Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة السورية المؤقتة تقبل استقالة وزير الدفاع وناشطون يدعون لانتخاب العكيدي خلفاً له
21 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت مصادر في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف المعارض، أن رئيس الحكومة أحمد طعمة قبل استقالة وزير الدفاع أسعد مصطفى والتي تقدم بها رسميا في وقت متأخر من مساء أمس.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، قال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن طعمة أصدر قرارا أعلن فيه قبول استقالة مصطفى، وتكليف نائبه، اللواء محمد نور خلوف، بتسيير شؤون وزارة الدفاع لحين انتخاب وزير دفاع جديد من قبل الهيئة العامة للائتلاف. وتوجه طعمة في قراره بالشكر لمصطفى على قيادته وزارة الدفاع في ظل «ظروف قاسية»، لم يبينها. وفور إعلان استقالة مصطفى أطلق ناشطون على صفحات التواصل وخاصة فيسبوك، حملة تدعو الى تكليف العقيد عبدالجبار العكيدي القيادي البارز في الجيش السوري الحر بوزارة الدفاع في حكومة المعارضة. ودافع الناشطون عن ترشيحهم للعكيدي كونه من القادة الميدانيين للجيش الحر وذا خبرة قتالية كبيرة، وأنه على تواصل ووفاق مع معظم كتائب الثوار على الأرض. إلا ان مصدرا مقربا من العقيد عبدالجبار العكيدي، قال انه لم يطرح عليه رسميا تولي منصب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه لم يتم التواصل رسميا مع العكيدي لتولي وزارة الدفاع (المؤقتة) خلفا لمصطفى، مشيرا إلى أن الدعوات هذه ما زالت تقتصر على شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت. وتعد استقالة مصطفى الثالثة من نوعها التي يتقدم بها للائتلاف ولرئاسة الحكومة، حيث رفضت في المرتين الأوليين، قبل أن يتم قبولها هذه المرة من قبل رئيس الحكومة.
وحول مدى قبول العكيدي للمنصب في حال طرحه عليه بشكل رسمي، قال المصدر إن هذا الأمر سابق لأوانه كون مصطفى أعلن استقالته وتم قبولها منذ ساعات فقط.
وشكك المصدر في طرح القيادات السياسية في المعارضة للمنصب على العكيدي كون الأخير لا يتقبله البعض منهم، بسبب «صراحته وجديته والقاعدة الشعبية التي يحظى بها بين الثوار السوريين والكتائب المقاتلة». يشار إلى أن العقيد عبدالجبار العكيدي من أبرز القادة العسكريين في الجيش الحر، واستقال من منصبه كرئيس للمجلس العسكري في حلب العام الماضي، احتجاجا على «تآمر» المجتمع الدولي على الشعب السوري وتشرذم المعارضة السياسية والعسكرية و«التراجع على الأرض».