Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
بدء البحث عن خليفة للإبراهيمي كوسيط دولي في سورية
2 مايو 2014
المصدر : الأمم المتحدة ـ رويترز

بدأ البحث عن بديل للوسيط الدولي في سورية الأخضر الابراهيمي الذي تقول مصادر ديبلوماسية إنه يعتزم الاستقالة في المستقبل القريب فيما يرجع الى حد كبير إلى الاحباط الذي اصابه بعد اعلان الرئيس السوري بشار الاسد ترشحه للانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل.
وقالت المصادر إنه يوجد عدة مرشحين محتملين لخلافة الديبلوماسي الجزائري المخضرم منهم وزير الخارجية التونسي السابق كمال مرجان.
وعلى مدى أكثر من عام لم يخف الابراهيمي أنه يفكر في ترك منصبه كمبعوث مشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن سورية.
وقال الابراهيمي للصحافيين قبل عام في نيويورك إنه يفكر في الاستقالة كل يوم.
وسيكون الابراهيمي في نيويورك خلال الفترة المقبلة حيث من المقرر أن يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الجمعة.
ويقول ديبلوماسيون في مجلس الأمن إنه سيطلع سفراء الدول الاعضاء في المجلس يوم 13 مايو على جهوده التي فشلت حتى الآن في انهاء الحرب الأهلية في سورية التي دخلت عامها الرابع.
وقال ديبلوماسي غربي كبير للصحافيين أمس الأول إنه يتوقع ان يعلن الابراهيمي نيته الاستقالة أثناء وجوده في نيويورك.
وأكد ديبلوماسي كبير آخر التصريحات.
وتحدث كل الديبلوماسيين بشرط عدم نشر اسميهما.
وأضاف مسؤول كبير آخر بالأمم المتحدة لرويترز إن الأمر لا يتعلق بما إن كان الابراهيمي سيرحل وإنما بمتى سيرحل.
وتوقع المسؤول أنه «من المؤكد أن يحدث قريبا».
بيد ان المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق اكد التعليق على احاديث الديبلوماسيين عن استقالة وشيكة للابراهيمي.
وقال حق «يقدر الأمين العام جدا الدور المستمر الذي يقوم به الممثل الخاص المشترك في محاولة انهاء العنف المروع في سورية».
وأضاف «لا نتهكن بشأن الامور الشخصية».
يذكر ان الابراهيمي تمكن من تنظيم جولتين من المفاوضات في مؤتمر جنيف بين حكومة الأسد والمعارضة التي تسعى للاطاحة به.
ورغم عدم تحقق انفراجات في تلك المحادثات قال ديبلوماسيون ومسؤولون من الأمم المتحدة إن الابراهيمي كان يريد مواصلة عملية جنيف للتوصل إلى حل من خلال التفاوض ينهي القتال ويطلق عملية انتقال سياسي ويبدأ عملية المصالحة بين مؤيدي الأسد ومعارضيه.
لكن ديبلوماسيين يقولون إن اعلان النظام يوم 21 إبريل انه سيجري انتخابات رئاسية يوم الثالث من يونيو وجه لطمة قاسية لجهود الابراهيمي في جنيف إذ يعتبر التصويت على نطاق واسع محاولة من الاسد لتحدي المعارضة الواسعة ومد فترة بقائه في السلطة.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك بعد الاعلان عن الانتخابات إن الابراهيمي وبان «حذرا من أن اجراء الانتخابات في الظروف الحالية وسط الصراع المستمر والنزوح الواسع سيضر بالعملية السياسية ويعرقل احتمالات التوصل الى حل سياسي».
وتحدث ديبلوماسي غربي آخر لرويترز قائلا «اوضح الابراهيمي أنه سيستقيل إذا مضت الانتخابات قدما ولذلك فنحن نتوقع استقالته».
وتقول مصادر ديبلوماسية إن بين المرشحين البارزين لخلافة الابراهيمي في المنصب مرجان الذي كان وزيرا للدفاع ثم للخارجية في تونس من 2005 حتى انتفاضة الربيع العربي في 2011 التي أدت الى الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي.
وقال ديبلوماسي غربي كبير «الاسم التونسي مطروح لكن يوجد آخرون». لكنه لم يذكر اسماء مرشحين آخرين.