Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تعيين خلفاً للإبراهيمي يعود للأمين العام للأمم المتحدة
روسيا لا تستبعد متابعة برلمانييها لسير الانتخابات السورية: موقف مجموعة «أصدقاء سورية» .. «هدام ومتحيز»
17 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوغلو: الأزمة الأوكرانية ألقت بظلالها على الأزمة السورية ما دفع الاسد إلى ممارسة مزيد من القمعاتهمت روسيا دولا غربية وعربية تعارض الرئيس السوري بشار الأسد باتخاذ موقف «هدام» بعدما اتفقت على زيادة الدعم لمعارضة الأسد.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله: «على عكس بعض الشركاء الغربيين فنحن نعمل مع كل الأطراف السورية وليس فقط مع طرف واحد كأننا ندعمه ضد الآخر».
ونقل عن بوغدانوف قوله: «بالنسبة لنا.. هذا الأسلوب متحيز وهدام».
وفي سياق الموقف الروسي، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش بأنه لا يستبعد حضور ممثلين عن البرلمان الروسي إلى سورية لمتابعة سير الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوردت وكالة أنباء نوفوستي الروسية أن لوكاشيفيتش ذكر خلال مؤتمره الصحافي في موسكو، أن «الشيء المهم هو ضمان أمن المراقبين الأجانب، فهناك مشكلات جديدة في هذا الخصوص، لكنني آمل في أنها ستحل».
ولفت إلى ضرورة ضمان أن تجري الانتخابات الرئاسية في سورية بصورة شفافة وبما يتطابق مع معايير الديموقراطية، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة جدا في البلاد.
وأعرب لوكاشيفيتش عن اعتقاده بأن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في سورية من شأنها أن تصبح خطوة مهمة في طريق الحفاظ على مؤسسات الدولة في البلاد وتلبية التطلعات المشروعة لمواطنيها، ومواصلة الجهود المثابرة لإيجاد حل سلمي للأزمة المطولة في سورية في أسرع وقت ممكن.
وأكد الناطق الرسمي أن روسيا تنطلق من ضرورة استئناف عملية جنيف السلمية الخاصة بسورية، مضيفا أن موسكو مهتمة بالحفاظ على «دينامية العملية السياسية».
ولدى تعليقه على استقالة المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي المعلن عنها في نيويورك قبل يومين، قال لوكاشيفيتش إن هذا الديبلوماسي الجزائري الكبير «أسهم بقسط ملموس في الجهود السلمية على الرغم من صعوبة مهمته».
وفيما يتعلق بمرشحين لشغل منصب المبعوث الخاص إلى سورية، قال إن القرار في هذا الأمر يعود إلى الأمين العام للأمم المتحدة. في هذا الوقت، وفيما قالت مجموعة «اصدقاء سورية» الداعمة للمعارضة، إن «مشروع الانتخابات الرئاسية يستهين بالأبرياء الذين سقطوا خلال الصراع، ويعد محاكاة ساخرة للديمقراطية»، وصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الانتخابات الرئاسية السورية بأنها «إهانة» و«مهزلة».
وأضاف «كيري» عقب اجتماع اصدقاء سورية مساء امس الاول، قائلا: «لقد اتفقنا معا في القول إن انتخابات الرئيس السوري بشار الأسد الزائفة هي مهزلة وإهانة وتزوير». وأفاد كيري: «نحن عازمون على إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتجيها في سورية»، مضيفا: «لقد قررنا في الاجتماع رفع جهودنا للضعف من أجل سورية، إذ ركزنا في مباحثاتنا على تقديم دعم كبير للمعارضة المعتدلة أكثر مما مضى».
ولفت إلى استمرار الجهود الأميركية لدعم المعارضة، مضيفا: «فنحن نعمل على إرسال معدات إغاثية غير مميتة، وتسريع وتيرة إرسال مساعدات إلى الجيش السوري الحر». بدوره، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو: «إن الزعم بإجراء انتخابات رئاسية في سورية، استهزاء بالعالم أجمع»، مشيرا إلى أن اجتماع «مجموعة أصدقاء سورية» أعلن إدانته لتلك الانتخابات، وعدم صلاحيتها من الآن.
وأوضح داود أوغلو أن الآونة الأخيرة شهدت تطورات مهمة في الشأن السوري، مضيفا: «لكن الأزمة الأوكرانية ألقت بظلالها على الأزمة السورية، ما دفع الاسد إلى ممارسة مزيد من القمع».
ولفت إلى أن اجتماع اصدقاء سورية، «أسفر عن بيان قصير لكنه مهم جدا»، موضحا أن سورية شهدت مزيدا من قبل الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق الإنسانية». وأوضح أن المجموعة في اجتماعها قررت تقديم مزيد من الدعم للمعارضة المعتدلة في البلاد.