Note: English translation is not 100% accurate
النوري: أتمنى رحيل الأسد لأحل محله لكنني لا أستطيع معارضته في «مكافحة الإرهاب»
16 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال المرشح في انتخابات الرئاسة السورية التي سيجريها النظام في 3 يونيو المقبل، «حسان النوري» إنه اضطر لمغادرة منصبه الحكومي بسبب عدم قدرة النظام على تحمل انتقاداته لعمل الحكومة، مؤكدا أنه يرغب برحيل بشار الأسد عن السلطة وتولي منصبه، مشددا في ذات الوقت على انه لا يمكن له أن يقف ضد بشار الاسد بما يتعلق بما وصفه بـ«مكافحة الإرهاب» على حد قوله.
وفي مقابلة مع شبكة سي ان ان الاميركية، وردا على سؤال حول إجراء الانتخابات بسورية رغم المطالبات الدولية والأمريكية بتأجيلها وإقامة كيان انتقالي، قال النوري: «هذه سورية وفي سورية لدينا دستور ينص على إجراء انتخابات رئاسية قبل 60 يوما من انتهاء ولاية الرئيس الحالي ونعتقد أنه من حقنا وحريتنا إجراء تلك الانتخابات».
وتابع النوري بالقول: «هذا قرار وطني يعود لنا ولذلك ترشحنا للانتخابات وكان لدي شخصيا فرصة جيدة لعرض آرائي واستراتيجيتي لإدارة البلاد مستقبلا».
وحول مطالبات المجتمع الدولي برحيل الاسد وما اذا كان يعتقد انه سيفعل، قال الوزير السابق: «أتمنى أن يرحل الأسد وأن أحل مكانه، لهذا السبب أنا رشحت نفسي للانتخابات، لقد ترعرعت وتعلمت في أميركا، وأظن أن فرصي جيدة، لا أقول إنها أفضل من فرص الرئيس الأسد ولكن حملتي الانتخابية تسير بشكل جيد».
النوري وردا على سؤال لـ «سي.ان.ان» عن خروج اكثر من نصف البلاد عن السيطرة وما اذا كان يتيح اجراء انتخابات عادلة قال: «أتمنى لو أن الظروف كانت جيدة، وأنا أعلم أنها ليست جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة لي، ولكنني أظن أنها جيدة بما يكفي لرؤية عدد الناس الذين سيصوتون، فعادة هناك ما بين 13 و14 مليون ناخب، وعلينا متابعة الانتخابات لمعرفة عدد الذين سيقترعون، نسبة الاقتراع يجب أن تكون النصف زائدا واحدا، وإلا فإن الانتخابات قد لا تحصل على المصادقة القانونية».
وحول ترشحه ضد الأسد وإطلاق التصريحات المؤيدة له في الوقت نفسه رغم التقارير العديدة عن مسؤولية القوات السورية عن الكثير من الدمار اللاحق بالبلاد قال النوري: «أنا أنتقد الرئيس على الكثير من الأمور، لقد كنت عضوا في حكومته وأمضيت عامين في منصب وزير التطوير الإداري، ولكنهم أخرجوني لأنهم لم يتمكنوا من تحمل ما أقوله وانتقاداتي للممارسات الحكومية ولكنني لا يمكنني معارضة الطريقة التي يواجه بها الرئيس الإرهاب».