Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يدعو «أطراف النزاع» في سورية للتحلي بالشجاعة والتفاوض من أجل السلام
21 ابريل 2014
المصدر : روما ـ وكالات
دعا بابا الفاتيكان فرنسيس في رسالة عيد الفصح الأطراف المتنازعة في سورية للتحلي بالشجاعة للتفاوض وإنهاء النزاع، موجها نداءات ضد الاستغلال والاهمال في العالم. كما دعا الأطراف المعنية في أوكرانيا للامتناع عن العنف وبناء مستقبل البلاد بروح الوحدة والحوار.
وتمنى البابا في رسالته المخصصة لمدينة روما والعالم، إنهاء كل النزاعات والحروب في العالم وخصوصا سورية، ليتمكن كل الذين يعانون من تداعيات النزاع من تلقي المساعدات الإنسانية الضرورية، ولوقف استخدام الأطراف للقوة المسببة للموت.. ويتحلون بالشجاعة للتفاوض حول السلام المنتظر منذ وقت طويل جدا.
ودعا من أجل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومن أجل ضحايا العنف في العراق، ولوقف العنف في جنوب السودان ونيجيريا، وأمل في تحقيق المصالحة في فنزويلا.
وإذ ذكر أن الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية تحتفلان معا هذا العام بعيد الفصح، قال «نصلي من اجل مبادرات ترسي السلام في اوكرانيا، ومن اجل أن يبذل الأطراف المعنيون بدعم من المجتمع الدولي كل جهد لمنع العنف وبناء مستقبل البلاد ضمن روح الوحدة والحوار».
وبالنسبة الى افريقيا، وجه البابا فرنسيس نداءات لوقف المواجهات الدامية في جمهورية افريقيا الوسطى وجنوب السودان و«الاعتداءات الإرهابية الوحشية في بعض مناطق نيجيريا». وفي فنزويلا حيث يشارك الفاتيكان في وساطة لإعادة السلام الأهلي، طلب البابا المتحدر من اميركا اللاتينية ان «تلتفت العقول الى المصالحة والتفاهم الاخويين».
وعلى غرار مناسبات سابقة، تناول البابا المعاناة الناجمة عن الظلم والاستغلال في أنحاء العالم، منتقدا «عمليات الهدر الهائلة التي نكون غالبا شركاء فيها» والتي تؤدي إلى الجوع في العالم.
وتطرق إلى الأشخاص «العزل، وخصوصا الأطفال والنساء والمسنين الذين تحولوا أحيانا إلى مادة للاستغلال والإهمال».