Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن «داعش» الوجه الآخر للنظام
40 هيئة ورابطة تعلن تأسيس المجلس الإسلامي السوري في إسطنبول
15 ابريل 2014
المصدر : إسطنبول - الأناضول
أعلن في إسطنبول أمس، عن تأسيس المجلس الإسلامي السوري، بعد اجتماعات استمرت يومين، حيث يضم نحو 40 هيئة ورابطة إسلامية من أهل السنة والجماعة في الداخل والخارج، وتضم الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في جميع أنحاء البلاد، باستثناء تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ «داعش».
وفي مؤتمر صحافي عقد في إسطنبول، أعلن رئيس المجلس الشيخ، أسامة الرفاعي، عن «تشكيل المجلس استجابة لكلام الله تعالى ورسوله الكريم» وقال «انعقد اللقاء التأسيسي للمجلس في إسطنبول بتاريخ 11 و12 نيسان، بحضور جمع كبير من علماء سورية ودعاتها، أفرادا وممثلين للهيئات والروابط الإسلامية».
وهذا يضم مجلس أمناء التشكيل الجديد، كلا من العلماء: «أسامة الرفاعي رئيسا، محمد سرور زين العابدين، ممدوح جنيد، محمد راتب النابلسي، محمد معاذ الخن، محمد ياسر المسدي، عبد الكريم بكار، عماد الدين رشيد، محمد العبدة، عبد الفتاح السيد، أحمد الشحادة، عبدالله السلقيني، محمد أبو الخير شكري، خير الله طالب، أحمد سعيد حوى، حسين عبد الهادي، فايز الصلاح، عبدالله العثمان، عبدالله رحال، رياض الخرقي، وفداء المجذوب».
وأوضح الرفاعي، أن المجلس جاء «لتشكيل مرجعية إسلامية للشعب السوري، لتسديد مسيرته والنظر بقضاياه العامة، حيث تعهد المشاركون بأن تكون المرجعية الشرعية على الكتاب والسنة، وتدارس المجتمعون وضع الثورة وما يتعرض له الشعب من سفك للدماء وانتهاك للأعراض وتدمير للبنيان وتشريد من الديار، في ظل تقاعس من المجتمع الدولي عن نصرة الشعب المظلوم».
وأضاف أنه «أمام هذه التحديات، فإن المجلس يتقدم إلى المرابطين والمجاهدين بالتحية والتقدير على صبرهم وجهادهم في رد العدوان وتحقيق أهداف الثورة سائلا لهم النصر، ويعلن عن مؤازرته الكاملة لهم والوقوف إلى جانب السوريين الذين أصابهم الضر في محنتهم القاسية، وسيبقى على تواصل دائم مع كل كيانات الثورة في الداخل والخارج، بما يخدم أهداف الثورة المجيدة».
من جانب آخر، قال الرفاعي إن «المجلس ليس بديلا عن أحد، بل هو داعم للجميع وانضم له كل من حاول الوصول إليه، وربما بقيت هناك مجموعات قليلة، فضلا عن أن المجلس ليس تشكيلا سياسيا، وليس منافسا لأي أحد، كما أنه ليس له أي تنسيق مع الائتلاف، إنما جاء انطلاقا من العلماء أنفسهم».
وعن علاقة المجلس بالفصائل المقاتلة والتنظيمات المتشددة، أكد عضو مجلس الأمناء عبد الكريم بكار، أن «المجلس مكوناته أفراد وهيئات، والتنظيمات العسكرية الكبرى ممثلة في المجلس، ولديهم موقف واضح من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، حيث ليس للمجلس أي علاقة به».
وتابع قائلا «اعتبر العلماء أن تنظيم داعش هو الوجه الآخر للنظام، والتنظيمات العسكرية الكبرى ممثلة، ومن لم يتم التواصل معهم في السابق، سيتم التواصل معهم مستقبلا، فالمندوبون حاليا 128، يمثل 50 منهم من الداخل، والنظام الداخلي يسمح برفع العدد إلى 200 مما يسمح بإضافة أفراد وهيئات إضافية».
ولفت إلى أنه «بعد سقوط النظام ستكون هناك مهمة تثقيفية والمحافظة على وحدة البلاد، وللمجلس هيئات موثوقة، ستكون صلة الوصل والأداة في توحيد الفصائل الجهادية وهو هدف كبير وضعه المجلس أمامه، وهو صمام الأمان وهمزة الوصل بين العاملين في الساحة والمتعاطفين والتنسيق بين العلماء والسياسيين والعسكريين».
وفيما يخص تمثيل الداخل والعلاقة مع أهل السنة ممن يتعاطفون مع النظام، أفاد بكار بأن «هناك فئة تخاف من التنكيل، وهناك فئة مع النظام سيتحاور المجلس معهم، فيما الفاقعون الذين هم مع النظام مستثنون، والجزء الأكبر سيتم التواصل معهم، ومن أعلن موالاته للنظام المجلس ليس راضيا عنهم».