Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ السهر على تماسك حكومة سلام: رغم بضعة مواقف معلنة يبدي فيها السفراء رغبتهم في إبصار رئيس جديد للبنان في المهلة الدستورية يتوافق عليه الأطراف المعنيون، فإن المطلعين على تحركهم يلاحظون أنهم أكثر اهتماما بالسهر على تماسك حكومة سلام، وتجنيبها أي انقسامات، أكثر منه استعجالهم انتخاب الرئيس الجديد.
بل اللافت، خلافا لحالتين سابقتين عامي 1988 و2007 تشبهان مخاض الاستحقاق الحالي عندما حضر موفدون غربيون وعرب حاولوا الاضطلاع بوساطات لدى الفرقاء اللبنانيين لتسهيل اتفاقهم على انتخاب الرئيس، وتجولوا فيما بينهم وحملوا اقتراحات شتى، يقتصر الاهتمام الغربي الحالي على نشاط السفراء المعتمدين في لبنان ليس إلا.
٭ خطاب الوداع: قبل شهرين تقريبا، طلب رئيس الجمهورية من فريق عمله بدء التحضير لخطاب الوداع الذي سيلقيه في الساعات الأخيرة من نهاية ولايته، في احتفالية كبيرة وموسعة في قصر بعبدا، وإعداد مقدمتين له: واحدة يلقيها إذا كان سيسلم رئيسا جديدا للجمهورية انتخب قبل نهاية الولاية، وثانية إذا كان سيسلم مهماته إلى حكومة «المصلحة الوطنية».
وقد مهد سليمان لمضمون خطاب الوداع ببعض من خطابه في تدشين «مدينة ميشال سليمان الرياضية»، وسيمهد له أيضا في خطابين يلقيهما في محطتين خطابيتين قريبتين في منطقة الشوف قبل خطاب بعبدا.
٭ جنبلاط إلى باريس: يستعد النائب وليد جنبلاط لزيارة باريس قريبا. وتأتي هذه الزيارة بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه به الرئيس فرنسوا هولاند قبل أيام. وبرز موقف لجنبلاط أعلنه النائب في كتلته فؤاد السعد بتحديد «لاءات جنبلاطية» ثلاث هي: لا لـ 8 لا لـ 14، لا للتصادم بينهما، وما لاءاته تلك واستبعاد الصقور من الفريقين سوى لتأمين التوافق على قاعدة الديموقراطية وإيجاد حل سريع للأزمة»، متسائلا: «أمام إصرار العماد عون على تعطيل النصاب، عن عدم العودة الى فكرة التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان على غرار ما جرى من التمديد للرئيسين السابقين الياس الهراوي وإميل لحود».
٭ عملية التقارب بين المستقبل والوطني الحر: بعد زيارة الوزير الياس بو صعب الى صيدا قبل أسبوعين، حيث لقي ترحيبا وتكريما عند النائبة بهية الحريري، حصل لقاء بين الحريري والنائب زياد أسود في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك وبدعوة من المطران إيلي حداد.
وهذا التقارب بين نائبة صيدا ومقربين من العماد عون هو جزء من المناخ الرئاسي الجديد وامتداد لعملية التقارب السياسي بين المستقبل والتيار الوطني الحر ومن «إفرازاتها».