Note: English translation is not 100% accurate
النظام يعلن استعادة معلولا للمرة الثانية ويكثف غاراته على أحياء حمص المحاصرة
15 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن التلفزيون الرسمي السوري ومصادر عسكرية ان جنودا سوريين يدعمهم مقاتلون في حزب الله اللبناني استعادوا السيطرة أمس على بلدة معلولا شمالي دمشق ليغلقوا بذلك جزءا آخر في طريق إمداد مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون قرب لبنان.
وقال مصدر عسكري على اتصال بمقاتلي الحكومة على الأرض «إنهم في معلولا الآن. تخضع لسيطرتهم الكاملة بما في ذلك دير مار تقلا». وتبادل مقاتلو المعارضة والقوات الحكومية السيطرة على البلدة أربع مرات على الأقل.
وتبعد معلولا مسافة خمسة كيلومترات عن الطريق الرئيسي بين دمشق وحمص وتبعد 55 كم عن العاصمة. وغالبية سكانها من المسيحيين الذين يتكلمون الارامية لغة المسيح، وشهدت معارك بين القوات النظامية ومجموعات من المعارضة المسلحة في سبتمبر انتهت بسيطرة المقاتلين المعارضين، قبل ان تستعيد قوات النظام السيطرة عليها. ثم انسحبت هذه القوات مجددا في ديسمبر، ودخلها مقاتلون غالبيتهم اسلاميون.
وفي السياق، ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) نقلا عن مصدر عسكري أمس ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة اعادت الأمن والاستقرار الى بلدة الصرخة في القلمون بريف دمشق وأحكمت سيطرتها على الجبال المحيطة بالمنطقة».
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن الخبر، موضحا ان «القوات النظامية تمركزت في الصرخة وعدد من التلال المجاورة لها والمحاذية للحدود اللبنانية». الا انه أشار الى ان مقاتلي المعارضة لا يزالون قادرين على التنقل بين المنطقة الجبلية وبلدة عرسال اللبنانية، بالنظر الى طبيعة المنطقة الوعرة والحدود الطويلة.
وقال المرصد ان المعارك مستمرة وعنيفة في محيط بلدة رنكوس، وبالتحديد في منطقة المزارع حيث لايزال يتواجد مقاتلو المعارضة.
في غضون ذلك، تجددت المعارك العنيفة في محيط بلدة المليحة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وأفاد المرصد عن اطلاق القوات النظامية ليلا صاروخ أرض ـ أرض على البلدة. كما اشار الى غارات جوية صباح أمس على مدينة دوما المجاورة حيث قتل امس 13 شخصا بينهم ثلاث نساء وثلاثة اطفال في قصف مماثل.
وفي دمشق ايضا، اغتال مجهولون اللواء سمير الشيخ الذي كان يشغل منصب مدير إدارة الاستطلاع في شارع بيروت بالقرب من مبنى هيئة الأركان العامة للجيش.
الى ذلك، نفذت القوات النظامية السورية أمس غارات جوية عدة على الاحياء المحاصرة في حمص القديمة، غداة استقدام تعزيزات من الميليشيات الموالية للنظام الى المنطقة، بحسب المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «تعرضت الاحياء المحاصرة في حمص القديمة لغارات جوية». وأشار الى ان قوات النظام كانت استقدمت امس تعزيزات من جيش الدفاع الوطني الى المناطق التي تتواجد فيها في محيط هذه الأحياء.
وسجل خلال الأيام الماضية تصعيد في عمليات القصف على هذه الأحياء بعد نوع من الهدنة استمرت اسابيع وتم خلالها إدخال مواد غذائية ومساعدات بموجب اتفاق بين السلطات ومقاتلي المعارضة الموجودين في المنطقة بإشراف الأمم المتحدة.