Note: English translation is not 100% accurate
عمليات الفرز تجرى داخل اللجان الفرعية في نهاية تصويت الغد.. والنتائج قبل 5 يونيو
المصريون يختارون اليوم وغداً رئيسهم الثاني بعد ثورة يناير
26 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات: سنتواجد في كل مكان لأداء مهمتنايتوجه ملايين المصريين ممن لهم حق التصويت والبالغ تعدادهم قرابة 54 مليون ناخب، إلى صناديق الاقتراع اليوم وغدا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة لاختيار رئيسهم الثاني بعد ثورة 25 يناير 2011 التي يتنافس فيها المرشحان المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي.
وتجري عملية الانتخاب على مدى اليومين في جميع محافظات مصر، اعتبارا من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، تحت إشراف قضائي كامل من خلال قرابة 16 ألف قاض من القضاء والنيابة العامة ومختلف الهيئات القضائية، يتولون الإشراف على 13 ألفا و899 لجنة انتخابية فرعية، في حين يتولى الإشراف على تلك اللجان الفرعية 352 لجنة انتخابية عامة على مستوى الجمهورية، تحت رئاسة لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار أنور رشاد العاصي رئيس اللجنة والنائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية العليا.
وقال المستشار د.طارق شبل عضو الأمانة العامة للجنة الانتخابات الرئاسية إن اللجنة تتواصل مع القضاة المشرفين على الانتخابات، سواء في لجان الاقتراع الفرعية أو اللجان العامة، وقد تأكدت من عدم وجود عقبات أو عراقيل أمامهم تحول دون بدء عملية الانتخاب في مواعيدها المقررة، مشيرا إلى أن لجنة الانتخابات الرئاسية اطمأنت أيضا من جهوزية وتأمين لجان الاقتراع وتوزيع القضاة المشرفين على الانتخابات بصورة دقيقة ومنضبطة، على نحو من شأنه إنجاح العملية الانتخابية.
ويدلي كل ناخب بصوته في العملية الانتخابية أمام ذات اللجنة المقيد بها في كشوف الناخبين، ولا يجوز له الإدلاء بصوته في أي لجنة سواها.. عدا المواطنين الوافدين والذين يتواجدون في محافظات غير محافظاتهم المقيدين بها انتخابيا وفقا لمحال إقامتهم الثابتة ببطاقة الرقم القومي، شريطة أن يكونوا قد قاموا بالتسجيل المسبق خلال الفترات التي حددتها لجنة الانتخابات الرئاسية، والمتضمن رغبتهم في الإدلاء بأصواتهم أمام اللجان التي اختاروها في المحافظات التي يتواجدون بها.
وحظرت لجنة الانتخابات الرئاسية كافة أوجه الدعاية بأي وسيلة في محيط المقار الانتخابية، سواء باللافتات أو من خلال الأشخاص أو من خلال الميكروفونات أو بأي وسيلة أخرى تحث الناخبين على التصويت على نحو معين.
وسيقوم القضاة، رؤساء اللجان الانتخابية الفرعية، في نهاية اليوم الأول من الانتخابات، بعمل حصر بأعداد وأسماء من تواجدوا قبل الساعة التاسعة مساء في جمعية الانتخاب بكل لجنة (نطاق المقر الانتخابي) واستمرار العمل بتلك اللجان حتى تمكينهم من الإدلاء بأصواتهم، ليتم في أعقاب انتهاء عملية التصويت بالنسبة لهؤلاء الناخبين، إغلاق صناديق الاقتراع بالأقفال الكودية المرمزة، وذلك حتى استكمال عملية التصويت اعتبارا من الساعة التاسعة من صباح غد «الثلاثاء» الذي يوافق اليوم الثاني والأخير من عملية الانتخاب.
وسيتم ترك صناديق الاقتراع بمقار اللجان الفرعية بعد تشميع أبوابها ونوافذها وكافة مداخلها ومخارجها، بالشمع الأحمر ومهرها بالأختام المعدة خصيصا لذلك، لحين استكمال عملية الانتخاب في اليوم الثاني، وذلك في حراسة مشددة من رجال القوات المسلحة والشرطة.
وستجري عمليات فرز الأصوات داخل مقار اللجان الفرعية إثر إغلاق صناديق الاقتراع في اليوم الثاني والأخير لعملية الانتخاب، حيث يقوم رئيس كل لجنة فرعية بإبلاغ نتيجة لجنته إلى اللجنة العامة التابع لها، والتي تقوم بتجميع تلك النتائج وإرسالها للجنة الانتخابات الرئاسية، التي ستقوم بدورها بإعلان النتيجة النهائية لعملية الانتخاب في موعد أقصاه 5 يونيو المقبل.
وتجري متابعة عملية الانتخابات الرئاسية لمختلف الصحف ووسائل الإعلام، المصرية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني الصادر لهم تصاريح من لجنة الانتخابات الرئاسية بهذا الشأن.
وتجري عملية الانتخابات الرئاسية وسط عملية تأمين لمختلف اللجان الفرعية، من رجال القوات المسلحة والشرطة، في ضوء تعليمات بمواجهة أية محاولات للخروج عن القانون، بكل قوة وحسم، حتى تسير الانتخابات في مناخ يتسم بالحرية والديموقراطية والطمأنينة والأمن لسائر المواطنين المشاركين في عملية الانتخاب.
من جانبه، أشاد رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي لمتابعة الانتخابات الرئاسية محمد الأمين ولد جويج امس بالسلطات المصرية والتسهيلات الضرورية التي وفرتها للبعثة بما يمكنها من مزاولة عملها، مؤكدا أن البعثة لم تقابل حتى الآن أي صعوبات «وننتظر أن يبدأ العمل الفعلي في متابعة العملية الانتخابية».
وذكر أن تقريرا ستعده البعثة عن الانتخابات الرئاسية المصرية في غضون شهرين من انتهاء العملية الانتخابية، مضيفا أن البعثة ستعقد مؤتمرا صحافيا يوم الأربعاء المقبل «بعد انتهاء يومي الاقتراع» لعرض الملاحظات الأولية حول الانتخابات ومجريات العملية الانتخابية.
في نفس السياق التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمى أمس مع ديفيد ماريو رئيس بعثة الاتحاد الأوروبى لمتابعة الانتخابات الرئاسية.
وقال ماريو، عقب اللقاء، انه تم خلال المقابلة مراجعة ما تم حتى الآن بالنسبة لعمل بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات، ورفض ماريو إبداء أي تعليق على العملية الانتخابية في الوقت الحالي.
وردا على سؤال حول ما إذا كان لديه أي شعور بالقلق الأمني على مراقبيه أجاب بالقول «اننا هنا في مصر في مهمة ونحن واثقون أننا سنقوم بتلك المهمة وسنتواجد في كل مكان في مصر لأداء مهمتنا».
من جانبه، أعرب عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عن اعتقاده بأن نتائج الانتخابات الرئاسية ستكون في صالح المشير عبدالفتاح السيسي وبأغلبية واضحة، مبررا ذلك بالحماس الواضح من الشعب المصري تجاه السيسي والأمل والتفاؤل بأن الأمور ستسير بمصر إلى ما هو أفضل بعدما حدث في السنوات الأخيرة من اضطراب الأحوال المصرية.. وأكد موسى في تصريح أدلى به في الجزائر على هامش زيارته أنه آن الأون لأن تنصلح هذه الأحوال.
وقال إن «ما نأمله مع الرئيس الجديد وفى ظل الدستور الجديد والانتخابات النيابية القادمة أن تكون هناك إعادة لبناء مصر وإصلاح أحوالها وحسم وقوة في التعامل مع الإرهاب وكل من يريد الخراب لمصر».
وقال «إن الدستور الجديد لا يحد من سلطات الرئيس الجديد ولكنه ينظمها في إطار ديمقراطى، فمصر تتوجه الآن توجها ديمقراطيا يختلف عن التوجه القديم.. لذا فإن الدستور الجديد يفتح الآفاق لديمقراطية حقيقية تقوم على أساس الانتخاب سواء انتخاب الرئيس أو انتخاب مجلس النواب أو انتخابات المحليات التي وصفها بأنها ذات أهمية كبيرة لكونها تتعلق بـ 54 ألف مقعد لابد أن يكون دستوريا ربعهم من النساء وربعهم من الشباب دون سن الـ 35 ولابد أن يكون هناك تمثيل مناسب للمسيحيين ولغيرهم من الفئات».
وعن دور الأحزاب السياسية في المرحلة القادمة، قال عمرو موسى إنه سيتوقف على نتائج الانتخابات البرلمانية بالنسبة لها، مشيرا إلى أنه يتعين على الأحزاب القائمة تنظيم صفوفها وأن تدخل المعركة الانتخابية وهي مستعدة لأن من مصلحة مصر أن تكون هناك أحزاب قوية.
وعن التقارب المصري/الخليجي، قال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية: إن التقارب المصري/العربي بجميع أركانه الإقليمية أمر طبيعي، مؤكدا أنه أمر جيد، مشيدا في الوقت نفسه بالمساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت والتي قال إنها كانت على درجة كبيرة من الأهمية وتؤكد أن هناك صلة خاصة تربط بين مصر والدول العربية والخليجية بصفة عامة وبالسعودية والامارات بصفة خاصة.