Note: English translation is not 100% accurate
عضو «الوفاء للمقاومة» أكد أن حزب الله كان أول المشجعين للحوار بين «الجنرال» والمستقبل
الساحلي لـ «الأنباء»: من يقبل به عون رئاسياً .. نقبل به نحن
3 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب عن حزب الله نوار الساحلي أنه في حال لم يتم التوافق على العماد ميشال عون كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية فإن من يقبل به عون في هذا الموضوع سيقبل به حليفه الأساسي حزب الله، مشددا على أن حزب الله يقف بكل فخر واعتزاز وراء العماد عون ويترك له أمر الترشيح لأنه المعني الأكبر بهذا الاستحقاق، معتبرا أن الرئيس نبيه بري يحاول التوفيق دائما في الأزمات والمشاكل وهو صانع الحلول، لافتا إلى أن للنائب وليد جنبلاط دورا وأن كتلته النيابية تحاول أن تلعب دور بيضة القبان، وأكد أن حزب الله يقف وراء الزعيم المسيحي الأكبر والأقوى في لبنان.
ورأى النائب الساحلي في تصريح لـ «الأنباء» أن المشاورات الجارية بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر بشأن الاستحقاق الرئاسي لم تصل إلى طريق مسدود، لافتا إلى أن الرئيس سعد الحريري لم يقل كلمته الفصل في هذا الموضوع ولم نسمع منه أو من رئيس كتلة المستقبل أن هناك رفضا للعماد عون كمرشح توافقي ورأى أن الأمر لو كان عكس ذلك لكانوا قالوا علنا: نحن لا نقبل بالعماد عون أو بغيره بدليل أن أبواب التفاوض والتشاور والحوار لم تقفل بين الجانبين، مشددا على أن حزب الله يرفض المناورات وهو مع الموقف الصريح ومع الجلوس إلى الطاولة للوصول إلى قواسم مشتركة والاتفاق على اسم الرئيس الذي قد يكون العماد عون، موضحا انه في حال لم يتم الاتفاق على العماد عون فإن لكل حادث حديث.
وأعلن النائب الساحلي أن حزب الله كان أول المشجعين للعماد عون لأن يتحاور مع كل الفرقاء لاسيما مع تيار المستقبل، مؤكدا أن الحزب لم يكن يوما ضد أي حوار بين فريقين لبنانيين بل على العكس بدأ بنفسه وشجع على الحوار، مشيرا إلى أن أجواء اللقاء الذي جرى بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل في باريس كانت إيجابية وإن لم تصل إلى خواتيم معينة أو إلى الاتفاق على ترشيح العماد عون للرئاسة، معربا عن اعتقاده بأن هذه اللقاءات والحوارات يجب أن تثمر بشكل سريع، لكي نتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية.
واعتبر النائب الساحلي أن إصرار فريق 14 آذار على ترشيح رئيس «القوات اللبنانية سمير جعجع هو مناورة وليس ترشيحا نهائيا» لأنه على اقتناع بأنه ليس بمقدوره إيصال جعجع إلى سدة الرئاسة، مشددا على أن حزب الله لن يرضى بمرشح يكون معاديا للمقاومة وأنه أعلن مرارا وتكرارا أن مرشحه للرئاسة هو العماد عون، وأكد أن الحزب على قناعة وعلى يقين بأن عون لا يقبل بأي مرشح يكن العداء للمقاومة بل على العكس لا يقبل إلا بشخص يكون قريبا بالقدر الممكن من أفكاره ومبادئه مكررا القول ما يرض به العماد عون يرض به فريقنا السياسي بالتوافق والحوار مع الفرقاء الآخرين، ملاحظا أن العماد عون لا يريد أن يكون مرشحا تصادميا.
وحمل النائب الساحلي فريق 14 آذار مسؤولية التعطيل في الاتفاق على الرئيس التوافقي، لافتا الى ان قرار حزب الله مستقل وهو سيد موقفه وعندما يتخذ القرار في الحزب أو في كتلة الوفاء للمقاومة لا يتصل بأحد بل يقطع خطوط الهاتف ولا ينتظر برقية من أحد وهذا حال أكثرية فريقنا السياسي، ورأى أن الكرة في ملعب الفريق الآخر، الذي ينتظر كلمة السر من الخارج، متمنيا أن يحصل فريق 14 آذار على تفويض من الخارج أو أن ينتفض ويقول: أنا سآخذ زمام المبادرة وأجلس على الطاولة وأكف عن المناورات وعن ترشيح أشخاص ليسوا موضع ثقة عند معظم اللبنانيين، مشددا على أن هذا الأمر ليس بالمستحيل بل هو ممكن عندما توجد القواسم المشتركة.
ورأى أن المملكة العربية السعودية بما لها من مونة على الرئيس سعد الحريري بإمكانها أن تلعب دورا في الموضوع الرئاسي، معربا عن اعتقاده بأن كل دولة أو جهة معنية بالاستحقاق اللبناني تدرك أن مصلحة لبنان هو الاتيان برئيس قوي وبزعيم مسيحي مقبول من شريحة كبيرة من المسيحيين وقسم كبير من المسلمين وأن يأتي أيضا رئيس للحكومة قوي يمثل فريقا سياسيا كبيرا في ظل وجود أيضا رئيس مجلس نواب له تمثيل مبديا أسفه في هذا المجال لأن الواقع اللبناني هكذا.