Note: English translation is not 100% accurate
الدعاية الرئاسية تنطلق في مصر وتستمر إلى 23 الجاري
السيسي: بإراداتنا وقدراتنا يتحقق الاستقرار والأمان صباحي: على أتم استعداد لأي مناظرات مع المشير
4 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات


حملة السيسي: المصالحة مع الإخوان مستحيلة.. وحمدين: لا مكان لتنظيم الإخوان في مصر غداة يوم حفل بـ3 تفجيرات سقط خلالها 4 قتلى واكثر من 10 جرحى، انطلقت في مصر امس الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية التي تستمر إلى الـ 23 من الشهر الجاري.
ودشن المشير عبدالفتاح السيسي حملة الدعاية الرسمية لحملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية بكتابة تدوينة على الصفحات الخاصة بالحملة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المشير السيسي «أبناء مصر بإراداتنا وقدراتنا يتحقق الاستقرار والامان والامل لكل المصريين، ومعا نحقق للوطن حلمه وتحيا مصر».
ودعت الحملة الرسمية أنصار السيسي إلى المشاركة في الفاعلية الالكترونية التي اطلقتها مع تدشين حملة الدعاية الرسمية تحت شعار تحيا مصر.
من جانبه، أكد عبدالله المغازي، المتحدث الرسمي باسم حملة المشير، أن هناك استحالة في أن يقوم السيسي بالمصالحة مع الإخوان، مؤكدا أن الحوار معهم غير وارد، لأن احترام القانون هو مبدأنا الأول.
وقال في تصريحات إعلامية، امس الاول، نحن نتحدث عن جماعة إرهابية أقصت نفسها، فهناك أحكام قضائية وأشخاص متورطون في العنف، ونحن نخضع للدستور والقانون في هذا الأمر، خاصة أن الشعب المصري لم ولن يتقبل الإخوان تحت أي بند، ولا مجال للمزايدات مثل «إخوان بلا عنف» التي تحاول إعادة الإخوان بثوب جديد، وهو أمر غير مقبول من أحد أو من الشعب، ولكن الحديث سيكون بشكل واضح مع من تبرأ بشكل كامل من الجماعة ولم يثبت تورطه في أي أحداث عنف.
وأضاف أن هناك 4 ملفات عاجلة سيبدأ بها السيسي فترته الرئاسية إذا قدر له النجاح هي: الأمن والتعليم والصحة والبطالة، مؤكدا أن المشير سيبدأ بملف الأمن من خلال خطة دعم للشرطة بالتكنولوجيا من حيث الكاميرات والأجهزة الحديثة وتعميم تكنولوجيا الإنذار المبكر، بجانب التسليح بأحدث الأسلحة، ثم يأتي تباعا التدريب ورفع الكفاءات.
وردا على سؤال حول كيفية الرد على ما تردده حملة المرشح المنافس حمدين صباحي من أن صباحي هو مرشح الثورة، قال المغازي: السيسي هو مرشح الثورة الحقيقي، واسألوا سيدات مصر، فهن أكثر من استدعاه في الثورة عندما قلن النداء الشهير «انزل يا سيسي.. مرسي مش رئيسي».
اما المرشح الثاني للانتخابات الرئاسية المصرية حمدين صباحي فقد دشن حملته الانتخابية رسميا من محافظة أسيوط جنوبي مصر، قائلا في مؤتمر صحافي إن «برنامجه يقوم على العدالة الاجتماعية لكل المصريين».
وتابع أنه «دشن برنامجه من الصعيد (جنوب مصر)، الذي لاقت تهميشا على مدار العقود الماضية، للتأكيد على أنه يسعى إلى تنمية شاملة لكل مدن ومحافظات مصر». وقال: «أستبشر خيرا بتدشين حملتي رسميا من بلد (محافظة) الرئيس جمال عبدالناصر الذي كان يضع نصب عينيه المواطن الفقير، والذي أعطى لمصر مكانتها وهو من بنى السد العالي، وأسس الجامعات».
وأوضح أنه قرر تدشين حملته بالصعيد «لما يعانيه من حرمان وبطالة وفقر، وانه مهد الحضارة المصرية».
ودائما ما اتهم الرؤساء السابقون بتهميش الصعيد (جنوبي مصر)، في المشروعات التنموية والأمن، وهو ما أدى إلى انتشار السلاح، وتفشي الأمية، وارتفاع معدلات الفقر، على عكس محافظات الدلتا وشمال مصر.
وشدد صباحي على أنه «يسعى إلى إنهاء صفحات الدم والألم وغلق جراح أهالي الشهداء الذين سقطوا منذ ثورة 25 يناير 2011، بمحاكمات عادلة وناجزة، لجبر الضرر وتعويض المتضررين، وفتح باب التسامح الطوعي، والعفو عند المقدرة، من أجل لم شمل مصر ونهضتها، خارج خطاب الكراهية والاقصاء والابتزاز»، بحد قوله.
وأضاف أن «برنامجه يكافح الفقر، لا يميز بين المصريين إعمالا للدستور الذي تم إقراره بإرادة المصريين، لا على أساس الدين ولا النوع ولا الموقع الطبقي»، مشيرا إلى أنه سيسعى إلى تدشين مفوضية لمكافحة التمييز.
وأشار صباحي إلى أن «مصر في عهده لن تكون تابعة لأميركا»، إلا انه عاد وقال إنه «لا مانع من وجود علاقات وتعاملات متوازنة إذا اقتضت المصلحة العليا لمصر ذلك».
وأضاف: «برنامجي يسير وفق رؤية متكاملة بدءا من بناء المصانع والمشروعات القومية التي تنهض بالبلد، على أن نعيد التقسيم الإداري للصعيد، بحيث تحصل كل محافظة على ميناء بحري من الشرق وامتداد عمراني في الصحراء من الغرب بتقسيم عرضي».
وجدد صباحي ما قاله سابقا بأنه «لا مكان لتنظيم الإخوان في مصر باعتباره تنظيما دوليا، وإنه لن يفلت أحد من الاخوان ممن ثبت في حقهم العنف، من العقاب».
وقال إنه «على أتم استعداد لأي مناظرات مع المرشح المنافس المشير عبدالفتاح السيسي، واعتبره حق أصيل للشعب المصري وليس أداة للتجريح».
وأعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية أمس، القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومي 26 و27 مايو الجاري، وذلك بالتصديق على اسمي صباحي وعبدالفتاح السيسي وزير الدفاع السابق، كمرشحين بصورة رسمية في الانتخابات.
وترتب على ذلك، اعتبار السيسي وصباحي كمرشحين رسميين، السماح لكل منهما رسميا ببدء حملته ودعايته الانتخابية من امس حتى نهاية يوم 23 مايو الجاري، حيث تبدأ في أعقاب ذلك فترة «الصمت الدعائي» لمدة يومين اثنين قبل بدء العملية الانتخابية.