، لم يسمه، وان كان المقصود د.سمير جعجع، ورأى ان دعوة السيد حسن نصرالله للتوافق على الرئاسة نوع من ذر الرماد في العيون.
في هذا السياق، وصل الى بيروت اول من امس مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط ايمانويل بون لاجراء مشاورات ولقاءات تتصل بالاستحقاق الرئاسي.
السفير الفرنسي باتريس باولي ابلغ وزير العمل سجعان قزي حرص بلاده على حصول الانتخابات وستدعمها من خلال علاقاتها العربية والدولية ومع مختلف الاطراف المحلية، موضحا ان باريس تفضل اجراء الانتخابات خارج تعديل الدستور (ما يعني استبعاد التمديد للرئيس سليمان او انتخاب العماد جان قهوجي قائد الجيش)، مضيفا ان فرنسا ترفض في الوقت نفسه الفراغ الرئاسي.
امنيا، قال وزير العدل اشرف ريفي ان عاصمة الشمال كانت تدافع عن نفسها عندما جرى التعدي على كرامتها.
واضاف لقناة «المستقبل» ان على الطرابلسيين ان يعلموا ان هناك معطيات اقليمية دولية قرأناها وابلغنا فيها وجوب ان تطفأ بؤر التوتر في محيط سورية، واعتبرناها فرصة ذهبية ان يخرج لبنان من بؤر التوتر، لقد استوينا وهلكنا، لذا واكبنا هذا الجو الاقليمي والدولي بقرارات سياسية واضحة وحازمة دون تلكؤ.
لكن الخطة الامنية في طرابلس مازالت تتعرض للاهتزاز لليوم الثالث على التوالي بسبب المداهمات التي يجريها الجيش بحثا عن المطلوبين في منطقة التبانة، حيث اندلعت اشتباكات بين الجيش ومسلحين في منطقة جامع حربا في التبانة، ما ادى الى احتراق سيارة ومنزل في ساحة الاسمر وثلاثة جرحى.
وتزامن ذلك مع عقد حلقة تلفزيونية اجرتها الاعلامية بولا يعقوبيان لقناة «المستقبل» من شارع سوريا في وسط التبانة وجبل محسن، حيث اثار معظم المتحدثين مسألة مطاردة الجيش لقادة المحاور الذين دافعوا عن اهلهم واعراضهم.
وزاد الامر تأزما عندما توجهت «تظاهرة» من التبانة باتجاه موقع اللقاء التلفزيوني، لكن قوات الجيش منعتهم من الوصول، ما عجل بانهاء الحلقة التلفزيونية بعدما اشتدت حمى المعركة قرب جامع حربا، ما اضطر الجيش الى اخراج فريق تلفزيون المستقبل باتجاه جبل محسن، حيث تلقت بولا يعقوبيان اتصالا هاتفيا يهنئها بالسلامة من جانب رفعت عيد الموجود في سورية للاطمئنان عليها.
وتبين أن الاشتباك حصل أثناء مداهمة الجيش مكانا كان يتواجد فيها أسامة منصور وجمال النخيلي وأبوهريرة ميقاتي وشخص رابع من آل الحلاق المنتمين إلى الفكر السلفي المتشدد، وقد استهدف هؤلاء ملالة للجيش بقذيفة مضادة للدروع، واعتقل أسامة الدايخ ومحمود قاسم في النطاق عينه وأصيب أحد الجنود بجراح.
قائد الجيش العماد جان قهوجي قال من جهته انه على الرغم من التضحيات الكبرى التي نقدمها من خيرة ضباطنا وجنودنا، فنحن مستمرون في ملاحقة الإرهابيين مهما كثرت تهديداتهم.
على مستوى الجلسات التشريعية لمجلس النواب، فالحكومة السلامية والمجلس مازالا تحت حصار المطالب الاجتماعية، برا وبحرا، على البر لم تفض الاعتصامات في بيروت وبعبدا وزحلة إلى نتائج حتى الآن، فسلسلة رتب ورواتب موظفي الدولة مازالت معلقة على جدار اللجان النيابية بانتظار التمويل اللازم، وأساتذة الجامعة اللبنانية المتعاقدين لم يتم تثبيتهم، ومثلهم متعاقدو وزارة الإعلام، وعمال مؤسسة مياه البقاع في زحلة.
أما في البحر، فقد حقق اعتصام متطوعي الدفاع المدني في مياه البحر هدفه، فمجلس النواب اقر لهؤلاء حقهم في التثبيت بعد اخضاعهم للمباراة، وهذا ما عزز التفاؤل بإمكان التوصل إلى حلول للمشاكل الاجتماعية المعقدة.
وعلى نية العثور على مصادر تمويلية لسلسلة الرتب والرواتب، علقت هيئة التنسيق النقابية اعتصامها بناء على طلب الرئيس نبيه بري حتى الأحد المقبل.
فهل ثمة هروب نيابي إلى الأمام مرة أخرى أم أن في جعبة الرئيس بري حلا ما لهذه السلسلة المعقدة؟
اللجان النيابية اجتمعت عصر امس حيث تابعت مناقشة تمويل سلسلة الرتب والرواتب، وبحثت في بند النفقات والمواد الإصلاحية حسبما أعلن نائب رئيس المجلس فريد مكاري.
وكانت اللجان أقرت أول من أمس عددا من البنود منها غرامة خمسة أضعاف على الأملاك البحرية ورفع الضريبة على الفوائد المصرفية من 5 إلى 7%، إضافة إلى فرض ضريبة على أرباح المصارف والشركات المالية والعقارية وتلك المدرجة في البورصة، بما يؤمن نحو 200 مليار ليرة، وكل هذه الضرائب كانت من المحرمات تبعا لاستهدافها تحالف رجال السياسة والمال في لبنان منذ الاستقلال.
عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت قال إن حزب الله وافق على تجزئة السلسلة على فترة ثلاث سنوات.
وسيتعين على الهيئة العامة لمجلس النواب البت باقتراح رفع قيمة الضريبة على القيمة المضافة TVA واحتساب ثلاث سنوات إلى الوراء في بند البناء الأخضر.
ووعد الرئيس بري بإقرار السلسلة مطلع الأسبوع المقبل.
غير أن هيئة التنسيق النقابية أنذرت بالعودة إلى التصعيد ما لم يترجم المجلس النيابي الحقوق إلى أرقام بما يضمن إقرار السلسلة من دون خفض أو تجزئة أو تقسيط وبنسبة 121% على رواتب العام 2008 على ما أعلن نقيب المعلمين في المدارس الرسمية حنا غريب الذي حذر من الأرقام الملغومة.
أزمة ثقة رئاسية على خط الصيفي ـ معراب والكتائب متمسكة بترشيح الجميل
شكل حزب الكتائب لجنة مصغرة لمواكبة الاستحقاق الرئاسي، على أن يتجول على مختلف القيادات السياسية والروحية، وتتشاور مع مكونات 14 آذار على قاعدة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ومنع الفراغ.
وتشير المعلومات في هذا السياق إلى أزمة ثقة تدور بين القوات اللبنانية والكتائب التي تتمسك بترشيح الرئيس أمين الجميل، وتُعلن في الغرف المغلقة عدم القبول ترشيح رئيس حزب القوات سمير جعجع حتى ولو لم يستمر الجميل في ترشيحه.
وتحدثت المعلومات عن مساع للقاء يجمع قيادتي الكتائب والقوات كمقدمة لاجتماع موسع لأركان 14 آذار لمناقشة أبعاد ودلالات الملف الرئاسي وإمكانية بلورة خريطة طريق تجمع عليها هذه القوى وتسمية مرشح واحد في المعركة الرئاسية. خصوصا أن البطريرك الراعي قد دعا إلى رئيس توافقي لا يثير أزمات جديدة، ومستبعدا أن يكون محسوبا على 14 أو 8 آذار.