Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط: تأييدنا للثورة السورية مستمر
6 مايو 2014
المصدر : بيروت
قال رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط «إننا كنا ولا نزال إلى جانب الشعب السوري مع اندلاع الثورة السورية منذ نحو ثلاثة أعوام ونيف، ومع انطلاق المظاهرات الشعبية السلمية المطالبة بالحرية والديمقراطية والكرامة، ولا نزال إلى جانب هذه الحقوق المشروعة ضد الظلم والديكتاتورية والقمع، وان كانت الثورة قد تشوهت بشكل كبير بفعل العنف الدامي الذي مارسه النظام، من جهة، وبفعل غياب أي سياسة دعم واضحة من قبل المجموعة المسماة «أصدقاء سورية» ما أتاح المجال لدخول العديد من عناصر التعقيد على الثورة بهدف حرفها عن مسارها الأساسي، من جهة أخرى».
وأكد أن «تأييدنا للثورة السورية قائم ومستمر، إلا أننا نرفض وندين أي استدعاء للعامل الاسرائيلي كما تسربت بعض المعلومات حول تعاون أمني أو استخباري من قبل بعض الجهات في الثورة التي أصبحت بمنزلة قاعدة ارتكاز للاستخبارات الاسرائيلية، وهذه مسألة في غاية الخطورة وتناقض كل المسار التاريخي لسورية عربية ووطنية، وتعطل إمكانية قيام سورية تعددية متنوعة عروبية، ومن المحتمل جدا أن تعجل بدفع سورية نحو التفتيت أو التقسيم كما كان الحال في لبنان خلال الحرب الأهلية والاحتلال الاسرائيلي لأجزاء واسعة من أراضيه. ولفت إلى أن «عامل التدخل الاسرائيلي المباشر، معطوفا على العديد من العوامل المماثلة الأخرى من حيث التدخلات الاقليمية والدولية يعيدنا إلى ذلك الكتاب الشهير الذي وضعه الكاتب الراحل باتريك سيل في منتصف القرن الماضي حول الصراع على سورية. وكل الأحداث الدامية المتلاحقة في سورية تذكرني بما قاله لي العماد حكمت الشهابي قبل أسابيع قليلة من وفاته: «سورية التي عرفناها يا وليد لن تعود». أما مسرحية الانتخابات الرئاسية السورية فوق أشلاء السوريين وعلى أطلال المدن والقرى السورية المدمرة فليست سوى مسرحية ثقيلة ستكون نتائجها دامية كما كانت السنوات الثلاث المنصرمة.