Note: English translation is not 100% accurate
دراسة إقامة منتجع سياحي بغرض العلاج
مصادر: جهاز «فيروس سي» و«الإيدز» عالج «80 حالة» ويعالج حاليا «500» آخرين
20 ابريل 2014
المصدر : وكالات
أكدت مصادر مطلعة، أن الفريق البحثي لجهاز علاج فيروس سي والإيدز الذي تم اختراعه في القوات المسلحة، يعالج ما يقارب الـ 500 حالة حاليا، وذلك قبل إعلان بداية العلاج رسميا في الأول من يوليو القادم.
وأضافت المصادر بحسب موقع «اليوم السابع» الاخباري، أن الجهاز عالج قبل ذلك 80 حالة، منها 50 حالة فيروس سي، و30 حالة مصابة بالإيدز، مشيرة إلى أن هذه الحالات خضعت للجهاز «سي سي دي» لمدة تقارب الـ 25 ساعة على مدار من شهرين لثلاثة أشهر، أعقبتها 6 أشهر متابعة، حتى تم علاج الحالات بالكامل.
وأشارت المصادر، إلى ان الحملة الممنهجة من الهجوم التي يتعرض لها الجهاز لن تثني من عزيمة الفريق البحثي وعلى رأسه اللواء ابراهيم عبدالعاطي مخترع الجهاز، خاصة بعد محاولة تشويه صورته في احد البرامج الساخرة.
وكانت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية قد طرحت قبل ذلك استمارة لتسجيل الحالات التي ترغب بالعلاج من مرضى فيروس سي والإيدز بجهاز القوات المسلحة.
ويأتي هذا الإعلان ردا على حملات التشكيك المستمرة ضد الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجهاز علاج فيروس سي والإيدز، وذلك بعد حملات هجوم موسعة شهدتها الهيئة الهندسية من بعض الصحف والبرامج التلفزيونية حول عدم طرح الجهاز في موعده، والإشارة إلى لجنة مزعومة تهدف إلى بحث الجهاز وإعادة تقييمه.
ونشرت الصفحة الرسمية للفريق البحثي للجهاز على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» توضيحا يقول «إن الهيئة الهندسية طرحت استمارة للتسجيل، يتم كتابة الاسم والرقم القومى والحالة ورسالة للفريق البحثي، على أن يكون العلاج في الأول من يوليو القادم، وكتبت الاستمارة باللغتين العربية والإنجليزية».
وذكرت الصفحة أن هذه الاستمارة تم إرسالها من هيئة النظم والمعلومات، وأن المتحدث العسكري للقوات المسلحة سيعلن عن تفاصيلها قريبا، وذلك لنشر صورة الاستمارة دون الرجوع للمتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي.
وأكدت مصادر من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة صحة الاستمارة، وأن مستشفيات القوات المسلحة ستبدأ علاج المصريين بداية من الأول من يوليو عبر مستشفيات تم تجهيزها لهذا الغرض.
وأوضحت مصادر عسكرية، أن هناك دراسة في القوات المسلحة لاستيعاب الأعداد الكثيرة التي سيتم علاجها، وذلك عبر عدة مقترحات، منها إقامة منتجع سياحي، وذلك لمرضى الإيدز، خاصة في ظل تفاقم المرض عالميا، في حين يتم إعداد مستشفيات بالكامل لدى القوات المسلحة لتلقي المصابين بالمرض خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وأشارت إلى أن نسبة النجاح في الجهاز تجاوزت الـ 95% بعكس أنواع العلاج الموجودة في السوق، والتي تقارب الـ 87% من نسبة الشفاء.
يذكر أن جهاز «السي فاست» تم اختراعه من جانب الهيئة الهندسية ومهمته الكشف عن المرض، وشارك فيه العقيد أحمد أمين، واللواء حمدي بدر، بينما اخترع اللواء إبراهيم عبدالعاطي جهاز العلاج.