Note: English translation is not 100% accurate
5 منظمات أممية تندد بالعجز الدولي: أكثر من مليون لاجئ بحاجة ماسة للمساعدة في حلب وحدها
24 ابريل 2014
المصدر : جنيف ـ كونا
ندد خمسة من رؤساء منظمات الامم المتحدة أمس بفشل الجهود الديبلوماسية الدولية «الرامية الى انهاء سنوات من المعاناة التي يمر بها السوريون والتي تتفاقم بصورة غير مسبوقة في التاريخ المعاصر» واعلنوا ان اكثر من مليون مدني هم بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مدينة حلب وريفها.
واشار المديرون الامميون في بيان مشترك الى «النداء الموجه منهم السنة الماضية بوقف المأساة السورية والتعامل مع التأثير البشري المتزايد للأزمة التي وضعت حياة ومستقبل ملايين الناس على المحك». ولفت البيان الى تصاعد الحرب في العديد من المناطق محذرين من أن «القادم اسوأ».
واشاد في الوقت ذاته «بشجاعة وتصميم المدنيين السوريين غير العادية من أجل البقاء في حين يفتقر من لديهم مسؤولية وسلطة ونفوذ لوقف هذه الحرب الرهيبة المأساوية الى ذات الشجاعة والإرادة».
واضاف ان كثافة القتال في الأسابيع الأخيرة ابرزت حاجة مليون شخص على الاقل الى مساعدات انسانية عاجلة في مدينة حلب وحدها وعند تصاعد قطع الطريق من دمشق الى حلب يؤدي الى حاجة مليون وربع المليون شخص آخرين الى الغذاء في المناطق الريفية بالمحافظة.
واشار البيان الى تواجد 40 طبيبا فقط حاليا في حلب التي يصل تعداد سكانها الى مليونين ونصف المليون نسمة فضلا عن عدم وصول المساعدات الانسانية الى المحتاجين بسبب القصف الجوي وسقوط الصواريخ وقذائف الهاون والبراميل المتفجرة والهجمات العشوائية الأخرى وقتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال.
ووصف الاوضاع في سورية بـ«قاتمة» مع دخول الازمة عامها الرابع ما أثرت على حياة أكثر من 9.3 ملايين نسمة وتعطل ثلث محطات معالجة المياه في البلاد وتدمير 60% من المراكز الصحية.
واوضح البيان ان حوالي 3.5 ملايين شخص محاصرون حاليا وغير قادرين على الحصول على المساعدة الانسانية اذ لا يجد المدنيون الأبرياء في سورية سوى الشجاعة المحضة يتحلون بها. من جهة اخرى اشاد بـ«جهود الوكالات الإنسانية وعمل بشكل وثيق مع المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية لانقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة مهما كلف ذلك من تضحيات يتكبدها العاملون في المجال الانساني» الا ان الخبراء الامميين يؤكدون «ان كل الجهود ليست كافية بالقدر الذي يتناسب مع حجم المأساة».
واكد البيان على ضرورة قيام اطراف النزاع بتمكين وصول المساعدات الانسانية دون قيد او شرط الى جميع الأشخاص المحتاجين وذلك باستخدام جميع الطرق المتاحة سواء عبر خطوط داخل سورية أو عبر حدودها.
كما ناشد «الاطراف الفاعلة في الازمة السورية» رفع الحصار المفروض عن المدنيين مثل أجزاء من حلب والمدينة القديمة في حمص ومخيم اليرموك والغوطة والمعظمية والزهرة. وشدد البيان على ضرورة انهاء القصف العشوائي وقصف المدنيين سواء من قبل الحكومة او جماعات المعارضة ووقف جميع الانتهاكات الأخرى للقانون الإنساني الدولي.
ووقع على البيان كل من وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسقة الاغاثة في حالات الطوارئ فاليري اموس والمدير التنفيذي لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) انتوني ليك ومفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغريت تشان والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي ارثارين كوزان.