Note: English translation is not 100% accurate
اللحام يدعو للتصويت بكثافة في انتخابات الرئاسة و«بناء الدولة» يدعو لمقاطعتها تضامناً «مع نصف السوريين»
19 مايو 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
دعا رئيس مجلس الشعب السوري السوريين للتصويت بكثافة خلال الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في الثالث من يونيو، معتبرا ان من يتخلف عن ذلك «مستقيلا» من دوره الوطني. وقال اللحام خلال جلسة للبرلمان بث التلفزيون السوري وقائعها ان «سورية بحاجة الى كل سوري شريف صوت في صندوق الاقتراع وفعلا في الميدان والمعمل والمدرسة والجامعة». وأضاف «من يمتنع عن ممارسة دوره وحقه وواجبه الدستوري فانه يستقيل من مهامه الوطنية ويتخلى عن واجباته في وقت يناديه الوطن».
كما دعا اللحام السلطات السورية الى «اتخاذ التدابير والاجراءات التي توفر الاجواء المناسبة وتضمن سهولة وصول الناخب الى صناديق الانتخاب بأمان وسلام».
وحددت الانتخابات التي تقدم لها ثلاثة مرشحين بينهم بشار الاسد في الثالث من يونيو، على ان تجري عملية الاقتراع للسوريين المقيمين خارج البلاد في 28 مايو. وهذه الانتخابات ستكون اول «انتخابات رئاسية تعددية»، علما ان القانون الذي تتم على اساسه اغلق الباب عمليا على ترشح اي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ يشترط ان يكون المرشح اقام في سورية بشكل متواصل خلال الاعوام العشرة الماضية.
في المقابل، برزت أمس دعوة صادرة عن تيار سياسي معارض من المعارضة التي تعمل داخل سورية بموافقة النظام، الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية.
وذكر تيار بناء الدولة الذي يشكل جزءا من المعارضة المقبولة من النظام في بيان أوردته وكالة فرانس برس نسخة منه «تضامنا مع أكثر من نصف السوريين الذين لا يمكنهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، فإننا في تيار بناء الدولة السورية نعلن مقاطعتنا هذه الانتخابات، وندعو جميع السوريين لمقاطعتها».
وجاء في بيان التيار «كانت الانتخابات الرئاسية التعددية وما زالت حلما وهدفا للسوريين منذ عقود، وهذا يتطلب مشاركة الجميع فيها، ولكن ظروف البلاد جعلت حوالى نصف السوريين إما لاجئين في دول الجوار والدول الأخرى، أو يعيشون في مناطق غير آمنة أو خارج نطاق سيطرة السلطة، ما يحول دون مشاركتهم في الانتخابات».
واعتبر ان انتخاب الرئيس «هو عقد تكليف من قبل جميع السوريين لشخص سوري بتولي مهام الرئاسة، وطالما أن صاحب الحق ـ أي الشعب السوري ـ مغيب وغير متوافر منه إلا أقل من نصف عديده، وطالما أن حقوقه الأساسية مستباحة ومقموعة، فهذا يعني أن التكليف غير جائز وغير شرعي».
وأشار تيار بناء الدولة الى «أن صلاحيات رئيس الجمهورية شبه المطلقة وفق الدستور الحالي، تجعل من هذه الانتخابات مجرد إعادة إنتاج للنظام الاستبدادي الذي دفع السوريون أثمانا غالية لتفكيكه وإنهائه».
وأنشئ «تيار بناء الدولة» في سبتمبر 2011 في دمشق بعد اشهر من بدء حركة الاحتجاج الشعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، ويهدف بحسب مؤسسيه، الى بناء دولة ديموقراطية مدنية، والعمل على تمكين السوريين وخصوصا الشباب من «الانخراط العلني والفعال» في الحياة السياسية والعامة. ويتبنى التيار اهداف «الانتفاضة الشعبية» مطالبا بـ «إنهاء النظام الاستبدادي».