Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭ سر ارتياح عون: يسأل زوار العماد ميشال عون عن سر ارتياحه كما قال لهم من انه سيفوز في دورة الانتخاب الأولى من دون أن يدخل في التفاصيل التي تدعوه الى ذلك، خصوصا بالنسبة الى موقف «المستقبل» منه على رغم انه كان أعلن سابقا أنه لن يدخل في منافسة مع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في حال ترشحه في الدورة الأولى.
واعتبرت مصادر مواكبة لوضع الاستحقاق الرئاسي على نار حامية مع دعوة رئيس المجلس نبيه بري الهيئة العامة الى جلسة انتخاب الرئيس في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، ان عون يتوخى من إظهار ارتياحه إعادة خلط الأوراق في محاولة لإيجاد شرخ داخل 14 آذار من خلال ايحائه أن لديه خطوطا مفتوحة مع أطراف فيها.
٭ محاذير عدة: يرى مرجع سياسي في 8 آذار أن حظوط دعم د.سمير جعجع كمرشح للرئاسة دونها محاذير عدة حتى في قلب بيت 14 آذار الداخلي، بحيث أنه إذا ما استثنينا الأمانة العامة لـ 14 آذار فإن بقية المكونات داخل هذا الفريق، ابتداء من المكون المسلم الأقوى أي تيار المستقبل وصولا إلى الأحزاب المسيحية والشخصيات المسيحية المستقلة، هي عند ساعة الحقيقة الفاصلة لن تغامر بتبني ترشح جعجع إلى رئاسة الجمهورية كمرشح وحيد لأنها تدرك أن حظوظ وصوله هي «صفر» ضمن المعادلة القائمة محليا وإقليميا ودوليا والمؤثرة على ظروف الاستحقاق الرئاسي ونتائجه.
ولا يستبعد المرجع السياسي بأن تبني القوات اللبنانية لترشح د.جعجع ليس سوى خطوة باتجاه إحراج حلفائه داخل فريق 14 آذار وذلك تمهيدا لتبرير القوات خروجها وتنصلها من تحالف فريق 14 آذار الذي لم يبق من وجوده السياسي الفاعل سوى الاسم في بعض الاحتفالات العابرة التي تستذكر الشهداء بين الحين والآخر.
٭ الفراغ لعدة أشهر: يستبعد النائب ميشال المر، على ما نقل عنه أحد الطامحين وأيضا وسيط من قبل مرشح رئاسي آخر، إتمام الاستحقاق الرئاسي ضمن المهلة الدستورية، إذ في منطق المر الضليع بالاستحقاقات الرئاسية ومسارها يجد أن الظروف الإقليمية والخارجية ليست مؤاتية حاليا لانتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية من عداد المرشحين الظاهرين أو المعلنين، إذ من المرجح أن تدخل البلاد مرحلة من الفراغ لعدة أشهر لكون الملف اللبناني مرتبطا باستحقاقات تشهدها المنطقة ولاسيما السوري منها الذي يصادف موعده في الصيف المقبل.
٭ جان عبيد يتصدر لائحة الترشيحات: يبرز اسم جان عبيد بقوة في الاستحقاق الرئاسي للعام 2014 ويتصدر لائحة الترشيحات والترجيحات وان لم يعلن ترشيحه حتى الآن، ويرى كثيرون أن الوزير والنائب السابق جان عبيد هو أوفر المرشحين حظا لأن المواجهة المحتدمة بين صقور 8 و14 آذار والمتكافئة الى درجة تعذر الحسم فيها ستؤدي في نهاية المطاف الى تعويم خيار الرئيس التوافقي الذي تنطبق مواصفاته أكثر ما تنطبق في هذه المرحلة على عبيد ليصبح الاستحقاق الرئاسي أمام هذه المعادلة: رئيس التوافق والتسوية أو الفراغ.
قبل أيام أصدر عبيد بيانا لافتا في توقيته كما في مضمونه المقتضب والمعبر على طريقة «المختصر المفيد». شكر عبيد في بيانه الذي انتقى كلماته بعناية فائقة جميع الذين يتداولون ترشحه للمعركة الرئاسية تأييدا أو معارضة، واعتبر أن «الأصول والأعراف لا تشترط الترشح ولا البرنامج في الانتخاب الرئاسي، وإن تضمنت حق إبداء الرأي، لأن القرار في الحكم يعود الى سلطة مجلس الوزراء مجتمعا في ظل صلاحيات رئيس الجمهورية».
وقال «استنادا الى هذه القاعدة الدستورية، فإن رتبة الرئيس أهم عند الناس وعندي من رتبة المرشح، لذلك، ومن غير زهد مصطنع، أعتبر نفسي غير مرشح حتى الآن، لغياب الفرصة المؤكدة في ظل ظروف التنافس القائمة حاليا».
يرى محللون تعليقا على هذا البيان أن وزير الخارجية الأسبق جان عبيد لا يعتقد أن اجتهاد الساعات الأخيرة يعوض كسل عام دراسي كامل. ولا يجد نفسه بالتالي مضطرا إلى الركض مع الراكضين اليوم في شتى الاتجاهات، وكل واحد منهم يأمل انتخابه رئيسا. فهو لا يعتقد أيضا، وبعكس كثيرين، أن لقب «المرشح إلى رئاسة الجمهورية» سيضيف إليه على المستويين الشخصي والعام شيئا. هو دائم الترداد أن اللبنانيين كانوا ينتظرون الوزير حميد فرنجية فأتى سليمان فرنجية رئيسا. انتظروا بشير الجميل فأتى أمين. وكانوا يترقبون رينيه معوض وإذا بالياس الهراوي يرأس الجمهورية لتسع سنوات. وبناء عليه، هو لا يجد نفسه مضطرا إلى عرض نفسه إعلاميا وسياسيا في البازار المفتوح، هو يفضل أن تكون حظوظه غير مرئية اليوم، كما كانت حظوظ كل من سليمان فرنجية وأمين الجميل والياس الهراوي غير مرئية، لا يريد أن يتاجر به أحد، ولا أن يبتز أحد به الآخر، ولا أن يعتقد أحد أنه يأخذ شيئا من أمامه.