Note: English translation is not 100% accurate
من يستهدف جان عبيد و«يفبرك» تقارير ضده؟
24 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

نفى النائب والوزير السابق جان عبيد «الشائعات التي طاولته، عبر فبركة مقال من تقرير يحمل توقيع رئيس مركز البحوث حول الإرهاب» (حول اتصالات مع السفارة السورية في بيروت).
ولفت في بيان، الى أنه «فتحت معركة الرئاسة اللبنانية، التي يفترض أن تكون فرصة نبيلة وشريفة، يتنافس فيها المرشحون لتقديم أفضل ما عندهم، من رؤى وأفكار وماض للتتويج، واعدين بمستقبل أفضل، من قبل بعض المرشحين، كي لا أقول أحدهم، بطريقة غير شريفة وغير نبيلة وغير متعظة من الماضي».
وذكر أنه «طاولتني كما طاولت العديد من المراجع السياسية والروحية منذ فترة، حملة من الافتراء والتشويه، عبر فبركة مقال من هنا، وتلفيق تقرير كاذب من هناك، كان آخرها تقرير يحمل توقيع رئيس مركز البحوث حول الإرهاب، لا تجمعني أي علاقة بأي من الأشخاص المذكورين فيه»، موضحا أن «ذلك ضمن حملة ممنهجة باتت معلومة عندي بالأسماء، والممولين والمعدين، وبالمبالغ المدفوعة للكتابة، والنشر هنا وفي الخارج، وبالتفصيل، مع العلم أنني أكدت، انني حتى الآن، ومن دون زهد مصطنع، لست مرشحا لرئاسة الجمهورية في ظل التنافس القائم اليوم».
ورأى أن «هذا التقرير الكذبة، سوف يكون موضوع ملاحقة قضائية، أمام القضاءين اللبناني والفرنسي، في جرائم القدح والذم والتشهير والتزوير واختلاق المستندات، وقد باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية لذلك»، مؤكدا أن «من وراء هذه الحملات، معروفون مني جيدا، وقد أعطيتهم فرصة للارتداع ولم يرتدعوا، وفي الوقت المناسب والقريب جدا، وعلى كل المنابر والشاشات بشكل واضح وصريح، لن يكون إلا من ماضيهم الشاهد عليهم، والذي إذا سبرنا أغواره، من المؤكد أننا لن نجد فيه ما يشرف، بل الكثير الكثير مما يدين».مصادر سياسية مطلعة أشارت الى أن الوزير عبيد الذي يحظى بدعم وتأييد مرجعيات سياسية أبرزها الرئيس نبيه بري لم يسقط مسألة ترشحه في وقت لاحق، بدليل استعماله عبارة «حتى الآن» في بيان «العزوف الموقت»، ما يعني أنه ينتظر أن يتحدد «مصير» ترشيح الأقطاب الموارنة الأربعة ليبني على الشيء مقتضاه، لاسيما وأن عبيد يطرح نفسه «مرشحا توافقيا» وليس مرشح طرف من دون آخر.
وفي رأي المصادر نفسها أن عبيد الذي يعتبر من أبرز من يقرأ في الحياة السياسية اللبنانية، يدرك أن لا مكان له في ظل «تناحر الكبار» وعدم تبلور إرادة دولية وإقليمية بعد لحسم الملف الرئاسي اللبناني، في حين أنه يصبح في مقدمة المرشحين الأوفر حظا إذا ما استقر رأي القادرين والمؤثرين والفاعلين في الداخل والخارج على إنجاز الاستحقاق الرئاسي، بعدما تكون البلاد قد خبرت مرة أخرى طعم الفراغ الرئاسي.