Note: English translation is not 100% accurate
لندن ترفع مستوى تمثيل المعارضة إلى بعثة ديبلوماسية
«أصدقاء سورية» تتعهد بزيادة دعم «المعارضة المعتدلة» وترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية
16 مايو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

أعلنت «المجموعة 11 لأصدقاء الشعب السوري» التي اجتمعت في لندن أمس عن زيادة «رمزية» في دعمها للمعارضة السورية دون ان يصل هذا الدعم الى مطالب الائتلاف الوطني السوري المعارض بتوفير السلاح النوعي وخاصة مضادات الطيران لتحييد سلاح الجو للنظام. وقررت عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي يعتزم النظام اجراءها بعد اسابيع قليلة.
وعلى هامش الاجتماع قررت لندن أمس رفع مستوى تمثيل مكتب المعارضة السورية في العاصمة البريطانية الى بعثة ديبلوماسية، كما قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس بعد اسبوع على مبادرة رمزية مماثلة من واشنطن.
وصرح وزير الخارجية البريطاني الذي ترأس أمس اجتماع «دول اصدقاء الشعب السوري» بحضور رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا «لقد قررنا رفع مستوى المكتب التمثيلي للائتلاف الوطني الى بعثة، اعترافا بقوة شركائنا».
وقال وزير الخارجية البريطاني إن المجموعة وافقت على زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة. واضاف «اتفقنا ايضا بالإجماع على اتخاذ
مزيد من الخطوات من خلال استراتيجية منسقة لزيادة دعمنا للمعارضة المعتدلة.. للائتلاف الوطني والمجلس العسكري الأعلى التابع له والجماعات المسلحة المعتدلة المرتبطة به».
وندد «بخطة الحكومة إقامة الانتخابات الرئاسية»، مؤكدا ان «مجموعة اصدقاء سورية قررت عدم الاعتراف بهذه الانتخابات»، مضيفا: «قررنا تعزيز مكتب الائتلاف السوري المعارض في لندن واعتباره بعثة ديبلوماسية خارجية».
من ناحيته، وصف وزير الخارجية الاميركي جون كيري الانتخابات الرئاسية السورية بانها «اهانة» و«مهزلة»، مشيرا الى أن «هذه الانتخابات لا يمكن أن تكون شرعية في هذه الظروف»، معتبرا أنها «اهانة للشعب السوري وللعالم».
وكشف أنه متفق مع الأوروبييــن والحــلفــاء الخليجيين على زيادة الدعم للمعارضة السورية، وسأل كيري في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع: «كيف يمكن أن يتم عقد انتخابات ان كان معظم الشعب السوري مهجرا وموزعا على دول المنطقة؟»، موضحا أنه «يجب تعزيز الجهود المبذولة لدعم المعارضة السورية».
وأشار الى ان «المحادثات ركزت على دعم المعارضة، وسنجتمع لوضع خطوات محددة علينا ان نتخذها ليكون لعملنا وقع اكبر على الارض».
وأعلن كيري أن «الولايات المتحدة ملتزمة بتحمل مسؤوليتها»، لافتا الى أن «الجميع سيقوم بما عليه لتعزيز الجهود، وسنعمل على توفير المساعدات الانسانية غير القاتلة للمعارضة»، مؤكدا «فرض المزيد من العقوبات على افراد النظام».