Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» ترفض التعليق على إمداد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات
28 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
ترفض وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» تأكيد أو نفي ما يتردد الآن عن تسليم وحدات مختارة من المعارضة السورية صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف (مانباد). فقد وجهت «الأنباء» على مدار الأسبوع الماضي أسئلة شفوية ومكتوبة الى الوزارة تستفسر عن صحة تلك التقارير، إلا ان الرد كان واحدا في كل الحالات، كان التأكيد على ان السياسة المعلنة للولايات المتحدة هي دعم المعارضة العسكرية في سورية، إلا ان تفصيلات ذلك الدعم في شقه العسكري ليست معدة للإعلان على الملأ بعد.
وكانت تقارير أميركية قد أشارت إلى وصول تلك الصواريخ الى المعارضة بالفعل على الرغم من نفي وزارة الخارجية لذلك منذ قرابة الثلاثة أسابيع.
وجاء نفي الخارجية كتمهيد للقاء الوزير جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في لندن لبحث الأزمة في أوكرانيا.
وقيل لـ «الأنباء» آنذاك ان إدارة الرئيس باراك أوباما لن ترسل صواريخ «مانباد» الى المعارضة السورية.
غير ان محطة «فوكس نيوز» بثت الخميس الماضي شريطا قصيرا يوضح وجود واحد من تلك الصواريخ بيد أشخاص بدا انهم من المعارضة السورية.
وعلى الرغم من إشارة المحطة الى انها لم تتحقق من مصداقية الشريط بصورة قاطعة فإنه بدا متسقا مع المشاهد المعتادة لوحدات المقاتلين في صفوف المعارضة السورية. ورفضت وزارة الدفاع ان تؤكد او تنفي ليس فقط إرسال الصواريخ الى سورية وانما ايضا أي إشارة إلى الشريط الذي أظهر وجودها بيد أولئك المعارضين. بدوره علق الخبير العسكري الأميركي مايكل اوهانلون على ذلك ردا على سؤال حول مدى ترجيحه لموافقة واشنطن على إمداد المعارضة بتلك الصواريخ قائلا: «في اعتقادي انه أمر مرجح. فقد تبدل موقف الإدارة نسبيا بعد ان أعلن الرئيس بشار الأسد عزمه على إجراء انتخابات وخوضها وبعد الأزمة الأوكرانية. لقد كان هذان التطوران بمنزلة إعلان شهادة الوفاة لأي جهود ديبلوماسية لحل الأزمة في سورية».
وأضاف اوهانلون «لقد قال الرئيس الأسد ضمنا بإعلانه إجراء الانتخابات وعزمه على الترشح انه لا سبيل للوصول إلى حل وسط. وقالت موسكو من بوابة أوكرانيا ان محاولات التنسيق مع واشنطن في سورية لا محل لها من الوجهة العملية. كما اعتقد ان وصول تلك الصواريخ الى المعارضين سيغير جوهريا من مسار المواجهات العسكرية بينهم وبين قوات النظام».