Note: English translation is not 100% accurate
أوساط عونية لـ «الأنباء»: وزراء التيار يستقيلون حال عدم انتخاب عون رئيساً
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يستمر العماد ميشال عون في رهانه على نضوج التفاهم الإيراني ـ السعودي عاجلا ام آجلا، وتحديدا على انتخابه رئيسا، وهو الخيار الوحيد الذي سيقف برأيه عنده المعنيون بالملف اللبناني وإلا فلا رئيس!
وتشير أوساط عونية مطلعة لـ «الأنباء» الى ان وزراء التيار العوني سيستقيلون في الايام القليلة المقبلة اذا لم يكن مجرى الأحداث سيرسو على انتخاب عون رئيسا.
وتظهر الإشارات الواضحة على ان التفاهم بين التيار العوني وتيار المستقبل وصل الى طريق مسدود بالنسبة الى الاتفاق على انتخاب عون، وقد تكون الجلسة الأخيرة لمجلس النواب حول سلسلة الرتب والرواتب خير دليل على ذلك، خصوصا بعودة النائب ابراهيم كنعان الى الواجهة بعد اسابيع على سحب هذا الملف منه لصالح النائب آلان عون.
والأكثرية الساحقة من قوى 14 آذار وشخصياتها ترفض اي اتفاق على عون رئيسا وهي ترى ان الفراغ واقع لا محالة، وتحمل عون المسؤولية عن ذلك، بيد ان الاوساط ترى ان الحوار بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل مستمر وهو يحقق ايجابيات كثيرة جدا على اكثر من صعيد.
وتصر هذه القوى على رفض التشريع بعد 24 مايو، واذا وقع الفراغ، مما ينذر بمشكلة إضافية على الساحة اللبنانية.
ومن المتوقع ان تنسحب هذه المشكلة مباشرة على موضوع سلسلة الرتب والرواتب التي حدد الرئيس نبيه بري جلسة لاستكمال النقاش حولها في 27 الجاري. ومن غير المستبعد ان ترفض 14 آذار المشاركة في اي جلسة بعد 24 الجاري، مما يذكر بالموقف نفسه من جدول الأعمال الكبير الذي وضعه بري للجلسات التشريعية بعد استقالة حكومة نجيب ميقاتي والتي قاطعتها قوى 14 آذار. وفي تقديرها انه اذا طال الفراغ، عندها ستقترح 14 آذار على بري تحديد جدول اعمال صغير جدا لاستئناف التشريع حول ملفات حيوية واستثنائية يمكن ان تدرج سلسلة الرتب والرواتب بينها.