Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لا وساطة حالياً بين أطراف الأزمة السياسية بالقاهرة
الاتحاد الأوروبي ينفي تمويل سد النهضة ويعرض الوساطة بين مصر وإثيوبيا
2 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
نفى سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران، وجود أي تمويل أوروبي لسد النهضة الإثيوبي.
وقال السفير الأوروبي ـ في تصريحات صحافية في ختام زيارته للأقصر أمس ـ إن الاتحاد الأوروبي مستعد للتوسط حال طلب جميع الأطراف وساطته لا أن يطلبها طرف واحد.
وأضاف أنه لا يوجد أي تمويل من الاتحاد الأوروبي للسد الإثيوبي وأن المعلومات التي لدينا توضح أنه يتم تمويله من الشعب الإثيوبي، ونحن بالتأكيد لا نساهم في هذا السد، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي سبق أن ذكر من قبل أنه حال طلب جميع أطراف الخلاف حول سد النهضة الوساطة فإن الاتحاد مستعد لتسهيل إيجاد حلول من أجل التوصل إلى صيغة للتعاون بين الأطراف، كما تم من قبل في دول أوروبية تمتلك انهارا مشتركة بين عدة دول.
وأكد موران امتلاك الاتحاد الأوروبي خبرات كبيرة في التفاوض والاتفاق بين عدة دول أوروبية على الاستخدام للموارد المائية المشتركة، قائلا: «نحن نشعر في الفترة الحالية بالقلق بالنسبة للوضع بين مصر وإثيوبيا وهو وضع سلبي وفي المقابل فإننا نعرف أن هناك أفكارا تستطيع من خلالها الدولتان العمل معا من أجل الاستفادة المشتركة، ونحب أن نرى ذلك يحدث، ولهذا فإننا مستعدون للمساعدة ولكن من المهم أن يتم إدراك أننا لا نستطيع أن نفعل ذلك إلا من خلال طلب الطرفين وليس طرف واحد وهذا ما لم يحدث حتى الآن.
في سياق آخر، قال سفير الاتحاد الأوروبي إنه لا توجد وساطة أوروبية حاليا بين السلطات المصرية الحالية، وجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي.
وأضاف موران، إنه «في الفترة الحالية لا توجد جهود (وساطة) تتم ولا أتوقع أن تكون هناك جهود في المستقبل القريب، خاصة أن الأطراف المختلفة ليست على استعداد حاليا لطلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي».
وأشار موران إلى أن كاثرين آشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي بذلت جهودها بين الأطراف المصرية بناء على طلب من جميع الأطراف سواء من في السلطة أو من قبل الإخوان.
وقال موران إن «الاتحاد الأوروبي استجاب لمطالب المصريين وفعل ما في استطاعته ولكن تلك الجهود (الوساطة) للأسف لم تكلل بالنجاح وبرغم ذلك فان الأمر كان يستحق المحاولة».
وأعرب موران عن أمله في أن تؤدي الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى وضع يساعد على البدء من جديد في جهود المصالحة من أجل مصلحة البلاد، وقال إن من أفضل الطرق لذلك «هو أن يقوم المصريون أنفسهم بمحاولة الوصول إلى حل.. ولكن إذا طلبت كل الأطراف من الاتحاد الأوروبي توجيه المساعدة في هذا الإطار فإننا سنقوم بذلك». وأضاف أن «الاتحاد الأوروبي يريد أن يرى مصر بلدا ديموقراطيا ناجحا، ولكي يتم ذلك لابد أن يكون هناك دور لكل المصريين في البلد وأعتقد أن المصريين يعرفون ذلك».