Note: English translation is not 100% accurate
مدير الـ «إف بي آي» يحذر من مخاطر النزاع في سورية على أميركا
4 مايو 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
تعهد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» جيمس كومي أمس الأول بعدم السماح لاي اعتداءات شبيهة بـ 11 سبتمبر بأن تنفذ على خلفية النزاع في سورية، محذرا من تزايد عدد الأميركيين والأوروبيين الذين يتوجهون للقتال هناك.
وقال كومي ان عشرات من الاميركيين والآلاف من الاوروبيين يشقون طريقهم الى سورية التي مزقتها الحرب للقتال بين نظام بشار الاسد ومعارضيه، مشيرا الى ان بعضهم انضم الى مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
واضاف للصحافيين ان تدفق المقاتلين الاجانب الى سورية يمكن مقارنته بتدفقهم الى افغانستان في حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي باستثناء ان الوضع الحالي اسوأ.
وقال كومي امام صحافيين في مقر الـ «اف بي آي» «كلنا يتذكر الخط الذي سارت عليه الامور في افغانستان من الثمانينات والتسعينات الى 11 سبتمبر. ونلاحظ النمط نفسه في سورية لكن اسوأ بكثير».
وأضاف كومي ان المشكلة «تزداد سوءا لانه ومع مرور الوقت المزيد من الاشخاص يسافرون الى هناك من هنا ومن جميع انحاء العالم» للقتال.
وقال «هناك آلاف وآلاف من المقاتلين الاجانب في سورية وهذا موضوع اركز عليه... وايضا نظرائي الاوروبيون وجميعنا قلقون».
وتوقع كومي «خروج المقاتلين في مرحلة ما من سورية، ولن نسمح بان يشكل ما يحصل اليوم في سورية نواة لاعتداءات 11 سبتمبر مستقبلية».
وقال ان سورية ستجمع شتات المقاتلين و«نحن مصممون على عدم السماح برسم خطوط من سورية الى مستقبل شبيه بـ 11 سبتمبر» مبينا «لذلك هذا ما تركز عليه المخابرات الأميركية اليوم».