Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة المستقبل أكد أن حزب الله لا يلتزم رسمياً بترشيح عون للرئاسة
مجدلاني لـ «الأنباء»: الرئاسة امتياز مسيحي وعلى الموارنة أن يقرروا
17 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
أكد عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني سعي الرئيس سعد الحريري مع كل الأفرقاء اللبنانيين بما فيهم التيار الوطني الحر لانتخاب رئيس جديد للبنان. مشددا على ان الرئيس الحريري يعمل لما فيه مصلحة لبنان وهي عدم الوصول الى الفراغ أو الشغور في موقع الرئاسة الأولى وانه مع المجيء برئيس يحظى بحيثية مسيحية. ورأى ان الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق مسيحي ماروني بامتياز وعلى الموارنة ان يقرروا من هو رئيسهم المقبل وليس على الفرقاء الآخرين.
وأضاف: لو قال الحريري انني أريد العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية لكان معنى ذلك ان عون أتى بأصوات السنّة. وسأل هل يرضى العماد عون لنفسه بأن يأتي بأصوات السنّة، واذ أكد ان أجواء اللقاءات والمشاورات التي أجراها الرئيس الحريري مع التيار الوطني الحر اتسمت بالأعاجيب أشار الى ان الرئيس الحريري يهمه ان يكون الرئيس المقبل على تفاهم مع الفريق المسيحي في 14 آذار.
وأكد النائب مجدلاني في تصريح لـ «الأنباء» ان البطريرك الماروني بشارة الراعي ليس لديه مرشح لرئاسة الجمهورية ولا يمكن ان يسمي أحدا. موضحا ان البطريرك الراعي يناشد النواب الالتزام بحضور جلسات الانتخاب التي هي واجب دستوري ووطني وأخلاقي، مشيرا الى ان البطريرك الراعي لا يملك القدرة على دعوة الأقطاب الموارنة للتفاهم على مرشح واحد لأن هذه مسألة حساسة ودقيقة، لافتا الى ما أعلنه البطريرك قبل أيام من ان الفراغ في سدة الرئاسة يلغي المكون المسيحي، مؤكدا على الموقف العقلاني والموضوعي للبطريرك الراعي. مبديا أسفه لما يحصل على خط الاستحقاق الرئاسي الذي هو أهم استحقاق لتثبيت الموقع المسيحي في إدارة سياسة الدولة. لافتا الى التنازع والتعطيل الحاصلين على صعيد الانتخابات الرئاسية، ورأى ان حزب الله والتيار الوطني الحر يمثلان فريقا واحدا بدليل انه عند الاستحقاق وضعا أوراقا بيضاء وتغيبا عن حضور الجلسات اللاحقة ولم يلتزما بتأمين النصاب، مبديا تفهمه لموقف التيار العوني، لافتا الى ان ما هو غير مفهوم ان يعطل حزب الله انتخاب رئيس لأهم موقع مسيحي في لبنان.
وحمّل النائب مجدلاني في معرض رده على سؤال فريق 8 آذار مسؤولية تعطيل جلسات انتخاب رئيس للبنان وتحديدا حزب، ورأى ان هذا الفريق لا يملك الإرادة أو الرغبة الجديّة في الموضوع الرئاسي ولا حتى الالتزام العلني والصريح بترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية مبديا شكوكه حول مدى التزام حزب الله بأن مرشحه هو العماد عون ولو كان الأمر عكس ذلك لكان أعلن ذلك بشكل رسمي، وواضح ولقال ان مرشحنا هو عون. ورأى ان فريق 8 آذار يسعى الى الفراغ في سدة الرئاسة لأن هذا الأمر يتيح له حرية الحركة ويمكّنه من الإمساك بمفاصل السلطة.
مشيرا الى ان هذا الفريق الذي يؤكد يوميا انه ضد الفراغ عليه ان يحضر الى المجلس ويعمل على تأمين النصاب حتى تأخذ العملية الانتخابية مسارها الديموقراطي الصحيح.
وردا على سؤال حول ما يثار من ان الرئيس ميشال سليمان يسعى الى مخرج دستوري يتيح له التمديد أعرب النائب مجدلاني عن اعتقاده ان الرئيس سليمان لا يسعى الى التمديد على الإطلاق ولا الى التجديد، ورأى ان الأمر لو كان كذلك لما كانت له هذه المواقف من حزب الله والتي وصلت الى حد وضع فيتو على رئيس الجمهورية، مؤكدا ان موقف الرئيس سليمان هو الالتزام بالدستور وان جلّ همّه تسليم مقاليد الرئاسة الأولى في 25 مايو الجاري. لافتا في هذا المجال الى ان البطريرك الراعي طرح فكرة تجنّب البلاد الدخول في الفراغ من خلال إيجاد مخرج يقول انه لا يجوز ان يكون هناك شغور في هذا الموقع لذلك فليبق الرئيس سليمان لحين انتخاب رئيس جديد.