Note: English translation is not 100% accurate
توقعتُ تأييد «النور» للسيسي.. و«الإخوان» لم يدعموني
صباحي: لست بحاجة لمن يعصر الليمون على نفسه لينتخبني
20 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي إن المواطن المصري سيشعر بالتغيير منذ اليوم الأول في حال فوزه بالرئاسة وليس بعد عامين، معربا عن ثقته في الفوز بالانتخابات لأنه يراهن على الشعب، مؤكدا انه ليس بحاجة لمن يعصر على نفسه ليمنو لينتخبه.
ووصف صباحي في حوار مع صحيفة «الشروق المصرية» نشرته امس، أجواء الحملات الانتخابية بأنها معبأة بـ«مناخ منافق يستسهل الاغتيال المعنوي من المحسوبين على الطرف الآخر»، وقال «لست مثاليا حتى أظن أن الدولة ستقف على الحياد في المنافسة»، معربا عن امله بأن «يولي ربنا من يصلح» لتولي رئاسة البلاد.
وعن تقييمه لفرص دعمه شعبيا، قال صباحي «أعول على التيار الرئيسي الذي يدعمنا في كل مكان، ومن المتوقع أن أحافظ على التفوق والأصوات العظمى التي حصدتها في الانتخابات الرئاسية الماضية بمحافظتي القاهرة والإسكندرية، وكلما كانت الطبقة الوسطى أكثر حضورا وخريطة المشاركة في الانتخابات الماضية أكثر ظهورا كانت نسبتنا أعلى في التصويت الإيجابي».
وبخصوص عصر الليمون السياسي، اكد صباحي «انا لست بحاجة لمن يعصر الليمون على نفسه كي ينتخبني».
من جهة أخرى، أكد المرشح الرئاسي اليساري أنه كان متوقعا دعم حزب النور السلفي للمشير السيسي، وانه قال ذلك لقيادات الحزب الذين التقاهم في فترة اللقاءات المفتوحة بمرشحي الرئاسة، نافيا أن يكون أحد من اعضاء جماعة الإخوان المسلمين قد تواصل معه لبحث دعمه في الانتخابات الرئاسية.
واعتبر أن معظم الأحزاب السياسية القائمة على أساس ديني في مصر الآن بحاجة إلى مراجعات فكرية ودينية واعادة الثقة بحوار مجتمعي وتهيئة نفسها مرة اخرى من خلال الأفكار والبرامج فـ«اهلا وسهلا بها في العمل السياسي» فلن يقبل بعد اليوم ان توجد أحزاب تحتكر الدين وتتحدث باسمه.
وعن حياد اجهزة الدولة إزاء الانتخابات قال صباحي «لست مثاليا حتى أظن أن الدولة ستقف على الحياد في المنافسة بينى وبين السيسى»، مستبعدا في الوقت ذاته حدوث تزوير ممنهج في الانتخابات.
واستدرك بانه على الرغم من ذلك فإنه واثق من الفوز «لقناعتي الشخصية بأن مؤسسات الدولة فاشلة ولم تنجح محاولاتهم في إنقاذ 30 عاما من فساد مبارك أمام الثورة، كما لم تفلح تعيينات الأخونة للمحافظات والأجهزة الإدارية في عهد مرسي وسقطا معا لاعتمادهم على الدولة، وأنا مطمئن لرهاني على الشعب».
من جهة اخرى، قال إن المواطن المصري لن ينتظر لعامين كاملين حتى يرى نتائج برنامجه الانتخابي اذا فاز بالانتخابات، واعدا المصريين باستشعار التغيير منذ اليوم الأول في حكمه، مبينا أن «هذا التغيير سيبدأ من فتح باب الأمل أمام المواطن وهو تغيير معنوي في المقام الأول، إذ يشعر شباب البلد الآن بالغصة ومرارة العيش في بلاده وعندما يجد بلده الذي يحلم به سيشعر بالتغيير»، لافتا إلى أن الامر لن يكون كما كان عندما وصل الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم، موضحا أن المصريين «لم يشعروا بنفس الحالة لسببين أولها لأن مرسي لم يكن تعبيرا عن اختيارات شباب الثورة لحصارهم حينها بين سيئ وأسوأ، والثاني لأنه كان ممثلا عن جماعة الإخوان في القصر».
واشار صباحي إلى ان أول قرار سيتخذه على صعيد السياسة الخارجية في حال فوزه بالرئاسة سيكون القيام بسلسلة زيارات أفريقية تبدأ من السودان لدعوة دول حوض النيل إلى قمة عاجلة لمناقشة أزمة سد النهضة، وتنتهي بليبيا باعتبارها «امتدادنا الطبيعي في الحدود الغربية والاستفادة منها استثماريا».