Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ سقوط فكرة رئيس تصريف الأعمال: أقرت بكركي بسقوط فكرة رئيس تصريف الأعمال ووضعتها جانبا. فقد أوضح النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم أنه «دستوريا، لا شيء اسمه تصريف أعمال بالنسبة الى رئاسة الجمهورية، بل هناك فكرة طرحت لجهة أنه في حال سيحصل فراغ نتيجة عدم انتخاب، وحتى لا يقفل قصر بعبدا ويستبعد بشكل نهائي المكون المسيحي عن المشاركة في إدارة البلد، وبالتالي من المخارج التي طرحت أن تعدل المادة 62 من الدستور، فتنص على أن يستمر رئيس الجمهورية في القيام بمهماته الى أن ينتخب رئيس آخر»، مردفا: «هذه الفكرة طرحت من قبل عدة أشخاص، ومن الممكن أن يرى فيها غبطة البطريرك بشارة بطرس الراعي إمكانية مخرج، ولكن حتى الآن ردود الفعل بشأن هذه الفكرة بمعظمها سلبي».
وقال: «هذا الموضوع يحتاج إلى تعديل دستوري، علما أن تعديل الدستور يحتاج إلى نصاب ثلثي أعضاء المجلس النيابي، وانطلاقا من الواقع الحالي والاصطفافات الموجودة لا إمكانية لتأمين هذا النصاب».
٭ إيضاح صغير: للبطريرك الراعي إيضاح صغير في شأن الرئاسة، فالرئيس القوي هو «الرئيس المدعوم من الزعماء المسيحيين لا واحدا منهم»، ويستذكر أمام زواره ما كان يردده رئيس حزب الكتائب الراحل بيار الجميل عن وقوفه دائما إلى جانب أي رئيس للجمهورية من دون أن يكون هو المرشح، «لأن وصوله إلى سدة الرئاسة يعني تدمير أكبر حزب مسيحي» (حزب الكتائب آنذاك).
٭ حزب الله مع عون في السراء والضراء: ينقل عن مصادر قيادية في حزب الله قولها إن الحزب سيبقى مع عون في أي خطوة يتخذها ولن يفرط بعلاقته به، وأكدت أنها لن تترك عون وحيدا، بل ستبادر إلى التضامن معه في السراء والضراء حتى في حال تعذر انتخاب الرئيس، وبالتالي فإن الحزب سيترك له القرار النهائي في شأن ترشحه وسيقف إلى جانبه طالما يصر على مضيه في المعركة، أما إذا ارتأى العزوف عن خوضها، فسيترك له التفاوض على البديل لتكون له حصة وازنة في المرحلة السياسية المقبلة.
٭ الحريري يتصرف على أساس «ثابتتين»: يرى الرئيس سعد الحريري أن لا مانع من أن يأتي رئيسا من هو قادر على حصد التأييد المسيحي، وهو أبلغ البطريرك الماروني بشارة الراعي حين التقاه في العاصمة الفرنسية، أنه يؤيد أي شخصية تستطيع الوصول إلى الرئاسة بتأييد مسيحي، خصوصا إذا كانت البطريركية المارونية تشجع على مجيئه.
وتؤكد مصادر «المستقبل» أن الحريري يؤمن في المقابل بأنه يجب أن يقتنع الجميع بأن اتفاق القادة المسلمين على الرئيس يعني أنه قادر على النجاح في أداء دوره وتمثيل المسيحيين في السلطة السياسية، ولذلك فإن الثابتتين اللتين يتصرف الحريري على أساسهما هما أنه إذا كان البعض يفتش عن تحميله مسؤولية الفراغ فإنه سيأخذ المواقف التي لا تعطي حجة لأي كان كي يقول إنه سبب هذا الفراغ، وإنه إذا كان هناك من يريد تحميله مسؤولية المجيء برئيس لا يتمتع بتأييد أو توافق مسيحي عليه، فإن الحريري لن يكون متطوعا لهذه المهمة بالتأكيد.
٭ رسائل السفير الأميركي: يقول أحد أعضاء الأمانة العامة لـ 14 آذار إن السفير الأميركي ديفيد هيل أراد من اللقاء الذي عقده مع شخصيات من قوى 14 آذار في منزل منسق الأمانة العامة فارس سعيد إيصال رسالة في اتجاهين:
- القول لعون، ردا على ما توحيه مصادره بأن هيل يسوق لانتخابه، إنه غير صحيح أن الولايات المتحدة تعمل في اتجاه واحد.
- القول لـ 14 آذار إنه منفتح على الجميع وليس لدى واشنطن مرشح واسم الرئيس المقبل.