Note: English translation is not 100% accurate
11 مرشحاً إلى الرئاسة بينهم امرأتان ومسيحي إلى جانب الأسد والحجار: معقل «داعش» أكثر منطقة آمنة بعد القصر الجمهوري
30 ابريل 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
قبل يومين من اغلاق باب الترشح، ارتفع عدد المتقدمين بطلب الترشح الى 11 مواطنا سورية بينهم الرئيس الحالي بشار الاسد وسيدتان ومسيحي.
وذلك بعد ان تلقت المحكمة الدستورية العليا أمس اربعة طلبات ترشح جديدة الى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو.
وأعلن رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة، ان مجلس الشعب تلقى اشعارات من المحكمة «بتقدم كل من علي محمد ونوس وعزة محمد وجيه الحلاق وطليع صالح ناصر وسميح ميخائيل موسى بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية».
وأفاد مصدر في المحكمة الدستورية العليا وكالة فرانس برس ان موسى هو «اول مرشح مسيحي الى الانتخابات»، علما ان المادة الثالثة من دستور العام 2012، تنص على ان «دين رئيس الجمهورية الإسلام».
وأوضح المصدر ان المحكمة «مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة على ان يتم التأكد من استكمال شروط الترشح خلال الايام الخمسة التي تلي موعد اغلاق باب الترشح» في الاول من مايو.
وأضاف «ان اعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ اسماء المقبولين للترشح بعد التأكد من استكمالهم للشروط».
وبحسب قانون الانتخابات، على الراغبين بالترشح تقديم طلب الى المحكمة الدستورية العليا، والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب البالغ عدد اعضائه 250، كشرط لقبول الترشيح رسميا.
وفي عددها الصادر أمس، نقلت صحيفة «الوطن» المقربة من النظام عن جمال قادري، عضو مجلس الشعب وأمين فرع حزب البعث في دمشق، ان «الكتلة البعثية» في المجلس والبالغة 161 عضوا «ستمنح تأييدها لمرشحها الرفيق بشار الأسد».
وأوضح انه «هناك من أعضاء مجلس الشعب ما يكفي لتأييد مرشح أو مرشحين إلى جانب مرشح كتلة البعث»، في اشارة الى 89 عضوا في مجلس الشعب لا ينتمون الى حزب البعث.
في سياق متصل، انتقد المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة ماهر الحجار ما وصفه بـ «تساهل رئيس النظام بشار الأسد في التعامل مع «داعش»، مشيرا إلى أن الرقة، التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بعد ان خرجت منها قوات النظام، «أكثر منطقة آمنة في سورية». وفي تعليق كتبه على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال حجار: إن «إحدى أهم مآخذي على الاستراتيجية العسكرية لبشار الأسد هي التساهل مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو «داعش». وتساءل بالقول: هل تعلمون ان الرقة هي أكثر منطقة آمنة في سورية؟ وهل تعلمون أن «داعش» يسيطر على حقول النفط في دير الزور؟
وأضاف: هل تعلمون أن مقر «داعش» الرئيسي في الرقة هو مبنى المحافظة ذو الإحداثيات وهو أكثر المناطق في سورية أمانا بعد القصر الجمهوري الخاص ببشار الأسد في دمشق.
واستدرك بالقول: هل بشار يعلم بهذه المعلومات، أم ان ضباط الأمن الكبار والقادة العسكريين يخفونها عنه؟
ثم قدم المرشح المحتمل رؤيته حول التعامل مع «داعش» في حال فوزه في السباق الرئاسي، بالقول «معا ليكون ماهر رئيسا لسورية حتى نمسح مقرات داعش من على الخريطة». ولم يتسن الحصول على تعليق رسمي من النظام السوري على اتهام وتساؤلات المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة.
ويعد حجار أول متقدم بطلب ترشح لانتخابات الرئاسة في سورية، قبل أن يلحقه 10 آخرون من بينهم الأسد للمنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، وذلك شرط حصولهم على 35 تأييدا من أعضاء مجلس الشعب البالغ عددهم 250 عضوا.
ورغم ان الانتخابات ستكون اول «انتخابات رئاسية تعددية»، الا ان قانونها يغلق الباب عمليا على ترشح اي من المعارضين المقيمين في الخارج، حيث يشترط القانون ان يكون المرشح قد اقام في سورية بشكل متواصل خلال الاعوام العشرة الماضية، فيما اغلب قادة المعارضة ممنوعون من دخول الاراضي السورية او صادرة بحقهم أحكام قضائية أو منفيون.