Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى قطع العلاقات مع طهران ومواجهة الاحتلال الإيراني للبنان
المرعبي لـ «الأنباء»: قهوجي مرشح 8 آذار للرئاسة
9 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
ندد عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي بتصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني اللواء يحيى رحيمي صفوي الذي أعلن أن حدود إيران تمتد الى جنوب لبنان، معتبرا أن هذا الكلام خطير ولا يمكن السكوت عنه، داعيا الحكومة اللبنانية الى قطع العلاقات مع الدولة الفارسية الإيرانية المحتلة للبنان بصورة مقنعة من خلال سلاح حزب الله وعملائه، مؤكدا أنه إذا بقينا نترك الأمور تمشي بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب، قد يأتي يوم تصبح فيه اللغة الفارسية اللغة الاولى في لبنان، معربا عن أمله في رئيس الحكومة ومن كل الشخصيات الوطنية في لبنان مقاطعة السفير الإيراني في لبنان، إذا كانوا لا يستطيعون طرده من لبنان، ورأى أن حزب الله وقوى 8 آذار يمكن أن يفتعلوا أمورا كثيرة للوصول الى الفراغ في رئاسة الجمهورية وصولا الى أن نقتنع نحن على «البارد» أو «الساخن» بمرشحهم للرئاسة قائد الجيش العماد جان قهوجي، وليس العماد ميشال عون، كون قهوجي غطى لهم تدخلهم وارتكاباتهم في سورية.
وقال المرعبي في تصريح لـ «الأنباء»: ان الأمور بالنسبة لحزب الله وإيران مكشوفة منذ مدة طويلة، ونحن سبق واتهمناهم بارتباطهم بإيران وبالولي الفقيه، ولكن للاسف كانوا ينكرون دائما، واليوم جاء الكلام من كبيرهم في إيران اللواء صفوي، لذلك لم يعد بمقدورهم التنكر لهذا الكلام، خصوصا أننا لا يمكننا أن ننسى كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والذي أعلن فيه أنه جندي في جيش ولاية الفقيه، وانه لا يقطع خيطا إلا ويكون الولي الفقيه قد أمره به، وان قراره بناء على أوامر من الولي الفقيه، لذلك ما من شك ومنذ مدة هناك مشروع وحلم الامبراطورية الفارسية، والتي تحاول إعادة أمجادها وإنتاج أحلامها للسيطرة على البلاد العربية والعرب تحقيقا لأحلامها، وللأسف نحن نتعامى عن الأمر ونتخاذل عن التصدي لهذه الطموحات الجشعة والهجمة على شعوبنا العربية، وهذا الكلام الخطير يتطلب اذا كانت هناك فعلا حكومة لبنانية أن تبادر الى قطع العلاقات مع الدولة الفارسية الإيرانية المحتلة للبنان باحتلال مقنع والسيطرة على البلد بطريقة مقنعة، من خلال سلاح حزب الله وعملائه.
ودعا المرعبي الى مواجهة ما وصفه بالاحتلال الإيراني، وامتصاصه لخيرات لبنان من المرفأ في بيروت وغيره وعدم دفع الرسوم الجمركية، فتمويل حزب الله من خلال أعمال تجارية مموهة داخل البلد وخارجه لدعم تسلحه الذي قاد الدولة وأوصلها الى مرحلة كبيرة من الانحلال، فيجب ضبط المرافئ والمعابر والمطار بشكل جدي ووضع مندوبين عليها من النقابات الذين يطالبون بسلسلة الرتب والرواتب وتحصيل أكبر قدر ممكن من الرسوم لدى الجمارك، معتبرا أن المهم تجفيف مداخيل حزب الله خصوصا من خلال استخدامه للأموال التي يجب أن تدخل الى الخزينة اللبنانية والى جيوب اللبنانيين، وقال: هذه الأموال تدخل الى جيوب حزب الله، وليس الى جيب المواطن اللبناني، فهذه العملية هي الحد الأدنى من المقاومة التي يجب أن نقاومها للاحتلال الإيراني الجديد، والذي كان مقنعا، واليوم يعلنون عنه.
ونبه المرعبي الى أنه قد يأتي يوم من الأيام ونسمع انه تم إعلان الجمهورية الاسلامية في لبنان الملحقة للنظام الإيراني والولي الفقيه فيها، مشيرا الى أنه أمام ما تبقى لنا من كرامة، يجب إطلاق دعوة للجميع من أجل البدء بهذه المواجهة، التي تخلفنا عنها منذ فترة طويلة من الزمن ولا يمكن السكوت عنها بأي شكل من الأشكال، داعيا الوزراء الى طرح هذا الموضوع على التصويت في مجلس الوزراء وعلى أساسه يتخذ القرار المناسب، محييا موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بهذا الخصوص في طلب استدعاء السفير الإيراني وتوجيه اعتراض ورفض للقيادة الإيرانية، وطالب المرعبي بتوبيخ السفير الإيراني وتحميله رسالة شديدة اللهجة للنظام الإيراني.