Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري يأمر «النصرة» بالتفرغ لقتال «أعداء الإسلام»
تهدئة في حمص تمهيداً لخروج مقاتلي المعارضة و«القاعدة» تتعهد بـ «إنهاء داعش من الوجود»
3 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بريطانيا ترفع حظر إمداد الجيش السوري الحر بالمساعدات العسكرية غير القتالية دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ امس في أحياء حمص القديمة، تمهيدا لتطبيق اتفاق يقضي بخروج مقاتلي المعارضة السورية من هذه الاحياء المحاصرة منذ نحو عامين من القوات النظامية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «بدأ ظهر امس تنفيذ وقف لإطلاق النار في الأحياء المحاصرة من حمص التي تتعرض لحملة عسكرية منذ نحو أسبوعين، تمهيدا لتنفيذ اتفاق بين طرفي النزاع».
وأوضح ان الاتفاق «يقضي بوقف إطلاق النار والسماح بخروج المقاتلين من الأحياء المحاصرة منذ أكثر من عامين على ان يتوجهوا نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص، ودخول القوات النظامية الى هذه الأحياء».
وقال ناشط في المدينة يقدم نفسه باسم «ثائر الخالدية» لفرانس برس عبر الإنترنت من جهته، ان «الاتفاق عبارة عن هدنة ستستمر 48 ساعة، يتبعها خروج آمن للثوار باتجاه الريف الشمالي»، مؤكدا ان «الانسحاب لم يبدأ بعد».
وقال الناشط ان الاتفاق «لا يشمل حي الوعر» المحاصر ايضا والواقع على خارج حمص القديمة.
وفي حال تنفيذ الاتفاق، سيكون حي الوعر المنطقة الوحيدة المتبقية في المدينة تحت سيطرة المعارضة، ويقطنه، بحسب ناشطين، عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم من الذين نزحوا من أحياء أخرى في المدينة بسبب أعمال العنف.
في هذا الوقت، أمر زعيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل صوتي جديد نشر امس على مواقع إسلامية، جبهة النصرة التي تعتبر ذراع التنظيم المتطرف في سورية، بوقف المعارك ضد الجهاديين الآخرين.
وقـال الـظواهري متوجها الـى زعيـم جبهـة النصرة ابو محمد الجولاني ان الامـر له «وكــل جنود جبهة النصرة الكرام، والمناشدة لكل طوائف وتجمعات المجاهدين في شام الرباط ان يتوقفوا فورا عن أي قتال فيه عدوان على أنفس وحرمات إخوانهم المجاهدين وسائر المسلمين، وان يتفرغوا لقتال أعداء الإسلام من البعثيين والنصيريين وحلفائهم من الروافض». كما أعلن تنظيم القاعدة انه قرر إنهاء الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من الوجود.
وقال التنظيم في تغريدة نشرت على حساب منسوب إليه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، مساء امس الأول، اتفق المجاهدون من جميع الفصائل والعشائر في الشام والعراق على إنهاء شيء اسمه داعش من الوجود.
ولم يعط التنظيم المزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، قتل امس، 18 سوريا على الأقل بينهم 11 طفلا وجرح أكثر من 50 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين بريف حماة وسط البلاد، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا). ونقلت (سانا)، عن مصدر في محافظة حماة، لم تسمه أو تحدد منصبه، إن «إرهابيا» فجر سيارة مفخخة وسط بلدة جبرين جنوبي غربي حماة، ما أدى إلى مقتل 17 مواطنا بينهم 11 طفلا وجرح أكثر من 50 آخرين.
وأشار إلى أن التفجير أدى إلى إلحاق أضرارا كبيرة في المنازل المحيطة بموقع الانفجار.
وأضاف المصدر ان «إرهابيا» آخر فجر سيارة مفخخة أيضا وسط بلدة الحميري في ريف حماة الغربي، ما أسفر عن مقتل مواطن وجرح آخرين، لم يحدد عددهم. ولم تبين الوكالة الرسمية فيما إذا كان من أطلقت عليهم «إرهابيين» من بين القتلى أم أنهم قاموا بتفجير السيارتين عن بعد. ولم تعلن حتى الساعة (9) أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين.
من جهة أخرى، أعلنت الحكومة البريطانية امس عن رفع الحظر المؤقت على إمداد المعارضة السورية المسلحة بالمساعدات العسكرية غير القتالية والذي فرض مطلع ديسمبر الماضي على خلفية سيطرة جماعات متطرفة على مقار تابعة للجيش السوري الحر.
وأكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في جلسة برلمانية خاصة انه سيتم قريبا تسليم دفعة ثانية من المساعدات غير القتالية للتحالف الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى.
وأوضح ان القرار جاء بعد ان تم إخطار مجلس العموم بتاريخ 28 مارس الماضي وعدم تلقي وزارته أي اعتراضات من نواب البرلمان على المساعدات التي سيتم تسليمها للجيش السوري الحر.
وأشار الى ان بريطانيا قدمت أول دفعة من المساعدات غير القتالية للتحالف الوطني السوري في اغسطس الماضي، مضيفا ان الدفعة الثانية من المساعدات تم الإعلان عنها بتاريخ 18 نوفمبر الماضي لكنه تم وقفها مؤقتا بعد مواجهات معبر (باب الهوى) يوم السابع من ديسمبر الماضي.
وبـين هيـغ ان المساعدات الجـديدة الـتي تبلـغ قيمتها مليـون جنيه استرليني تتشكل أساسا من أجهزة اتصالات لاسلكية وحواسيب محمولة لديها قدرة الاتصال بواسطة الأقمار الاصطناعية وسيارات رباعية الدفع ومعدات طبية إضافة الى ملابس خاصة ومولدات الكهرباء وخيام.