Note: English translation is not 100% accurate
الأصوات الباطلة تتفوق على المرشح الخاسر
صباحي يقر بالهزيمة: نقبل إرادة الشعب في كل الأحوال
30 مايو 2014
المصدر : القاهرة - وكالات

أقر السياسي اليساري حمدين صباحي أمس بخسارته انتخابات الرئاسة وأكد انه «يحترم ارادة الشعب»، إلا أنه قال إنه لا يعترف بنسبة المشاركة في الاقتراع الذي استمر ثلاثة أيام. وقال «اننا مستعدون لقبول أي نتيجة من هذا الشعب لأنه هو صاحب القرار والقائد والمعلم.. نقبل إرادة الشعب في كل الأحوال راضين بكل الاحترام لهذا الشعب».
وقال في مؤتمر صحافي «لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية أو تصديق للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة»، معتبرا ان الأرقام عن نسبة المشاركة تعتبر «إهانة» لذكاء المصريين.
وأضاف «أعتز انني مع شركاء وحملة متفانية افخر بها، قدمنا فرصة الاختيار لشعب قادر على الاختيار والآن أتت اللحظة التي اقول فيها لشعبنا العظيم انني احترم اختياره وأقر بخسارتي في هذه الانتخابات».
لكنه أكد انه لن يقبل «التعيين في أي منصب في الفترة المقبلة ولن نكون شركاء في أي سلطة تنفيذية».
قبل ذلك، وجه المرشح الرئاسي حمدين صباحي رسالة عبر حسابه على «تويتر» إلى أعضاء حملته الانتخابية لشكرهم والتعبير عن ثقته بهم، وذلك بعد إظهار المؤشرات شبه النهائية تقدم منافسه المشير عبدالفتاح السيسي بفارق كبير واقترابه رسميا من الفوز برئاسة مصر.
وقال صباحي في تغريدته «إلى شابات وشباب حملتي: اعتصمتم بحلمكم، دافعتم عنه ببسالة ودفعتم الثمن.. أنتم الأشجع والأنبل والأبقى.. أثق فيكم وأفخر بكم».
يذكر ان النتائج النهائية غير الرسمية، للانتخابات الرئاسية المصرية كشفت عن ان نسبة الأصوات الباطلة قاربت الـ 4% متفوقة على النسبة التي حصل عليها المرشح الرئاسي صباحي التي لم تتجاوز 3%. وبحسب هذه الأرقام فقد شهدت الأصوات الباطلة ارتفاعا كبيرا مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة في 2012.
وجاء ذلك اعتمادا على نتائج اللجان العامة والفرز في اللجان الفرعية البالغ عددها 13 ألفا و893 لجنة، بحسب رصد مراسلي وكالة الأناضول في محافظات البلاد الـ 27، ففي الانتخابات السابقة 2012، بلغت عدد الأصوات الباطلة خلال الجولة الأولى 406 آلاف و720 صوتا، بنسبة 1.72% من إجمالي الحضور الذي بلغ 23 مليونا و672 ألفا و236 ناخبا، بينما جاءت نسبة الأصوات الباطلة في الجولة الثانية 3.19%، بإجمالي أصوات 843 ألفا و252 صوتا، من إجمالي أعداد الناخبين الذين صوتوا في الانتخابات وعددهم 26 مليونا 420 ألفا و763 ناخبا.
وبلغ عدد الأصوات الباطلة في الانتخابات الحالية بالداخل، مليونا و29 ألفا و689 بنسبة 4% من إجمالي المصوتين الذين بلغوا 25 مليونا و342 ألفا و464 ناخبا. فيما حصل صباحي على أكثر من 700 ألف صوتا. وتعليقا على هذه النتائح قال رئيس المجموعة المتحدة للاستشارات القانونية نجاد البرعي إن ارتفاع نسبة إبطال الأصوات تعبر عن «نضج سياسي»، يوضح أن الشعب يرفض حالة الاستقطاب التي شهدتها البلاد، في ظل هذه الانتخابات، مع رفضه كلا المرشحين.
وأضاف «هؤلاء آثروا المشاركة في الانتخابات وإبطال أصواتهم، وموقفهم أفضل وأكثر إيجابية من أولئك الذين قاطعوا الانتخابات»، مشيرا إلى «ارتفاع نسبة الأصوات الباطلة في الجولة الثانية لانتخابات 2012، والتي شهدت أيضا حالة استقطاب مشابهة لتلك التي نراها اليوم».