Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ليس هناك أي طرح توافقي للرئاسة
سعيد لـ «الأنباء»: مطلوب دعم عربي لقوى المواجهة مع النفوذ الإيراني في لبنان وسورية والعراق
1 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت - منصور شعبان
«هذه معركة تخوضها قوى 14 آذار» لإيصال مرشحها رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع إلى سدة رئاسة الجمهورية اللبنانية.
هكذا اختصر د.فارس سعيد، عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار في لبنان حديثه لـ «الأنباء» والذي أكد فيه عدم إعطاء جعجع لـ «حزب الله» أي ضمانات إذا وصل إلى قصر بعبدا، نافيا علمه بوجود اتصالات بينهما قائلا «ليس لدى جعجع اتصالات استرضائية وهو عندما يعطي ضمانات يعطيها للدستور اللبناني وللشرعية الدولية وللمصلحة العربية».
وشدد سعيد على انه لا يوجد توافق حول شخصية الرئيس المقبل بينما يريد فريق 8 آذار «رئيس تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون شخصية توافقية.
وقال سعيد: أريد أن أحدد موقع هذا الاستحقاق على الساحة الوطنية والعربية. على الساحة العربية يأتي هذا الاستحقاق في إطار استحقاقات أخرى في المنطقة في مصر والعراق وسورية ولبنان، وإذا أخذنا المثلث اللبناني ـ السوري ـ العراقي يثبت النفوذ الإيراني إذا وصل رئيس من 8 آذار في بيروت وإذا تم التجديد لبشار الأسد، حتى ولو لم يعترف بهذا الانتخاب في سورية، وأن يأتي في العراق نوري المالكي، مجددا أو أي مرشح قريب من النفوذ الإيراني.
في المقابل اعتبر سعيد أن هناك غيابا عربيا سياسيا لمواجهة الاحتمالات الثلاثة عدا ما يقوم الائتلاف الثلاثي في سورية والمعارضة في العراق و«14 آذار» في لبنان الذين يعملون على منع تمدد النفوذ الإيراني في قلب المنطقة العربية أي بيروت ـ دمشق ـ بغداد، بجهود ذاتية ودون التفاتة حقيقية من قبل العالم العربي لدعم كل التيارات اللبنانية والسورية والعراقية التي تواجه النفوذ الإيراني.
وأضاف: لا أقول هذا من أجل الانتقاد ولا استخدم جريدتكم من أجل التوجه إلى الرأي العام الكويتي فقط إنما أقوله من باب أنه إذا سقطت هذه العواصم الثلاث في أيدي النفوذ الإيراني فسيتعذر على القيمين على المصلحة العربية ان يواجهوا هذا النفوذ في وجه هذا المثلث. بمعنى آخر هذه المنطقة منطقة متكاملة بدليل أنك كسائح إذا ذهبت إلى مداخل الضاحية الجنوبية لبيروت والتي هي تحت نفوذ «حزب الله» تجد صور نوري المالكي كمرشح لرئاسة الجمهورية في العراق. في المقابل الفريق الذي يواجه «حزب الله» هناك جانب بلدي محلي وهذا شيء مشروع يجب على أي مرشح لرئاسة الجمهورية أن يأخذه بعين الاعتبار.
وقال سعيد ان فريق «14 آذار» حسم خيارة وهو خلف ترشيح جعجع إلى رئاسة الجمهورية والسؤال هل سينجح «14 آذار» في إيصال سمير جعجع؟ يجب أن يعمل جاهدا من أجله لأن إيصاله هو الخيار السياسي القادر أن يجعل من هذا الموقع (رئاسة الجمهورية) خطوة باتجاه العبور إلى الدولة القادرة على الإمساك بزمام الأمور.
وردا على سؤال قال سعيد: نحن على قناعة بأن نفوذ إيران في سورية ولبنان بتحكمهم بالقرارات السياسية لهذه العواصم الثلاث ونحن على قناعة بأن خيار «14 آذار» الذي يجسده سمير جعجع في هذه المرحلة قادر على جعل الدولة اللبنانية محررة من قيود «حزب الله» في البلد.
وأضاف سعيد: حتى المرشحين داخل «14 آذار» يخوضون معركة إيصال د.سمير جعجع إلى رئاسة الجمهورية، أمين الجميل، بطرس حرب والجميع يعون بأن هذا الترشيح ضروري وله علاقة بالتصدي لهذا المشروع المترابط الذي هو أكبر من لبنان، ونطالب جميع القيمين على دوائر القرار العربية أن يعوا بأن هذا الاستحقاق في لبنان جزء من معركة أكبر من التجاذبات الداخلية. ان يتصل أحمد جربا بسمير جعجع ليس لأن أحمد جربا لديه أصوات ناخبة في المجلس النيابي إنما للقول بأننا لمعارضة سورية تلقفنا هذا الترشح وكأنه ترشيح يفيد نظام العلاقات اللبنانية ـ السورية مستقبلا.
وأكد سعيد أنه ليس هناك أي طرح توافقي، ومازال الفريق الآخر يتكلم عبر الورقة البيضاء والمقاطعة، ما لم يتم التوافق على ميشال عون وهذا ما لا نعتبره وفاقا.
وردا على سؤال قال سعيد: جعجع لن يعطي ضمانات لحزب الله، ولا اتصالات استرضائية له معه.