Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط لتعميم التسوية الحكومية لتطال «الرئاسة»
17 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
مع إعلان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس برنامجه لرئاسة الجمهورية، يكون الحراك الرئاسي قد انطلق بقوة، وباتت الانتخابات الرئاسية هي الحدث الأبرز والأهم، رغم انشغال اللبنانيين بقضايا أمنية واجتماعية ومعيشية واقتصادية.
ووسط التفاوت بين مواقف فريقي 8 و14 آذار حتى هذا الاستحقاق، بحيث سيصطف كل فريق خلف مرشحه يبقى الدور الأبرز في هذه المعادلة لرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي سيشكل «بيضة القبان» على صعيد هذا الاستحقاق، وهو الذي أكد في غير مناسبة رفضه تحويل الاستحقاق الرئاسي الى معركة «كسر عظم».. ملمحا الى انه لن يسير إلا برئيس توافقي من دون الدخول في التفاصيل، إلا أن الأجواء المسربة في محيط جنبلاط تشير الى ان خياره قد يستقر على من لا يشكل تحديا واستفزازا لأي فريق لبناني ـ أي انه لن يتحمل مسؤولية انتخاب رئيس من 8 أو 14 آذار.
وفي هذا السياق تتحدث مصادر متابعة عن ان جنبلاط على توافق تام مع الرئيس نبيه بري في الملف الرئاسي، ويحاولان إقناع الرئيس سعد الحريري بوجهة نظرهما لجهة تركيب «سيبة ثلاثية» للمرحلة المقبلة تتحكم بالمفاصل واستمرار «الستاتيكو» الحالي.. ولذلك، فإن رئيس جبهة النضال مع تسوية شبيهة بـ«تسوية» الحكومة، وان تعمم لتطال رئاسة الجمهورية عبر شخصية وسطية على نهج تمام سلام وان تسري هذه المعادلة على الانتخابات اللبنانية المقبلة أواخر العام الحالي.
ووفق المصادر إياها فإن «بيضة القبان» التي يشكلها الزعيم الدرزي، جعلته الناخب الفعلي والأساس في رئاسة الجمهورية لكون كتلته النيابية ستؤثر في التصويت في الدورة الثانية لجلسة الانتخابات التي يحتاج فيها المرشح لأكثرية 65 نائبا أي النصف زائدا واحدا للفوز، وهو ما توفره جبهة النضال التي تضم 8 نواب وتحتاجها القوتان المتصارعتان في 8 و14 آذار لتأمين فوز أي من مرشحيهما في حال اتفق كل منهما على مرشح واحد يخوض به الانتخابات.. اذ يتساوى الفريقان في 8 و14 آذار بعدد الأصوات بـ 57 صوتا لكل منهما، إذا ما تم احتساب النواب، نجيب ميقاتي ـ محمد الصفدي ـ أحمد كرامي ـ ميشال المر ـ نقولا فتوش ـ نائلة تويني من خارج اصطفافات الطرفين، فإن أصواتهم مع كتلة جنبلاط يصبح عددها 14 نائبا يكون لهم تأثير في الانتخابات الرئاسية بحيث تبقى الأرجحية لأصوات كتلة جنبلاط في حال وزع النواب المستقلون أصواتهم.