Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تبدي استعدادها «للتفاوض الجاد» حول أزمات المياه ..والسيسي: مستعد أن أزور إثيوبيا من أجل مصلحة مصر
18 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ الأناضول

أعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، عن استعداد بلاده «للتفاوض الجاد» بشأن المشاكل المتعلقة بملف مياه النيل، بما يضمن تحقيق المكاسب للجميع ودون الإضرار بمصالح أي طرف، مشيرا في الوقت ذاته إلى اعتماد مصر الكامل على مياه النيل.
جاء ذلك خلال لقاء فهمي امس بكل من المنسق الخاص بشؤون منابع المياه في الخارجية الأميركية أرون سالزبيرغ والمبعوث الأوروبي للقرن الأفريقي الكسندر روندوس بالقاهرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي إن «اللقاء تناول الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، بما في ذلك تطورات الأوضاع في الصومال وجنوب السودان، بالإضافة إلى قضية الأمن المائي»، وأضاف المتحدث في بيان للوزارة أن «وزير الخارجية عرض خلال اللقاء مواقف مصر تجاه الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وأهمية تحقيق الاستقرار هناك للتركيز على جهود التنمية». وتابع أنه «فيما يتعلق بقضية الأمن المائي فإنه يتعين عدم الإضرار بمصالح أي طرف، أخذا في الاعتبار اعتمادنا الكامل على مياه النيل، واستعدادنا للتفاوض الجاد للتوصل لحلول للمشاكل القائمة استنادا إلى مبدأ تحقيق المكاسب للجميع ودون الإضرار بمصالح أي طرف، وبحيث يظل النيل شريانا للتعاون وليس أداة الصراع»، على حد قوله.
وبحسب البيان، فإن فهمي شدد على أهمية تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدوليين فيما يتعلق بتقييم آثار سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا من الناحية البيئية وشروط الأمان وكميات المياه المتدفقة إلى دولتي المصب (مصر والسودان).
وكان رئيس الأركان في قوات الدفاع الوطنية الإثيوبية، ساموار يونس، صرح أمس الاول، أن قوات بلاده «تملك الآن القدرة الكافية للدفاع عن الوطن من أي جهة خارجية أو داخلية، والحفاظ على سد النهضة». بينما توقع ألمايهو تجنو، وزير المياه والطاقة الإثيوبي الخميس الماضي عودة المحادثات الثلاثية بين بلاده ودولتي مصر والسودان، المتعلقة بملف سد النهضة خلال الفترة المقبلة.
السيسي: مستعد أن أزور إثيوبيا من أجل مصلحة مصر
قال عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي الأوفر حظا في مصر، إنه «مستعد لزيارة إثيوبيا» إذا كان ذلك يحقق مصالح بلده.
وأوضح السيسي في حوار نشرته صحيفة «الأهرام» المصرية امس «رؤيتي كمواطن أن الحوار والتفاهم، حول المصالح المشتركة هو السبيل المهم كمخرج من الأزمة، وهذا أفضل من الدخول في خصومة أو عداء مع أحد». وتابع: «شخصيا، أنا مستعد لأن أقوم بأي عمل من أجل مصلحة مصر ولو وجدت أن في مصلحة مصر أن أذهب لزيارة إثيوبيا فسأفعل ولن أتردد في القيام بأي تحرك من أجل بلدي وحقوقها المائية فهذه مسألة حياة أو موت». وشهدت الأشهر الأخيرة، توترا للعلاقات بين القاهرة وأديس أبابا، مع إعلان الأخيرة بدء بناء مشروع سد النهضة، الذي يثير مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها السنوية من مياه نهر النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب.