Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ تخفيف وتيرة الدعوات إلى الانتخابات: تردد أن الوزير إلياس بو صعب (الذي رافق الوزير جبران باسيل في رحلته الباريسية) نقل إلى الرئيس نبيه بري تمنيا عونيا بتخفيف وتيرة الدعوات إلى الانتخابات، فيما أشار آخرون إلى أن اللقاء خصص لإطلاع بري على أجواء لقاء باريس.
٭ لا مشكلة في شغور موقع الرئاسة لفترة قصيرة: رأى النائب في كتلة حزب الله كامل الرفاعي أنه «ليس هناك أي مشكلة إذا شغر موقع الرئاسة أشهرا قليلة، ما دامت هناك حكومة وفاقية تقوم بواجباتها، ولا يمكن لرئيس الجمهورية إلا أن يكون توافقيا على قاعدة لا غالب ولا مغلوب».
وأوضح في تصريح له أن «مقاطعة جلسة الانتخاب الثانية أول من أمس، ستنسحب على الجلسة الثالثة الأسبوع المقبل، بسبب عدم التوافق على مرشح يرضي الجميع واقتصار الترشح على سمير جعجع».
٭ لقاء الحريري الراعي: اتفق البطريرك الراعي والرئيس سعد الحريري في لقائهما في باريس على رفض الفراغ الرئاسي وتفاديه، ولكن من دون الإفصاح عن كيفية إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري وعلي أي أساس.
٭ نتعات سياسية مستقبلية بوجه جنبلاط: قبل أن تنتهي «اللقاءات الرئاسية» في باريس بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، بشر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري المنتظرين باستبعاد حصول أي توافق بين «المستقبل» و«التيار الوطني الحر» يمهد لوصول عون الى الرئاسة، وإن تفرد عن زملائه في «الخط» بالتأكيد أن «ميشال عون ليس مرشح قوى 8 آذار».
لكن مكاري لم يكتف بالعموميات، بل دخل في صلب الأزمة الصامتة التي تواكب المفاوضات حول الملف الرئاسي حين أشار إلى أن «الحسنة الوحيدة» للتوافق بين «المستقبل» و«التيار الوطني الحر» هي «إلغاء دور النائب وليد جنبلاط كبيضة قبان بين الأكثريتين في البرلمان».
لم يكن مكاري أول من أطلق «نتعات» سياسية باتجاه جنبلاط، فقد سبق للنائب أحمد فتفت قبل نحو أسبوع أن وجه رسالة مباشرة إلى المختارة قائلا «هل يقبل جنبلاط أن يسمي المسيحيون زعيم الدروز؟».
تقول أوساط الحريري إن الاتصالات الشخصية والمباشرة بين الحريري وجنبلاط قليلة جدا، والعلاقة لم تسترجع بعد نمطها الطبيعي، وتؤكد «أن جرح الانقلاب على سعد الحريري والسير بخيار نجيب ميقاتي لم يندمل بعد. وجنبلاط لم يكتف بذلك، بل إن دوره الرمادي بين فريقي 8 و14 آذار حولنا إلى مجرد متفرجين من دون القدرة على تغليب الدفة لمصلحتنا»، أبعد من ذلك ثمة من يردد في المقلب الحريري «نريد الانتهاء من ابتزاز وليد جنبلاط».
وفيما يرى البعض أن دور جنبلاط أساسي في صياغة المرحلة الرئاسية المقبلة، يتحدث البعض الآخر عن ضرورة فرض ستاتيكو مغاير عن ذاك الذي فرضه زعيم المختارة سابقا.