Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يأسف لغياب جزء من المعارضة عنها
الجامعة العربية: الانتخابات المصرية نزيهة.. وسلسة الاتحاد الأفريقي: تتماشى مع المعايير الدولية
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء

البعثة الدولية لمراقبة الانتخابات: الشعب المصري مصمم على استكمال مسيرة الديموقراطية وخارطة المستقبلالقاهرة ـ هناء السيد - أ.ش.أ
وصفت بعثة مراقبة الانتخابات الرئاسية في مصر التابعة لجامعة الدول العربية الانتخابات الرئاسية بأنها الأكبر من نوعها في المنطقة، حيث شهدت مشاركة كبيرة من جانب كتلة ضخمة من الشعب المصري، مؤكدة أن الملاحظات السلبية التي تم رصدها هي مجرد ملاحظات ذات طابع فني يمكن معالجتها وتداركها مستقبلا، ولا تؤثر على نزاهة العملية الانتخابية.
وأكدت هيفاء ابوغزالة، رئيس بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية الأمين العام المساعد لشؤون الاعلام والاتصال بالجامعة العربية- في مؤتمر صحافي عقدته بالجامعة العربية امس، أن الانتخابات سارت بشكل متميز وأن الملاحظات التي سجلتها البعثة على مدى الثلاثة أيام الماضية لا ترقى أبدا الى أن تكون مؤثرة على نزاهة الانتخابات. وأوضحت ابوغزالة أن فريق المتابعة التابع للجامعة العربية رصد مجموعة من الملاحظات الإيجابية التي اتسمت بها العملية الانتخابية، منها: التأمين الجيد لمكاتب الاقتراع من قبل أفراد الشرطة والجيش، وانتظام تواجد أعضاء اللجان الفرعية في مواقعهم في معظم الأحيان، وتوافر المواد اللوجستية التي تطلبتها عملية الاقتراع في اللجان الفرعية.
أما الملاحظات السلبية التي لاحظها فريق المراقبة العربية فتمثل أبرزها في: عدم استخدام الحبر الفسفوري في بعض اللجان رغم توافره، ووجود بطاقات اقتراع غير مختومة في بعض اللجان، ووضع كابينة الاقتراع بشكل لا يضمن سرية الاقتراع وعدم غلق صناديق الاقتراع بشكل محكم في بعض اللجان، وضعف مشاركة الشباب والأحزاب السياسية في العملية الانتخابية.
وفي السياق ذاته، اعتبر مراقبو الاتحاد الاوروبي أن الانتخابات الرئاسية التي حقق فيها وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي فوزا كاسحا «احترمت القانون» ولكنهم اعربوا عن أسفهم لغياب «بعض اللاعبين» من المعارضة.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ماريو ديفيد إن «الانتخابات الرئاسية تم تنظيمها في إطار من احترام القانون» وجرت «في هدوء» مع «عدد محدود من الانتهاكات»، التي رصدتها 150 مراقبا للبعثة انتشروا في 26 محافظة مصرية.
ولكن «عدم مشاركة بعض اللاعبين» من المعارضة أعاق «مشاركة الجميع في الاقتراع»، بحسب ما أضاف ديفيد في بيان تلاه إثر مؤتمر صحافي تجنب خلاله إعطاء إجابات واضحة على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الانتخابات، التي جرت على ثلاثة أيام، اتسمت بطابع ديموقراطي ومنصف.
وأكد البيان أن احترام «حريات التنظيم والتجمع والرأي مازال مثار قلق بما في ذلك في إطار هذه الانتخابات». لكنه أضاف أن «معارضة خريطة الطريق أو البيئة التي جرى تنفيذها فيها أدت إلى عدم مشاركة بعض من اللاعبين السياسيين، وهذا قوض المشاركة الكلية في الانتخابات».
الى ذلك، أكد محمد الامين ولد جيج رئيس وزراء موريتانيا السابق ببعثة الاتحاد الافريقي لمتابعة الانتخابات الرئاسية أن الانتخابات الرئاسية المصرية تمت بطريقة سلسة وآمنة وفي جو من الاستقرار والسلم الأهلي وتتماشى مع المعايير الدولية واستطاع المواطن المصري الإدلاء برأيه بكل حرية وشفافية، وقال: لم نلحظ أي خروقات تخل بالعملية الانتخابية.
وأضاف ولد جيج -في مؤتمر صحافي عقب استقبال م.ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء له امس «اننا نشيد بالجو الذي ساد الانتخابات ونهنئ الشعب والحكومة المصرية على هذا الاستحقاق والاستقرار، كما نهنئ الشعب المصري على إنجاز الانتخابات بطريقة سلمية لترسيخ ووضع لبنات إرساء نظام ديموقراطي يتطلع اليه المصريون».
كما أعلن د.حسن موسى رئيس البعثة الدولية المشتركة لمراقبة الانتخابات الرئاسية، أن الانتخابات بعثت برسالة الى العالم تقول إن الشعب المصري مصمم على استكمال مسيرة الديموقراطية وخارطة المستقبل التي بدأها في 30 يونيو الماضي وأنها اتسمت بالنزاهة.
وأكد موسى -خلال ندوة بوكالة أنباء الشرق الأوسط امس بحضور رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير علاء حيدر ولفيف من الصحافيين، أن البعثة الدولية تابعت الانتخابات في 25 محافظة بأكثر من ألفي مراقب وغرفة عمليات وخرجت بأن الشعب المصري انتخب رئيسه بحريته الكاملة من دون تدخل من أحد وبذلك تحدى كل الصعوبات التي لقيها خلال السنوات الثلاث الماضية.