Note: English translation is not 100% accurate
صيانة دورية للمنشأة لمدة شهر تمهيداً للتسلم من المقاول
«نفط الكويت»: نقل ملكية وحدة الإنتاج المبكر بـ 18 مليون دينار
11 مايو 2014
المصدر : الأنباء

علمت «الأنباء» من مصدر نفطي مسؤول في شركة نفط الكويت أنه سيتم نقل ملكية المرحلة الأولى من مرفق الإنتاج المبكر للغاز الحر في شمال الكويت الذي تنفذه شركة صفوان للتقنيات البترولية منذ عام 2006 في 26 مايو الجاري بقيمة 18 مليون دينار وذلك تنفيذا للعقود الموقعة منذ سنوات، علما أن مرافق الإنتاج المبكر عبارة عن تمويل ذاتي للمقاول، ومن ثم يتم سداد قيمة المنشأة من قبل نفط الكويت بعد تشغيلها والحصول على كمية الإنتاج المستهدفة للغاز الحر والنفط الخفيف.
وقالت المصادر إن الشركة أخذت كل الموافقات الرسمية من الجهات الحكومية والرقابية في الدولة لنقل المنشأة إلى «نفط الكويت»، مبينة أن الشركة تقوم حاليا بنقل العمالة الفنية المسؤولة عن المنشأة والتي عادة ما تأخذ فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة.
وذكرت المصادر أن قيمة منشأة الإنتاج المبكر في السوق العالمي حاليا تبلغ 28 مليون دينار، ولكن بناء على العقود الموقعة بين الطرفين منذ 7 سنوات اتفق على أن تبلغ سعر المنشأة وقت التسلم في عام 2014 حوالي 18 مليون دينار، مشيرة إلى أن الشركة استفادت من فروق الأسعار بشكل كبير في المنشأة.
وأوضحت أن الشركة تقوم حاليا بعمل صيانة هامة لوحدة الإنتاج المبكر ستستمر لمدة شهر كامل وتم توقف جميع وحدات المنشأة للصيانة الدورية، متوقعا أن يتم تشغيل الوحدة في بداية شهر يونيو المقبل بطاقتها القصوى. وذكرت أن المنشأة ستدخل إلى أصول شركة نفط الكويت، وبالتالي يتطلب ذلك الأمر التعرف على كل الوحدات وتسجيلها والتأكد من سلامة المنشأة وجودة وحداتها، متوقعا أن تصل الطاقة الإنتاجية للوحدة بعد الصيانة إلى 150 مليون قدم مكعبة يوميا وهو معدل جيد للمنشأة بعد تعديل الوحدات وصيانتها، علما أن الطاقة الإنتاجية السابقة للوحدة كانت في حدود 135 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا و50 ألف برميل من النفط يوميا.وأشارت إلى أن وحدات الإنتاج المبكر تستخدم كوحدات معالجة تجريبية للنفط والغاز، وتمنح عقودها غالبا بنظام البناء والتملك والتشغيل لمدة 5 أعوام، وبعدها يقرر العميل رغبته في بناء وحدة تمولها وتتملكها الحكومة.
ولكن بناء على المشاكل التي واجهت المقاول في تنفيذ المرحلة الثانية من مرافق الإنتاج المبكر فإنه سيتم أخذ المشروع والتصاميم من المقاول ونطرح المشروع كمناقصة عامة وتكون آلية التمويل من الشركة مع تكليف المقاول بالانتهاء من التصاميم الهندسية فقط، متوقعة أن يكون الطرح في شهر فبراير من العام المقبل 2015. وقالت إن الشركة أخذت قرارا نهائيا بسحب المشروع وإلزام المقاول وبالتعاون مع شركة بتروفاك البريطانية بإعداد التصاميم الهندسية للمشروع ومن ثم تتسلم الشركة التصاميم لطرح المشروع كمناقصة على الشركات العالمية المتخصصة في تطوير حقول الغاز الجوراسي كتنفيذ فعلي، كاشفة عن آلية تنفيذ المشروع ستتغير عن المبدأ الذي تم السير عليه سابقا وهو أن يطرح كمناقصة عالمية وتقوم نفط الكويت بتمويل الشركة الفائزة بالمشروع، لتصبح الآلية مثلها مثل جميع المشاريع النفطية الأخرى في الشركة.