Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية السعودي أكد خلال افتتاح منتدى التعاون بين العالم العربي وآسيا الوسطى وأذربيجان إرسال دعوة لنظيره الإيراني إلى زيارة الرياض
السيسي يربط العلاقة مع إيران بعدم مساسها بالخليج .. وسعود الفيصل: مستعدون للتفاوض مع إيران
14 مايو 2014
المصدر : الرياض ـ وكالات ـ العربية.نت



وزير الدفاع الأميركي يصل السعودية للمشاركة في اجتماع مع وزراء دفاع «التعاون» اليوم
قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس ان المملكة وجهت دعوة لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لزيارتها موضحا ان الرياض على استعداد «للتفاوض» مع طهران.
وأكد الفيصل في مؤتمر صحافي خلال افتتاحه امس أعمال الدورة الأولى لمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان الذي تستضيفه السعودية «نرغب في استقباله فإيران جارة لدينا علاقات معها وسنجري مفاوضات معها».
وحذر من أن الأزمات السياسية في منطقة الشرق الأوسط فتحت مجالا أوسع للدول الكبرى للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرا إلى أن التدخل في الشؤون الداخلية يزيد من تفشي ظاهرة الإرهاب التي تعود بالضرر على الجميع، مما يتطلب تعاون الجميع للتصدي له والكف في ذات الوقت عن التدخل في شؤون الدول الداخلية.
وأضاف الفيصل أصبحت المطالبات بتغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية الداخلية من الدول المتقدمة على اعتبار أنهم يمثلون القيم الإنسانية مما يسمح لهم بهذا التدخل، وأصبحت الأزمات عندما تظهر إلى الوجود مجالا للتسابق على التدخل في الشؤون الداخلية، وما يؤدي إليه من تفكك في المجتمعات وهو من أسباب الإرهاب.
ورحب الفيصل بوزراء خارجية دول آسيا الوسطى وأذربيجان ووزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، في السعودية التي تسعد لاستضافة أعمال المنتدى في دورته الأولى.
ونقل وزير الخارجية للمشاركين تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده، وأملهما في أن يخرج المؤتمر بما يتفق مع آمال وطموحات شعوبنا، وأن يجسد بالفعل جسور التواصل والتعاون الاقتصادي والثقافي.
وأردف قائلا: «إن من يمعن النظر في طبيعة السياسة الدولية في عصرنا الحالي، أول ما يبصره للأسف هو تحول السياسة الدولية عن التوازن الذي كان يحكم علاقات الدول في إطار منظمات دولية فاعلة، ودول كبرى كانت على الأقل تعمل وفق مبادئ المنظومة الدولية، وكانت هناك محاولات للتصدي للأزمات الدولية على أساس السعي لخلق مصالح مشتركة يرى فيها الجميع مصلحة له، ولم نكن نسمع من الدول الكبرى مقولة ان سياساتها الخارجية مبنية على المصالح الوطنية فقط، وإنما كان ينظر لتنمية المصالح المشتركة بينها وبين الدول الأقل حجما، فتغير الوضع من الحرص على سيادة الدول واستقلالها والحرص على أمنها إلى نهج يؤكد أن إصلاح الأوضاع الدولية يكمن في تغيير الأوضاع في هذه الدول من الداخل».
وزاد قائلا: «إن من البديهي القول إن قضايانا التي تهمنا لن تحل إلا بتضامننا والاعتماد على أنفسنا... أما الآن، وفي هذا اللقاء فقد تم التوافق على التركيز على الجوانب الاقتصادية بيننا».
وبين أن ما يضفي على الاجتماع أهمية خاصة كونه يأتي في سياق ما تشهده العلاقات العربية من نشاط وتطور ملموس مع الدول والمجموعات الإقليمية على امتداد عالمنا، بهدف تعزيز وتطوير هذه العلاقات بما في ذلك علاقات العالم العربي مع جمهوريات آسيا الوسطى ودولة أذربيجان، وحقيقة الأمر أن ما تتمتع به الدول العربية ودول آسيا الوسطى وأذربيجان من موارد طبيعية وبشرية وثروات معدنية وموقع جغرافي واستراتيجي متميز يوفر لها فرصا استثمارية واعدة بما في ذلك الدخول في مشاريع متكاملة وإرساء دعائم راسخة من التعاون المثمر الذي يعود بالنفع والمصلحة على سائر دولنا.
وأوضح وزير الخارجية في كلمته الافتتاحية أن الحكومة السعودية تسعى حثيثا لاستكمال إبرام اتفاقيات لحماية وتشجيع الاستثمارات، حيث جرى التوقيع على اثنتين منها مع جمهوريتي أوزبكستان وأذربيجان، ويجري التباحث حول أربع اتفاقيات أخرى بما في ذلك استكمال التفاوض لمجموعة من اتفاقيات تلافي الازدواج الضريبي، والمفترض أن نشهد إبرام اثنتين من هذه الاتفاقيات مع جمهوريتي طاجكستان وأذربيجان، إضافة إلى إبرام اتفاقيات تتعلق بالطيران المدني مع طاجكستان وأذربيجان وأوزبكستان، والإعداد لتوقيع ذات الاتفاقيات مع قيرغيزستان وتركمانستان فور استكمال الإجراءات الخاصة بذلك.
الى ذلك، وصل وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل وصل الى جدة المحطة الاولى في جولة تقوده الى الاردن واسرائيل يجري خلالها محادثات تطغى عليها المخاوف بشأن ايران والحرب في سورية.
ومن المتوقع ان يلتقي هيغل كبار المسؤولين السعوديين قبل ان يشارك في اجتماع مع وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي اليوم في جدة.أكد أن كرسي الرئاسة المصرية «نار» السيسي: لدينا جيش يستطيع حماية مصر والأمن القومي العربي
المشير: لن ننسى موقف السعودية والإمارت والكويت خلال وبعد 30 يونيو
ربط المرشح للرئاسة المصرية، المشير عبد الفتاح السيسي، علاقة مصر مع إيران بعدم مساس الأخيرة بأمن واستقرار الخليج، محذرا من تقسيم سورية. وقال السيسي، في الجزء الثاني من حواره التلفزيوني مع «سكاي نيوز عربية»، ان العلاقة مع إيران ترتبط بعدم مساس الأخيرة بأمن واستقرار الخليج، موضحا انه «طالما لا يوجد مساس أو تهديد لهذا الأمن.. لن تكون هناك مشكلة.. طالما لن تحدث تسوية على حساب الأمن القومي العربي.. فلن توجد مشكلة».
وفي الملف السوري، حذر السيسي من تقسيم سورية، داعيا إلى حل سلمي لا يكون على حساب وحدة الأراضي السورية.
وسئل السيسي عن موقف مصر إذا واجهت أي دولة عربية تهديدا، فقال «لدينا جيش يستطيع حماية أمن البلاد والأمن القومي العربي، جيش مصر قوي جدا لكنه قوة عاقلة تحمي ولا تهدد.. لكن إذا وقع تهديد ضد دولة عربية.. بالضبط.. مسافة السكة»، في إشارة إلى أن تحريك الجيش المصري فورا لمواجهة هذا التهديد، وأضاف بالعامية «هتلاقونا موجودين.. محدش يتهدد واحنا موجودين أبدا».
واعتبر السيسي ان «وقوف الدول العربية مع بعضها جنبا إلى جنب يمثل الضمان الحقيقي لحماية الأمن العربي»، ورأى ان الأمن القومي العربي حاليا في حالة انكشاف بسبب «ضعفنا وليس بسبب قوة الآخرين».
وسئل السيسي عن الخلاف مع قطر وهل سيستمر التوتر معها، فأجاب «إسألوهم هم.. نحن لم نبدأ خلافا مع أحد.. لكن مهم أن يحترمنا الآخرون والا يتدخلوا (في شؤوننا)».
وأكد أن «عودة مصر لأشقائها وعودتهم إليها يجب أن تتحقق، وإنه ليس بمنطق مساعدات ولكن هناك استثمار عربي واجنبي، وذلك لوجود مناخ استثمار لأن مصر تحتاجه لأن البلد محتاجة كثيرا وفيها فرص استثمار كبيرة».
وأكد أن أصدقاءه هم أصدقاء مصر والشعب المصري، وأشار الى أنه يأتي في مقدمة الاصدقاء الأشقاء في السعودية والامارات والكويت الذين لن تنسى مصر وشعبها لهم موقفهم خلال ثورة 30 يونيو 2013.
وأشاد المرشح الى انتخابات الرئاسة عبد الفتاح السيسي بالدور العربي المساند لمصر عقب تطورات 30 يونيو الماضي، خاصة من دول الخليج العربي، مشيرا إلى أن بيان الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية كان حاسما وسيقف عنده التاريخ كثيرا ولن ينسى له وهذا مشابه لما حدث في حرب السادس من أكتوبر عام 1973.
كما أشاد السيسي بموقف الإمارات العربية المتحدة، وقال «إن أولاد الشيخ زايد وقفوا بجانب مصر موقفا رجوليا، وإن الكويت والبحرين وسلطنة عمان اتخذوا مواقف مشابهة».
وعن موقف مصر من القضية الفلسطينية، قال المرشح الرئاسي إن موقف مصر واضح ومستمر منذ 70 عاما وكان له دور رائد دائما لايجاد حل للقضية الفلسطينية ونعمل على ذلك، مشيرا إلى وجود رغبة لمصر أن يكون هناك حل حاسم للقضية الفلسطينية وان ينعم الشعب الفلسطيني بالأمان في وطن مستقر له عاصمته القدس.
ووصف المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي كرسى الرئاسة في مصر بأنه «كرسى النار»، وحول القوات المسلحة المصرية، قال السيسى «إنهم درع مصر وطالما موجودين فمصر تكون بخير». وعما إذا كانت تركيا دخلت في صراع مع مصر على قيادة العالم الإسلامي، قال السيسي «هو فين العالم الإسلامي ده، للأسف مشاكلنا كبيرة، ومش عارفين نتفق ولا نختلف».