Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ حوار لأهداف أخرى: في حال حصل فراغ رئاسي يفكر رئيس المجلس النيابي نبيه بري في إعادة «وضع اليد» على هيئة الحوار الوطني وتوجيه دعوات لجلسات تعقد تحت قبة البرلمان، ولكن لأهداف أخرى بعيدة عن الاستراتيجية الدفاعية وتتعلق بالمرحلة الانتقالية وأزمة الانتخابات الرئاسية وكيفية الخروج من هذا الوضع عبر تسوية سياسية متكاملة (سلة واحدة) تشمل الرئاسة والحكومة وقانون الانتخابات.
٭ الحريري وعون بعيون أوساط شيعية: أوساط شيعية في 8 آذار، في لهجة تجمع بين النصح والتنبيه، تقول إن عون يندفع أكثر من اللزوم في خطواته على طريق سعيه إلى تسويق ترشيحه لدى الحريري وإقناعه بتقديم الدعم له. ومن الأفضل أن يحافظ الجنرال على مسافة وقائية، تحت سقف الحوار مع الحريري، حتى يظل هامش خياراته واسعا. وتبدي الأوساط خشيتها من أن يكون هدف الحريري «استنزاف» عون قدر الإمكان، من خلال تعمد إطالة مدة إقامته في المنطقة الرمادية، في وضعية «لا معلق ولا مطلق»، في انتظار الرد النهائي لرئيس تيار «المستقبل» على طلبه دعم ترشيحه، كرئيس توافقي.
وتشير الأوساط إلى أن الحريري الذي ليس بوارد تأييد وصول عون إلى رئاسة الجمهورية، يستفيد من الحوار معه ومن حاجة الجنرال إلى أصوات كتلته النيابية، لاستمالته وإبعاده عن حزب الله، على قاعدة أنه إذا كان القبول بعون رئيسا هو أمر متعذر حتى إشعار آخر، فلا بأس من السعي إلى احتوائه والدفع في اتجاه «تبريد» حرارة تحالفه مع حزب الله، بحيث يصبح وسطيا.
وأبعد من الحسابات الداخلية، تعتبر الأوساط أن المحور الإقليمي الصديق للجنرال يحقق مكاسب، سواء على مستوى الميدان السوري أو على مستوى الدور الإيراني في المنطقة، وبالتالي يستطيع عون الاستفادة من هذه الوقائع والحقائق لتعزيز موقعه التفاوضي.
٭ مهلة أسبوعين: ينقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري وعن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، بأنهما تجاوبا مع مطلب العماد عون بإعطائه أسبوعين كمهلة سماح للاستحصال على موقف مؤيد لانتخابه من فريق 14 آذار، انطلاقا من رهانه على اتصالاته مع الرئيس الحريري الذي أعاد الكرة إلى مرماه، مشترطا عليه الحصول على موافقة حلفائه المسيحيين في 14 آذار لأنه يحترم تحالفاته والتزاماته، ولأن التوافق الرئاسي ينطلق أولا من وحدة أو توافق البيت المسيحي.
ولذلك، فإن الرئيس بري يعرب لزواره وفي مجالسه عن أن إدارته الجلستين السابقتين جاءت متلائمة مع مطالب العماد عون وأن استحالة انتخاب عون تفرض عليه الدخول في اتصالات مع القوى كافة من أجل استدراك الفراغ المرتقب.
٭ المساعي الخيرة: فيما تبدو كل الأبواب مقفلة في وجه تسهيل حصول الاستحقاق ضمن المهلة الدستورية، تؤكد المراجع السياسية أن الاحتمالات الإيجابية ليست معدومة، مشيرة إلى أن عنوان العمل في المرحلة المقبلة يركز على ضرورة تضافر جهود أصحاب «المساعي الخيرة» من أجل الوصول إلى نتيجتين:
- الأولى إقناع العماد عون بالتراجع عن موقفه الذي يطرح نفسه فيه مرشحا توافقيا والانتقال إلى دور الناخب القادر على اختيار اسم المرشح التوافقي.
- الثانية إقناع جعجع بالعدول عن إصراره على المضي في ترشحه إفساحا في المجال أمام بدء العمل على مرشح يحظى بالتوافق.
وتؤكد هذه المراجع أن حظوظ الاختراق تصبح أكبر عندما يقتنع المرشحان الأبرز بهذا الواقع، والأهم عندما يكون هناك من يملك القدرة على إقناعهما.