Note: English translation is not 100% accurate
نبه من عودة مسلسل الاغتيالات السياسية كوسيلة ضغط
الحوت لـ«الأنباء»: نخشى أن يكون هناك محمد شطح آخر تمهيداً لانتخاب رئيس جديد
20 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
تخوف نائب الجماعة الاسلامية د.عماد الحوت من انه اذا تقدمت الامور واصبحنا على مشارف الاتفاق على اسم لرئاسة الجمهورية ان يكون هناك محمد شطح جديد الذي كان دمه مقدمة لتشكيل الحكومة،مبديا خشيته من ان يكون هناك شهيد آخر كوسيلة ضغط للاتيان برئيس بمواصفات معينة، ولم يستبعد الحوت ان يكون الشهيد الجديد من فريق قوى 14 آذار كونها الجهة التي ترفض هذا المنحى، وهي التي قد يتم الضغط عليها باتجاه التنازل هنا او هناك على نمط تسوية الحكومة، مشيرا الى ان التسوية على الحكومة اقل ضررا من التسوية على رئيس للجمهورية، معتبرا انه بهذه الحالة نكون قد بعنا البلد بشكل كامل لمحور معين ونسلمه الرئاسة وامكانية التعطيل او اقالة الحكومة، وبالتالي لم يعد من مقومات سيادة واستقلال للبنان بعد ذلك، مشددا على انه مهما بلغت الضغوط ينبغي ألا نصل الى حد التنازل عن البلد، مشيرا الى ان الوضع اليوم اخطر من الوضع الذي رافق تشكيل حكومة الرئيس سلام، منبها ومحذرا من خطورة عودة مسلسل الاغتيالات كوسيلة ضغط.
ورأى الحوت في تصريح لـ«الأنباء» ان الحراك السياسي الجاري حاليا هو من باب اراحة الضمير بالنسبة لموضوع الاستحقاق الرئاسي قبل انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية، مرجحا ان نصل الى 25 مايو ولم ننجز هذا الاستحقاق، مشيرا الى انه في حال لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية نحن امام احتمالات عدة، الاحتمال الاول ونأمل ان يكون الاصح والذي يفضي في حال عدم حصول الانتخاب الى قيام الحكومة الحالية بتصريف الاعمال بانتظار ان نحصل على توافق على اسم معين، ولكن هذا التوافق مرتبط بظروف اقليمية وليست محلية وبالتالي فان مدته غير محددة، والاحتمال الثاني الذي يمكن ان يحصل هو ان يعمد فريق 8 آذار الى ادخال البلد بدوامة معينة من خلال الاستقالة من الحكومة، وهذا يتوقف على الحوار الاميركي - الايراني ومدى تقدمه، ومؤخرا سمعنا ان هناك بعض التردد، وانه يحتاج الى ستة اشهر حتى يصبح هذا الحوار ناضجا، واما السيناريو الثالث فهو ان يستقيل الوزراء المسيحيون التابعون للعماد عون من الحكومة لانه لم يتمكن عون من تحقيق الانتخاب والوصول الى قصر بعبدا، وندخل بعد ذلك في ارباك الميثاقية وغير الميثاقية وبالتالي ندخل البلد في مرحلة التعطيل، فاقل السيناريوهات سوءا هو السيناريو الاول، هو في ان يبقى هذا التماسك بيد الحكومة وان يحرص الجميع على الاستقرار في البلد وبالتالي تقوم الحكومة بادارة الاعمال كتصريف الاعمال بانتظار الوصول الى انتخابات الرئيس.
ورأى ان ما يقوم به التيار الوطني الحر في حال اقدم وزراؤه على الاستقالة من الحكومة هو عملية ضغط على كل لبنان، مشيرا الى انهم يحاولون بهذا العمل اخذ البلد الى حافة الهاوية تحقيقا لحلم قديم، معتبرا ان العماد ميشال عون هو مرشح وفاقي لدى التيار الوطني الحر فقط، وانه غير ذلك حتى لدى حلفائه، مشيرا الى ان مرشح حزب الله وقوى 8 آذار هو في مكان آخر واعتبر الحوت انه من خلال توازن القوى الموجود حالياً لا يعطي حظوظا لرئيس اصطفافي لا من فريق 8 ولا من فريق 14 آذار، مشددا على ان الأولوية اليوم هي البحث عن مرشح يستطيع ان يدير البلاد لست سنوات، وسأل هل القرار في هذا المجال لبناني صرف، ام هو قرار اقليمي دولي؟، وبالتالي مرحلة الانتظار قد تطول حتى يحصل توافق اقليمي دولي على هذا الاسم.
وتعليقا على طرح حزب الله للمؤتمر التأسيسي اكد الحوت ان هذا الطرح ينسف اتفاق الطائف من خلال الحديث عن طائف جديد او ميثاق جديد بين اللبنانيين، داعيا الى مراقبة تصرف حزب الله بعد 25 مايو لجهة هل سيبقي الحكومة قائمة، وقادرة على تصريف الاعمال بالحد الادنى للحفاظ على انتظام الشأن العام في البلاد؟ ام انه سيدفع الى حالة فراغ كامل، في رئاسة الجمهورية والحكومة وبعد فترة قليلة نشهد فراغا في المجلس النيابي، وهنا نصبح فعلا امام الحائط المسدود.