Note: English translation is not 100% accurate
قناة الجديد ترشح البطريرك الراعي لرئاسة الجمهورية
«المستقبل» ينتظر توافق مسيحيي 14 آذار على مرشح واحد ومصادر لـ «الأنباء»: الفراغ أو التمديد بعد 20 مايو
15 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

السلسلة أمام مجلس النواب اليوم وجنبلاط يخشى أن نصبح أمام يونان أخرىبيروت ـ عمر حبنجر
بقي 5 أسابيع من مهلة الشهرين لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وحتى اليوم هناك مرشحان علنيان من 14 آذار هما: رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب روبير غانم، الى جانب مرشحين محتملين هما رئيس حزب الكتائب امين الجميل ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، والنائب سليمان فرنجية، وقائد الجيش العماد جون قهوجي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.وإلى جانب هذه الأسماء اللامعة، هناك فرضيتان، تظهران في خلفية الصورة: الفراغ الرئاسي، اذا لم تتوصل القوى الحاضنة للأزمة الدستورية في لبنان الى «الوصفة السحرية» القادرة على إخراج المارد الرئاسي من قنديل علاء الدين، او التمديد للرئيس ميشال سليمان، كضرورة قاهرة، لسنتين او ثلاثة، وريثما ينجلي غبار داحس والغبراء السورية، الممسكة بتلابيب الوضع في لبنان.
قناة «الجديد» المحسوبة على فريق الثامن من آذار، طرحت بالأمس احتمالا لم يسبقها اليه احد، عندما رشحت البطريرك الماروني بشارة الراعي الى المركز الماروني الأول في لبنان، ولو في معرض التساؤل، مستذكرة المطران مكاريوس الذي انتخب رئيسا لجمهورية قبرص الموحدة عام 1955، انطلاقا من كون الراعي، الاسم الوحيد الذي يلتقي عنده موارنة لبنان، وانتخابه لا يتطلب تعديلا للدستور، لكن القناة صاحبة هذا الطرح، تجاهلت الدور النضالي للمطران مكاريوس في تحرير جزيرة قبرص عن الاحتلال البريطاني، وتناست واقع السياسة في لبنان، حيث الكل حولك مادامت انك لا تطلب شيئا لنفسك، والكل ضدك، عندما تأمرك نفسك، بالتطلع الى ما هو شأن الكل المتناحرين.
وربما لمثل هذا الطرح نفى النائب العام البطريرك المطران مظلوم تدخل الفاتيكان بالاستحقاق الرئاسي اللبناني، او في اي بلد آخر.
وفي السياق عينه، اكد وزير الاتصالات بطرس حرب انه غير مرشح للرئاسة، إلا انه جاهز لتحمل المسؤولية ان قرر فريق 14 آذار تبنيه، لافتا الى انه ليس صداميا ولا عدائيا ولا مستفزا لأحد.
وفي حديث لجريدة «الأخبار»، قال حرب: يحق للدكتور جعجع ترشيح نفسه كما سواه، لكنه دعا لمرشح من 14 آذار يستقطب أصواتا من خارجها. النائب احمد فتفت قال ان الاجتماعات التشاورية التي عقدت في السعودية مع الرئيس سعد الحريري، تناولت العمل على تأييد مرشح من 14 آذار لرئاسة الجمهورية، طبقا لما أعلنه الرئيس سعد الحريري، نافيا علمه بأي زيارة قد يقوم بها العماد ميشال عون الى المملكة العربية السعودية.
«الأخبار» ذاتها، نفت ما كانت أوردته منذ بضعة أيام من ان الرياض في اتجاه تبني ترشيح العماد ميشال عون، حيث ذكرت امس ان الرياض لم تتبن رئيس التيار الوطني الحر.
وتقول مصادر في 14 آذار لـ «الأنباء» ان خطوط التواصل التي فتحت بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر مؤخرا، ضاقت الى حد الهدنة الإعلامية مدعومة بلقاءات الوزير جبران باسيل ومدير عام الرئيس الحريري، نادر الحريري.
وعن نتاج مشاورات كتلة المستقبل مع رئيس التيار سعد الحريري في الرياض قالت المصادر ان المستقبل يتريث في إعلان الموقف النهائي من المرشحين للرئاسة، ريثما تتوصل 14 آذار الى التفاهم على رئيس من بين مرشحيها، الكثير. ولاحظت المصادر ان إعلان روبير غانم ترشحه عبر التلفزيون اربك الوضع، وزاده ارباكا زيارته للعماد عون في الرابية امس، حيث اعلن بعد الزيارة انه يؤيد الانتخابات الرئاسية، ويعارض تعديل الدستور، وهو ما يرضي رئيس تكتل الاصلاح والتغيير، الذي يرى في تعديل الدستور بابا للتمديد الرئاسي، او لضمان ايصال العماد قهوجي الى بعبدا بمعزل عن الطرح القائل بانتفاء حاجة ترشيحه للتعديل الدستوري.
المصادر المتابعة اكدت لـ«الأنباء» انه في حال عدم تفاهم 14 آذار على مرشح واحد، فلن يكون هناك موقف موحد، وان بقي د.جعجع الاكثر استقطابا.
وامام هذا الواقع، يصبح تحقيق نصاب الثلثين في الجلسة النيابية الأولى متعذرا واذا استحال ذلك حتى العشرين من مايو، اي قبل خمسة ايام من نهاية المهلة الدستورية، ترتفع اسهم التمديد للرئيس ميشال سليمان، في ظل تعذر تفاهم 8 و14 آذار على رئيس توافيقي واستحالة ان يؤمن احد من مرشحيها نصاب الثلثين للفوز.ويقول عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان ان الفراغ مازال المرشح الاقوى للرئاسة.
وردا على سؤال لقناة المستقبل، قال ان العماد عون لا يمثل عناوين 14 آذار ولا مبادئها، الا اذا تعهد بالتخلي عن ورقة الذل التي غطت ارتكابات حزب الله في عام 2006 وعام 2008 و2011 واخيرا تورط الحزب في سورية.
على صعيد سلسلة الرتب والرواتب التي سيناقشها مجلس النواب اليوم الثلاثاء عقدت هيئة التنسيق النقابية اجتماعا لكل مكوناتها امس، حيث ناقشت توصيتها بتنفيذ الاضراب العام والشامل والاعتصام اليوم من اجل ضمان الحقوق واقرارها في مجلس النواب كاملة.
واكدت الهيئة في مؤتمر صحافي عقدته في الرابعة عصرا على تنفيذ توصياتها السابقة، ريثما ينجز مجلس النواب اقرار سلسلة الرتب والرواتب.
رئيس الهيئة حنا غريب قال: قررنا دق ناقوس الخطر، فالاضراب والاعتصام سينفذان الثلاثاء (اليوم) الساعة 11 قبل الظهر امام مجلس النواب مع توزيع مذكرة دعما للنواب المؤيدين لحقوقنا.
نقيب المعلمين نعمة محفوظ تساءل اين كانت الهيئات الاقتصادية، يوم اثرنا موضوع الفساد في المرفأ وفي المطار والجمارك وفي الاملاك البحرية في وزارة الاتصالات والدوائر العقارية؟
بالمقابل نظم مدراء المدارس الكاثوليكية في لبنان مسيرة من كنيسة مار جرجس للموارنة في وسط بيروت باتجاه مجلس النواب حيث سلموا الرئيس نبيه بري مذكرة تحدد المخاطر من اقرار سلسلة الرتب والرواتب، وستتجمع لجان الاهل في المدارس الكاثوليكية صباح اليوم الثلاثاء في ساحة رياض الصلح رفضا لاقرار السلسلة التي سيؤدي اقرارها الى فرض المزيد على اقساط اولادهم المدرسية. رئيس مجلس النواب نبيه بري تحدث عن ورشة اصلاحية واسعة يقودها مجلس النواب تبدأ بالتفتيش المركزي وتوسيع صلاحياته وتفعيل مهامه في وجه الفساد وحماية من يتصدى للفساد، وقال ان ثمة سلة من الاصلاحات ثم التطرق اليها في مشروع السلسلة.
بري أبلغ زواره انه لا يتفق مع هيئة التنسيق النقابية التي ترفض التقسيط، علما ان التقسيط على ثلاث سنوات يمكن الاقتصاد من هضم السلسلة، وقال: كان على الهيئة الاكتفاء بتحرك رمزي وعدم شل البلد.
وعن قول النائب وليد جنبلاط حول عدم سيره بالسلسلة اذا لم يتأكد من تأمين الموارد المالية ومنع الفساد في الإدارات.أجاب بري: عندما يطلع النائب جنبلاط على الجداول سيطمئن ويلمس الاصلاحات التي أدخلت لمنع الهدر والفساد.وكان جنبلاط رفض إقرار السلسلة من دون ضمانات، وقال لصحيفة «السفير» المطلوب إصلاح الإدارة ومكافحة الفساد ألا نكون بمن يغش الطبقة العاملة أو يضحك عليها.
وترأس جنبلاط اجتماعا لكتلته النيابية قبل ظهر أمس، حيث نبه الى ان عدم تحصين السلسلة بإصلاحات وبإيرادات مضمونة من شأنه جر البلد الى كارثة اقتصادية مفتوحة على المجهول، فالمطلوب مكافحة الفساد المستشري على أعلى مستويات الطبقة السياسية، وأنا جزء منها ولا استثني نفسي في هذا المجال.
وأضاف: نحن أمام بئر من دون قعر فحذاري من أي خطوة. وذكر جنبلاط بسقوط حكومة عمر كرامي تحت ضغط الشارع عام 1992، يومها كان الدين العام نحو 3 مليارات دولار فقط، اما اليوم فالدين 65 مليار دولار، وأنا أخشى ان نكون أمام يونان جديدة، مع فارق ان اليونان وجدت أوروبا لإنقاذها، اما لبنان فلا أوروبا ولا العالم العربي المتهاوي سينقذه.