Note: English translation is not 100% accurate
«حملة ليان» من قضية طفلة قتلها البردإلى حملة لإنقاذ الأطفال السوريين بلبنان
14 ابريل 2014
المصدر : الكويت ـ كونا
قال مدير مشاريع البقاع اللبناني في (حملة ليان) عبدالعزيز المطر ان الحملة بدأت عندما نزحت الطفلة السورية ليان الى لبنان، مضيفا ان سبب وفاتها كان حافزا للاستمرار في رعاية اللاجئين السوريين في البقاع والاهتمام بهم.
وأوضح المطر لـ«كونا» ان الحملة تأسست في سبتمبر 2011 «وبدأت مع الطفلة ليان التي كانت في شهرها السابع ونزحت مع اسرتها الى لبنان واحتاجت للعلاج العاجل بعد اجتيازها للنهر الفاصل بين سورية ولبنان حيث لم يصمد جسدها الصغير من شدة برودة الماء».
وذكر ان الطفلة ليان فارقت الحياة بعد يومين من وصولها الى لبنان، مضيفا ان الحملة انطلقت بعد وفاتها لانقاذ اطفال سورية الذين يحتاجون لمد يد المساعدة والاهتمام.
وقال ان لدى الحملة فروعا في بعض الدول الخليجية وقامت بعدة مشاريع سكنية ومخيمات ايواء واستقبال وانشاء عيادات ومستوصفات ومدارس وزعت للاغاثة وتقديم المعونات للاجئين السوريين في لبنان.
وبين ان الحملة تدرك حجم المعاناة في ضوء الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئ السوري ما يتطلب تكثيف العمل والجهود بصورة كبيرة وبسرعة قصوى، مشيرا الى انهم ساهموا في تخفيف شيء من المعاناة وساهموا «في تقليل التهميش والاهمال الذي ابتلي به اللاجئون السوريون في لبنان».
وقال ان الحملة اعتمدت بشكل مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الانتشار وجمع التبرعات من المتبرعين الذين ساهموا في حملاتهم الإغاثية لاسيما الحملتين الأخيرتين (حملة العطاء هو الدفء) و(حملة ستمية) حيث تم تخصيص يوم او اكثر من ارباح مشاريعهم كاملة لدعم الحملة.
وأشار الى ان الحملة قامت ببناء 13 مشروعا سكنيا، اضافة الى توزيع اغاثات تصل قيمتها الى نحو نصف مليون دولار وافتتاح ثلاثة مستوصفات وتدريس المئات من الطلبة اللاجئين.
وأضاف ان الحملة تعمل حاليا على مشروعين جديدين حيث يكون المشروع الأول (بيت ليان) وهو عبارة عن مجموعة من البيوت الصغيرة تضم مجموعات من الاطفال الايتام الذين يتم احتضانهم ورعايتهم وتوفير التعليم والرعاية الصحية لهم.
وذكر المطر ان المشروع الآخر هو مشروع مشترك مع (هيل سورية) لإنشاء مختبر وعيادة لنقل الدم لمرضى الثلاسيميا في صيدا، مضيفا ان تلك العيادات تعتبر اولى العيادات لعلاج اللاجئين السوريين في صيدا فضلا عن إدخال المئات من الطلبة للمدارس.
وأوضح ان مشروع (ستمية) يتكفل بتعليم 600 طالب سوري لاجئ في لبنان في عام 2014 شاملة رسوم المدرسة ومستلزماتها وذلك بسبب انقطاع ملايين السوريين عن التعليم ودخول جيل من الأطفال سن المرحلة الابتدائية لم يرتادوا المدارس ما يهدد بظهور جيل أمي في القرن الـ 21.