Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتبنى تفخيخ وتفجير مواقع عبر الأنفاق في حلب والنظام يلجأ لعمليات إنزال بحري لحسم معركة الساحل
29 ابريل 2014
المصدر : عواصم - الأناضول ـ كونا
تبنت كتائب مرتبطة بالجبهة الإسلامية في سورية تفجير عدة مبان تتمركز بها قوات النظام السوري في حلب القديمة، عبر تفخيخها بعد حفر أنفاق أسفلها أحدثها مبنى غرفة الصناعة، وذلك ضمن عملية أطلقت عليها «الزلزلة 3».
وأفاد القائد الميداني في لواء التوحيد التابع للجبهة أبوأسد لـ «الأناضول» بأن الهدف «من وراء هذه العلميات هو السيطرة على قلعة حلب التاريخية، وبالتالي إحكام السيطرة على المدينة بشكل كامل»، مشيرا إلى أن الجبهة تمكنت من خلال عمليات الزلزلة السابقة من السيطرة على مبنى القصر العدلي، وجامع الخسروية، «اللذين يتمتعان بأهمية استراتيجية»، وقبل ذلك تفجير مبنى فندق الكارلتون الذي كانت تتمركز فيه قوات النظام.
وأوضح أبوأسعد أنه تم خلال عملية «زلزلة 3» تدمير مبنى غرفة الصناعة، وعدد من المباني حولها اتخذتها قوات النظام مقرا لها، «وتسبب التفجير بخسائر كبيرة في صفوف تلك القوات»، «تلا ذلك اشتباكات عنيفة بين الجانبين استخدمت فيها قواتهم اسطوانات الغاز في قصف قوات النظام»، مضيفا أن «قواتهم تمكنت من تحقيق تقدم كبير في المنطقة».
وأشار أبوأسعد إلى أن قوات الجبهة الإسلامية تحقق يوميا تقدما في المنطقة المحيطة بالقلعة، وتقوم بقصف قوات النظام باستخدام مدفع «جهنم» المحلي الصنع، ولفت إلى أن المقاتلين يتحركون بسهولة في المدينة القديمة، بفضل الثغرات التي فتحوها بين الجدران.
من جانبه قال الناشط «أحمد حسن عبيد» في تصريح لمراسل الأناضول أن كتائب تابعة للجيش السوري الحر تمكنت من السيطرة على مناطق استراتيجية في منطقة «الراموسة»، وبالقرب من معمل الأسمنت بحلب، بعد اشتباكات عنيفة هاجمت خلالها قوات «الجيش الحر» أماكن تمركز قوات النظام بالأسلحة الخفيفة والهاون، «ما أجبر قوات الجيش على الانسحاب».
وأضاف عبيد أن «طائرات الهيليكوبتر التابعة لنظام الأسد تحلق يوميا في سماء مدينة حلب، وتلقي البراميل المتفجرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، مع استمرار الحياة بشكل طبيعي في بعض تلك المناطق - التي تحفظ على ذكر أسمائها لأسباب أمنية».
من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات تابعة للنظام السوري لجأت أمس إلى عمليات إنزال بحري على الساحل السوري في محاولة منها لحسم معركة الساحل.
وقالت الهيئة في تقارير لها ان اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام والمعارضة على محاور (قمة تشالما وقرية السمرا وبرج 45) وترافق ذلك مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف استخدم فيه الطيران الحربي والزوارق البحرية.
من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مناطق في بلدة كسب ومحيطها تعرضت لقصف من قبل قوات النظام وسط أنباء عن سقوط جرحى فيما دارت اشتباكات عنيفة بين طرفي النزاع في المنطقة أسفرت بحسب المعلومات الأولية عن سقوط قتلى من الجانبين.