Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يسعى إلى دولة ديموقراطية مدنية تخضع للشعب
صباحي: جمعنا 218 ألف جنيه تبرعات لحملتي الانتخابية حتى الآن
10 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد المرشح الرئاسي حمدين صباحي أن مصر قادرة على تحقيق المكانة التي تليق بها وتحقيق العدالة الاجتماعية بالإضافة إلى الاستقلال في القرار الوطني وتحقيق النظام الديموقراطي الذي يحترم حقوق المواطنين في صون الحريات واختيارهم لنظامهم السياسي وانتخاب من يشاؤون وإسقاطه بآليات ديموقراطية.
وقال صباحي في مقابلة مع قناة «سي بي سي» امس الاول أنه يسعى إلى دولة ديموقراطية مدنية تخضع للشعب ولا يخضع الشعب لها، مشيرا إلى أن الشعب المصري في حاجة إلى أن يرى في موقع رئيس الجمهورية شخصا لديه إرادة منتصرة للأغلبية بالإضافة إلى رؤية لتحقيق أهداف المواطنين.
وأوضح أن هذا لن يتحقق إلا في وجود سلطة بيد الشعب وبشخص من هذا الشعب الذي شعر بألمه وعاش وسط القوى الاجتماعية وتحاور مع جميع القوى السياسية ويدرك الاختلاف والنقد ويقبله مهما كان هذا النقد حادا.
وقال صباحي انه يؤمن بأن الجيش المصري وطني ومهمته أن يحمي البلاد، مشددا على أن الشعب المصري يحتاج إلى الجيش وتطويره وضمان موارد تسليحه وجاهزيته الدائمة.
وأضاف «ان مشاكل مصر كثيرة، وعلينا التركيز على التنمية الشاملة للفرد داخل المجتمع، في جميع المجالات، تعليم وإسكان وصحة، وأن يحصل على أجر عادل، فضلا عن البيئة النظيفة والمعاشات».
وتابع: «ان الفرد يعطي أفضل إسهام ذهني وعضلي له من أجل الارتقاء بالبلاد، إذا حصل على حقوقه أولا، وأن الفقر هو المهانة الحقيقية لمصر، فأكثر من نصف المصريين يعيشون تحت خط الفقر، والمصريون في معارك متواصلة مع الفقر».
وقال صباحي: «المصريون يعانون من غياب العدالة الاجتماعية، والمرأة تتعرض للظلم لحساب الرجل، والعدالة الاجتماعية ستحققها التنمية الشاملة، والحريات ستتحقق من خلال نظام ديموقراطي، وإن الكرامة الوطنية ستتحقق من خلال سياسة خارجية من شأنها ان تصون كرامة المصريين في الخارج».
وأضاف أنه أدرج في برنامجه الانتخابي القضاء على البطالة من خلال مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر، موضحا أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى إدارة كفؤة للتخطيط، واشار إلى أن برنامجه يتحدث عن اقامة مجلس أعلى لتلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر بالإضافة إلى التمويل مثل اقامة بنك الصعيد الذي يختص بتمويل مشروعات التنمية الصغيرة والمتوسطة في محافظات الصعيد.
وشدد المرشح الرئاسي حمدين صباحي على ضرورة هيكلة وزارة الداخلية من خلال الاهتمام بالأمن الجنائي، وتدريب ضباط الشرطة والأمناء، وقال «إن عقيدة وزارة الداخلية يجب أن تكون حماية المواطن وليس الحاكم وإعطاء الأولوية للأمن الجنائي لأنه مسؤوليتها الأولى».
وأضاف أن الشرطة في حاجة إلى رفع كفاءة الأجهزة الحديثة المستخدمة بالجهاز لتحقيق العدالة للمواطنين، وقال «إن جهاز الشرطة ضحية لفشل الحكومات وليس دورها مواجهة العمال والطلاب»، وأطالب الشعب المصري بأن يحتضن جهاز الشرطة تأكيدا على المصالحة بعد 30 يونيو.
وحول تعامله مع الجيش ومراقبته في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال صباحي خلال حواره «إن الجيش ليس فوق المراقبة البرلمانية ولا فوق المؤسسات ولا بديل عن الكوادر المدنية في مناصب المحافظين، ولن يتم معاملة خريجي الجامعات كدرجة ثانية».
وأضاف أنه يدرك قيمة جيش بلاده ودوره الوطني، مشددا على أنه سيعمل على تمكينه ليكون جيشا قويا يحمي أمن مصر ولن يحكم، مشددا على حرصه على أن يكون الجيش المصري جاهزا لاسيما أنه آخر جيش في الوطن العربي بعد انهيار الجيش العراقي والسوري.
وفيما يتعلق بالدور الاقتصادي للجيش، قال صباحي: «كل الجيوش تلعب دورا اقتصاديا في الصناعات الحربية والتكنولوجيا، فلابد أن تتقدم الصناعات الحربية لأبعد درجة، وسأعمل على تكافؤ الفرص بين الجيش والمؤسسات الاقتصادية الخاصة في مجالات التنمية».
وقال صباحي، إن حجم التبرعات التي حصلت عليها حملته الانتخابية حتى الآن بلغت 218 ألف جنيه، لافتا إلى أن حجم التبرعات مناسب مع فتحه منذ عدة أيام فقط، موضحا أنه جمع 5 ملايين جنيه بالانتخابات الرئاسية السابقة.
وأشار صباحي إلى أنه يقبل أي تبرعات لحملته الانتخابية من أي مواطن طالما تنطبق عليه الشروط القانونية، نافيا في الوقت ذاته تبرع أي دولة عربية لحملته لأن هذا يخالف القانون.